instagram-128-(1)youtube-35 google-plus-35 twitter-35 facebook-35

  • العدد 553

 
  • riyadh 1
  • كل المؤشّرات الاقتصادية تؤدّي إلى التفاؤل. بمعنى أوضح، فإنها مؤشّرات الاقتصاد السعودي، وكلها يقودُ إ
  • Bill-Melinda-Gates-Foundation
  • تُقَدّر قيمة التبرعات الخيرية فى الولايات المتحدة بـ 410 مليارات دولار في عام 2017م، بلغت نسبة تبرعا
  • shutterstock_504303460
  • أظهرت التقارير الأولية للموازنة المالية السعودية لعام 2019، إنفاقاً أعلى، وعجزاً أقل من المتوقع، مدف
  • shutterstock_1015906891 1
  • في القلب من «رؤية 2030»، تتقدَّم التكنولوجيا على كثير من الأولويات. فلا تقدم يجري في العالم كله، بعي
  • shutterstock_131369255
  • تسابقت مراكز أبحاث وتقارير دولية إلى إبداء تصورات أولية حيال الاستثمار الجديد في الطاقة الشمسية الذي
  • shutterstock_659641084
  • تحديات صعبة تواجهها صناعة الإسمنت السعودي، وتحدّيات مصيرية تواجه الشركات المُنتجة للسلعة الأكثر أهمي
  • shutterstock_540544981
  • يزخر المشهد السعودي بعديد من المبادرات المفتوحة على آفاق واسعة للمستقبل، يتوالى بعضُها وراء بعض، خاص
  • Themes-Cybersecurity
  • التوقعات تقول إن الأجهزة الإلكترونية الرقمية سيرتفعُ عددُها إلى نحو 50 ملياراً في العالم، بحلول 2020
  • Riyadh_Business_Wire
  • يحتل القطاع الخاص مكانة رائدة في الاقتصاد السعودي، وَسَعت الدولة دائماً ـ ولا تزال ـ إلى تشجيعه على
  • minescape_v2
  • لا يقتصرُ عطاءُ هذه الأرض على «الذهب الأسود»، أو النفط.. ذلك أن المملكة تعيش فوق رُقعة من الأرض تتّس
  • shutterstock_213326890
  • توقعات الخبراء بسوق مستحضرات التجميل ـ حجمها، استثماراتها، توجهاتها، واتجاهات نموها ـ تشير إلى إمكان
  • karayolu
  • الإحصاءات وتوقعات الخبراء والدراسات المستقبلية تؤكّدُ مستقبلاً واعداً لقطاع «النقل البري» السعودي، ا
  • saudi_tourism-1-cropped
  • يطرح مشروع البحر الأحمر الذي تتبنّاه المملكة ـ على مساحة تبلغ حوالي 34 ألف كيلو متر مربع، تشمل أكثر
  • redsea_tmo_2009083_lrg
  • ضمن تطلعات تاريخية تُسابقُ الزمن، وآمال عريضة تستبقُ المستقبل بمبادرات استراتيجية ضخمة بحجم طموحات ا
  • Saudi-Arabia
  • غالباً ما تأتي الرياحُ بما تشتهي سفنُ الاقتصاد السعودي، وبما تتطلعُ إليه الآمالُ والطموحات.. التخطيط
  • 031
  • شهد سوق العمل في المملكة كثيراً من التغيرات خلال العقود الثلاثة الماضية والتي بدأت مع بداية الخطط ال
  • mjls_lshwr_lswdy
  • في خطوة جديدة تهدف إلى ضخ موارد مالية جديدة للاقتصاد السعودي، أقرّت المملكة «الضريبة الانتقائية» الت
  • shutterstock_604447877
  • غريبةً، وحيدة، ومنسيّة!!.. حالُ كثير من آثارنا.. كثير من القطَع «الأثرية» التاريخية والنادرة التي خر
  • IMG_6841
  • قررت الحكومة السعودية إطلاق حزمة من البرامج «الحمائية» ـ في ظل إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي أعلنت
  • shutterstock_9413770
  • على الرغم من انتشار جمعيات العمل «التطوّعي» في كافة مناطق المملكة خلال السنوات الأخيرة الماضية، وعلى
  • new_page04-c01_65
Twitter_Heading

new_page04-c01_74
  • كاريكاتيرالعدد553

الاقتصاد السعودي.. رسائل «متفائلة»

by faisal al-habbad | Nov 27, 2018
riyadh 1

الرياض ـ هيئة التحرير

كل المؤشّرات الاقتصادية تؤدّي إلى التفاؤل. بمعنى أوضح، فإنها مؤشّرات الاقتصاد السعودي، وكلها يقودُ إلى نتائج واحدة لا تُفصحُ إلا عن انتعاش، ولا يُفسّرُها إلا الانتعاش. بلغة الأرقام، والأرقام لا تكذب حديثاً، فهي الكلمة الفصلُ إذ تقطع كلّ حديث.

لقد جاءت تقديرات الموازنة السعودية الجديدة لتؤكّدَ صحّة «خريطة الطريق» التي اختارتها المملكة، وسلامة توجّهاتها عبر «رؤية 2030» كخيار استراتيجي لمواجهة تحديات المستقبل، وبرنامج «التحوُّل الوطني» وسيلة وآليّة وأداة ضمن آليات عدّة لتحقيق الرؤية التي أسفر العمل بها ـ وفي ضوئها ومن أجلها ـ عن مؤشّرات تعكس حجم التفاؤل الذي ينطوي عليه أداء الاقتصاد السعودي. «الاقتصاد» تستعرض أبرز المعطيات التحليلية في تقارير حصلت عليها حديثاً من شركة جدوى للاستثمار. فإلى هذه المعطيات، وإلى الأرقام والمؤشّرات. 

كشف أحدث التقارير الصادرة أن المؤشرات الاقتصادية للمملكة تعكس بوضوح مساراً إيجابياً، مستدلة بذلك على حيثيات الاقتصاد الفعلي، وتحليل وضع المالية الحكومية وموجودات البنك المركزي، في وقت كشفت التطورات السعرية لمبيعات النفط في الأسواق العالمية مؤشراً إيجابياً جديداً من شأنه تعزيز اقتصاد المملكة بقوة، خلال الفترة المقبلة، عززته تقديرات الموازنة السعودية للعام الميلادي الجديد 2019. 

مؤشرات مالية
جاءت أبرز مؤشرات الاقتصاد العامة عن المملكة مبشرة بمسار إيجابي واضح وفقاً للبيانات التفصيلية الواردة في يوليو الماضي ـ منتصف العام ـ إذ تشير تعاملات نقاط البيع على سبيل المثال إلى انتعاش ملموس قوامه 25%، إضافة إلى ارتفاع السحوبات النقدية عبر الصرّافات الآلية 13% منذ مطلع العام. 

بيانات الإنتاج الصناعي كذلك تعزِّز التفاعل الحاصل، إذ سجل مؤشر الإنتاج الصناعي زيادة في المؤشر الكلي بنسبة 3.4% خلال الربع الأول من 2018، بينما أسعار العقارات استمرت في المنطقة السلبية خلال الربع الثاني من العام، مسجلة انخفاضاً قوامه 1.5% على أساس سنوي. 

ووفقاً لرصد تقارير جدوى للاستثمار، فإن موسم الحج للعام 2018 شكَّل قفزة ملموسة في الأداء، حيث زاد عدد الحجاج 2.3 مليون حاج مرتفعاً 0.8% مقارنة بـ 2017. إلى ذلك، واصلت القروض المصرفية للقطاع الخاص ارتفاعها للشهر الرابع على التوالي بنسبة 0.7%، محققة بذلك أكبر زيادة سنوية منذ فبراير2017. 

في مقابل هذه الارتفاعات، سجلت بعض المؤشرات تراجعات طفيفة على مستوى مالية الدولة والموجودات، وكذلك عرض النقود الشامل، ولكنها لا تشكِّل نسبة مرتفعة، والسبب ربما يعود إلى معدل الإنفاق العام. 

وبحسب تقرير جدوى للاستثمار، فالوضع المالي للحكومة سجل انخفاضاً على حسابات الحكومة لدى مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» بنحو 12 مليار ريال على أساس شهري، فيما سجل احتياطي الموجودات الأجنبية تراجعاً بنحو 5 مليارات دولار ليصل إلى 501 مليار دولار، كما في يوليو، بينما انخفض عرض النقود بمفهومه الشامل للشهر الثاني، متراجعاً 0.8% على أساس سنوي، فيما انخفضت الودائع بنسبة 1.5% في يوليو، نتيجة تراجع الودائع الزمنية والادخارية. 



التضخم
إلى ذلك، حملت معدلات التضخم ارتفاعاً في المعدل الشامل بنسبة 2.3% منذ بداية العام، جاء ذلك مدعوماً بصعود أسعار بند الأغذية والمشروبات المرتفعة 6.7%. وبحسب تقرير جدوى للاستثمار، فقد عدلت توقعاتها لمتوسط التضخم الشامل لـ 2018 ككل، بخفضه إلى 2.6%، مقارنة بـ 3.1% لتقديراتها السابقة، وذلك نتيجة تباطؤ الأسعار في فئة السكن والمرافق، مشيرة إلى أن الأسعار خلال الفترة من بداية العام وحتى أغسطس الماضي، ارتفعت بمتوسط شهري قوامه 2.5%، رغم تطبيق ضريبة القيمة المضافة وإصلاح أسعار الكهرباء والوقود منذ مطلع العام. 

ويرى التقرير أنه رغم أن العام الحالي شهد تطبيق ضريبة القيمة المضافة، إلا أن تباطؤ الأسعار في فئة السكن، نتيجة تراجع أسعار الفئة الفرعية «إيجارات المساكن»، أدى إلى الضغط على معدل التضخم الشامل. 

سوق الأسهم
وعن السوق المالية للمملكة، قالت تقارير جدوى للاستثمار إن مجموعة عوامل، بينها القلق بشأن احتمال انتشار العدوى في الأسواق الناشئة بعد أزمة العملة التركية، واستمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أدت لإضعاف ثقة المستثمرين خلال الفترة الماضية، وبالتالي انخفاض مؤشر سوق الأسهم بنسبة 4% في أغسطس الماضي. 

وأمام ذلك، يكشف التحليل الأساسي للنتائج المالية للشركات المدرجة ملامح إيجابية، إذ بلغ إجمالي أرباح شركات المساهمة في الربع الثاني لـ 2018 نحو 31 مليار ريال، محققة زيادة بنسبة 20% مقابل الفترة نفسها عن العام الماضي، وبنسبة 23% على أساس ربعي. 

أسعار النفط
شهدت أسواق النفط العالمية تفاعلاً دفع إلى زيادة ملموسة في أسعار المعروض عالمياً، إذ تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 3%، و تراجعت أسعار خام غرب تكساس بنسبة 4% حتى أغسطس الماضي. ويعود هذا التراجع جزئياً إلى استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتداعياتها المحتملة على الطلب العالمي للطاقة. في جانب الأسعار على مستوى الإقليم، بلغ متوسط إنتاج المملكة من النفط الخام 10.3 مليون برميل في اليوم خلال يوليو متراجعاً بنسبة 2% على أساس شهري. 

وبحسب تحليل جدوى، فإن خام برنت يتداول بأسعار فوق مستوى 80 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ مطلع نوفمبر 2014، نتيجة المخاوف بشأن إمدادات النفط، مشيرة إلى أن البيانات الأولية لأوبك الخاصة بالربع الثالث لعام 2018، تشير إلى تراجع إنتاج النفط الإيراني بنحو 250 ألف برميل يومياً على أساس ربعي. 

ووفقاً لتقرير جدوى حيال الفترة المقبلة، فإن تطبيق العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني رسمياً في نوفمبر، سوف يحدث مزيداً من التراجع في إمدادات النفط الخام، في وقت تتوقع شركة النفط الوطنية الإيرانية تراجع صادرات النفط الخام بنحو 500 ألف برميل يومياً لدى اكتمال تأثير العقوبات. 

وبناءً على تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يتوفر لدى المملكة طاقة إنتاج احتياطية تبلغ 1.6 مليون برميل يومياً، وهي تعادل 100% من إجمالي الطاقة الاحتياطية لدى أوبك، مما يتوقع معه أن تقوم المملكة بتعويض بعض النقص المحتَمَل في الإنتاج الناجم عن انقطاع الإمدادات من بعض الدول في الفترة المقبلة. 

ويعتقد تقرير جدوى أنه رغم المخاطر المرتبطة باستمرار النزاعات التجارية بين أكبر اقتصادين، الولايات المتحدة والصين، فإن العامل الرئيس الذي سيؤثر على أسعار النفط في الربع الأخير من هذا العام وعام 2019، يتصل بالتطورات إزاء العقوبات الإيرانية. وبوضع تلك العوامل في الاعتبار، وعدل تقرير «جدوى للاستثمار» توقعاته لأسعار خام برنت، لتكون عند 73 دولاراً للبرميل كمتوسط لعام 2018 و75 دولاراً للبرميل كمتوسط لعام 2019، مرتفعة من متوسط 68 دولاراً للبرميل. 

الموازنة المنتظرة
شهد الشهر الماضي إعلان وزارة المالية التقديرات الأولية لميزانية الدولة للعام المالي 2019 عبر البيان التمهيدي وشمل تعديلات اقتضت رفع عدد من المؤشرات المالية للفترة بين عامي 2018/2021، واحتوت تقديرات إيجابية كان أبرز ما فيها توقع أن يبلغ إجمالي الإيرادات لعام 2018 حوالي 882 مليار ريال، بزيادة 99 ملياراً عن إجمالي المبلغ المقرر في الميزانية، والذي يبلغ 783 مليار ريال. 

وشمل البيان الإعلان عن تعديل توقعات الإيرادات الحكومية للعام 2019، وذلك بزيادتها بنحو 135 مليار ريال، لتصل إلى 978 مليار ريال، كما توقعت الحكومة زيادة الإيرادات بنحو 420 مليار ريال، بين عامي 2018/2021، عما هو مقدّر في برنامج التوازن المالي المعدل، مدعوماً بأسعار النفط المتصاعدة بمستويات لم تشهدها منذ سنوات، ويتوقع أن ينعكس ذلك على إيرادات الحكومة عام 2018. 

وأشار البيان إلى أن الإيرادات النفطية للحكومة بلغت 298 مليار ريال في النصف الأول لعام 2018، مشيراً إلى افتراض عدم حدوث تغيير في تقدير الإيرادات غير النفطية للعام 2018، والتي تبلغ 291 مليار ريال، فإن ذلك يقتضي أن تبلغ الإيرادات النفطية للحكومة 591 مليار ريال عام 2018. 

وهنا يفيد تقرير جدوى للاستثمار أنه نتيجة عدم توفر تفاصيل عن الإيرادات النفطية وغير النفطية في التقديرات الأولية لميزانية 2019، فقد اعتمد على استخدام تقديرات تقريبية، لإعطاء بعض المؤشرات بشأن التفاصيل الممكنة للعام 2019، اعتماداً على بيانات برنامج التوازن المالي، وبافتراض عدم تغيير تلك التقديرات. 

وقدَّرت «جدوى» توقُّع الحكومة زيادة سنوية بقيمة 22 مليار ريال في الإيرادات الضريبية عام 2019، حيث ستضاف إلى الإيرادات غير النفطية المقررة في ميزانية 2018 والتي تبلغ 291 مليار ريال، مشيرة إلى أنه مع افتراض عدم وجود زيادات سنوية في الإيرادات غير النفطية من غير الضرائب، سترتفع الإيرادات غير النفطية إلى 313 مليار ريال عام 2019. 

وبخصم هذا المبلغ من إجمالي الإيرادات الحكومية والمقدرة بنحو 978 مليار ريال، يستنتج تقرير «جدوى» أن الإيرادات النفطية ستكون في حدود 665 مليار ريال عام 2019، مقارنة بالتوقعات الحالية للإيرادات النفطية والتي تقدّر بـ 603 مليارات ريال. 

ويرى تقرير «جدوى» أن تقديرات المصروفات ستواجه ضغوطات جزئية، وذلك جراء اعتماد الدولة إعادة العلاوات السنوية، وعلاوة تكلفة المعيشة للمواطنين للعام المالي 2018، وتوحيد الإيرادات، والذي سيؤدي بدوره إلى تخصيص مصروفات ضمن الميزانية لبعض الجهات الحكومية التي كانت في السابق مكلفة بتحصيل إيراداتها الخاصة بها. 



__________________________________________________________________

رغم استحداث 64 مؤشراً جديداً

المملكة تتقدَّم مركزين في مؤشر التنافسية العالمي خلال 2018

الرياض ـ هيئة التحرير

كشف «تقرير التنافسية العالمي» الجديد لعام 2018 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أن السعودية حلَّت في المركز الـ 39 متقدِّمة بمركزين، مقارنة بترتيبها في العام الماضي.

وحسبما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس» يشكِّل هذا التقدم التحسّن الأفضل للمملكة في الترتيب منذ العام 2012، في وقت أكد وزير التجارة والاستثمار رئيس اللجنة التنفيذية لتحسين أداء الأعمال في القطاع الخاص وتحفيزه للمشاركة في التنمية الاقتصادية «تيسير» الدكتور ماجد القصبي أن تقدُّم ترتيب المملكة جاء على الرغم من تغيير المنتدى الاقتصادي العالمي منهجية تقرير التنافسية، وزيادة عدد الدول لتصبح 140 دولة.

وأفاد القصبي أن هذا التغيير أدّى إلى تأثر ترتيب عديد من دول العالم ومنها المملكة، حيث اعتمد المنتدى الاقتصادي العالمي في منهجيته الجديدة 98 مؤشراً لقياس تنافسية الدول لعام 2018، منها 64 مؤشراً تم استحداثها مؤخراً، بينما كانت المنهجية السابقة تعتمد 114 مؤشراً لقياس التنافسية.

وأضاف أن تغيير منهجية التقرير شملت أيضاً تغيير آلية جمع البيانات، حيث كانت الاستبيانات التي تعد إحدى أدوات جمع بيانات التقرير تمثل 70% من نتائج التقرير من حيث الاعتماد عليها، والمصادر والإحصاءات الدولية بنسبة 30%، مفيداً أن المنهجية الجديدة جاءت عكس ما كانت عليه سابقاً، بحيث يمثل أسلوب الاستبيانات 30%، فيما تمثل المصادر والإحصاءات الدولية 70%.

ويؤكد القصبي أن العمل التكاملي الذي شاركت فيه أكثر من 40 جهة حكومية يشكِّل أحد أهم العوامل التي أدّت إلى تحسن ترتيب المملكة في تقرير التنافسية لعام 2018، موضحاً أن لجنة «تيسير» تعمل على تحسين ترتيب المملكة في المؤشرات العالمية المهتمة بقطاع الأعمال، وتمكنت من معالجة كثير من المعوقات والتحديات التي تواجه القطاع للإسهام في تحفيزه للمشاركة في التنمية الاقتصادية. 

Untitled 1

                 عن المجلة

  الملاحق

  الاشتراكات

 إعلانات

 اتصل بنا


باحة الحدث

منجز تنموي

الحدث

حياتنا

تقرير

داخل الحدود

خارج الحدود

لقاء الثلاثاء

نون

حرفة

قبل الطبع

سيارات

زراعة

تحقيق

تقرير

استطلاع

نفط

أعمال

تقرير

الدمام

حوار

حوار

عقارات

صحة

القضية

اليوم الوطني

شباب الأعمال

عقار

ملتقى

تحقيق

الجبيل

أسواق

موضوع الغلاف

تكنولوجيا

بتروكيماويات

ملف

موازنة

لقاء

ديوانية

أسهم

تغطية

القطيف

رجل وزمان

نوافذ

طاقة

بناء

الميزانية

تغطية

تدريب

مقاولات

تحليل

الخفجي

منجز تنموي

شرفة

كتاب

تقنية

مبايعة

صنع في السعودية

ندوة

تسويق

عملات

الحفل السنوي

أبواب

مفتاح

دراسة

مال

تجزئة

سياحة

منتدى

اقتصاد

رمضانيات

كاريكاتير

أثرياء

ريادة الأعمال

تجربتي

فروسية

تخطيط

مجتمع

حفل الاهالي بالعيد



Chamber

موقع غرفة الشرقية

جميع الحقوق محفوظه لغرفة الشرقية 2016