instagram-128-(1)youtube-35 google-plus-35 twitter-35 facebook-35

  • العدد 553

 
  • dhukair
  • السعة والجدة هما في رأيي اللذان أعطيا تجارتنا المعاصرة التوسع. فكانت السلعة المطروحة للبيع في أسواقن
  • aziz G
  • كما هو معروف فإن للإعلام دوراً مهماً في ترويج الأفكار والأشخاص والمنتجات، باعتبار أن الإعلام بوسائله
  • kalsalem2 (Custom)
  • أرى أن للتوتر والاكتئاب والضغوط النفسية التي نعيشها علاقة ما بنظرية التطور. فجهازنا العصبي هو نفسه ا
  • SAB2AH (Custom)
  • الفائض والعجز مصطلحان اقتصاديان متضادان في المعنى في إطار العلوم المالية، فبينما يعني الأول الزيادة
  • ALRASHEED
  • ليس بالضرورة أن تعتمد فقط على كتب البيزنس المترجمة لتعرف أصول وقواعد الاستثمار، صدقني هناك أشياء لن
  • dhukair
  • ثمة عبارات دخلت قاموس المراسلات، ويقول الإنجليز إن أجمل عبارة ترد في المراسلات الاجتماعية هي جملة «ب
  • dhukair
  • لا تكاد تتم عملية تجارية إلا بوجود الوسيط. هذا الوسيط يُسمى قديماً ولا يزال «الدلّال»، ويقبض حقاً مت
  • YAMI
  • على مدى عقود طويلة ظلت الممارسات الاقتصادية في العالم العربي محدودة النتائج، فهناك دول ثرية بالموار
  • YAMI
  • ربما يكون الخبراء والمتخصصون ورجال الأعمال الأكثر معرفة من بين شرائح الناس بالقيمة الاقتصادية لمذكرا
  • Dr Qahtani (Custom)
  • أرى أنه من الأولويات في المشتريات الحكومية تحفيز المحتوى المحلي لأنه يشجع الصناعات الوطنية على النمو
  • Dr Qahtani
  • شغلت العملة الإلكترونية الافتراضية أو ما يعرف بالبتكوين «Bitcoin» حيزاً كبيراً في الأوساط الاقتصادية
  • Dr Qahtani
  • تقوم الحكومة السعودية ممثلة بالقيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي ع
  • kalsalem
  • عندما كنت على مقاعد الدراسة الجامعية، وفي درس مبادئ التسويق تحديداً، كان أستاذنا الفاضل يتجاوز بحسن
  • mutlaq (Custom)
  • المعلومة، عبر التاريخ والحقب والسنين، مسألة مهمة ومؤثرة ومصيرية، «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْ
  • aziz G
  • تفتقد معظم الجمعيات الخيرية بمختلف أهدافها واختصاصاتها ومن في حكمها «لجان تنمية اجتماعية، مراكز دعوة
  • Dr Qahtani (Custom)
  • نعيش اليوم في عصر المعلومات وتكنولوجيا المعلومات، أو ما يعرف بعصر المعلوماتية الذي يؤثر في كل شيء في
  • Dr Zainab (Custom)
  • هل تحب عملك؟ سؤال بسيط وسطحي جداً لو أخذناه بطريقته المباشرة, ولكن لو تعمقنا به ستستعصي الإجابة عن ه
  • Dr Zainab (Custom)
  • عند الحديث عن الأعمال التطوعية تنبت ألف سنبلة من الفرح والإحساس بالإنجاز، وإذا فكر الإنسان في مساعد
  • aziz G
  • ‏يستبشر المستهلك في بعض مدن المملكة، خاصة في بداية فصل الصيف بالحملات التفتيشية من فرق إدارات صحة ال
  • Dr Zainab (Custom)
  • «في أحضان البطالة تولد آلاف الرذائل ـ محمد الغزالي». تصيب البطالة شُريان المُجتمع «الشباب»، وأسباب
  • new_page04-c01_65
Twitter_Heading

new_page04-c01_74
  • كاريكاتيرالعدد553

ما التفت إليه الآباء في تجارتهم

by faisal al-habbad | Jan 31, 2019

السعة والجدة هما في رأيي اللذان أعطيا تجارتنا المعاصرة التوسع. فكانت السلعة المطروحة للبيع في أسواقنا القدية عبارة عن ضرورة. والتاجر أصلاً لا «يوصّي» إلا على سلعة «تركض» أي يمكن تصريفها بسرعة لا حباً في الجدبد بل للحاجة إليه.

مفردة «المجلوب» هي ما جرى إحضاره إلى السوق من أجل بيعه. ومن حرص ناس ذلك الزمن أنهم طوّعوا الحِكم والأمثال طمعاً في توعية المستهلك فقالوا: اشترِ مجلوب ولا تشري مطلوب.

في إشارة إلى أن ما يجري إحضاره للبيع وعادة يكون السعر مناسباً ولا يتثاقله الناس وفي متناول الجميع وقد تجري فيه تداول ومناقشات بين البائع والمشتري.

أغلب الأشياء المجلوبة تكون تحت مظلة أو في عربة ذات عجلات تُدفع باليد. وعند أهلنا في المنطقة الغربية من بلادنا ظهر نوع من التسويق يقوم به الباعة المتجولون ففي أغلب المدن يسمونها «فرّقنا» أي أننا على وشك الإنتهاء من «تفريق» أي: توزيع مالدينا. يدورون بالملابس فوق رؤوسهم في ربطة كبيرة وينادون بالحارات بصوت مسموع. هذا النوع من التسويق لم يصل منطقة نجد إلا لاحقاً. ولعل محلات «أبو ريال» نسخة عصرية لعملية الماضي «فرّقنا».

والبيع بواسطة التجوال في القصيم تحترفه في العادة نساء يُحظين بالقبول، حديثاً وخبرة. فتحمل الواحدة منهن صرة فوق رأسها، ولا تُنادي «فرقنا»، بل يذهبن إلى بيوت يتوسمن فيها أن أهلها يحتاجون هذا القماش (بضاعتهم قماش بأنواعه) وأغطية الرأس (غداف) وقلما يخرجن من تلك المنازل دون «صفقة» أو «تعميد» بنوع أو لون تجلبها البائعة في اليوم التالي، وتكون أخذته من بائعة أخرى، وتقول للمشترين إن مصلحتها هي «الدلالة» أو السعي.

البائعات في نجد و«فرّقنا» في الحجاز ليس لديهم مصاريف (أوفرهيد) كالإيجار والإدارة والكهرباء. فرأس المال ذلك «الصرار» الذي تحمله فوق رأسها، وذهنها يُشكّل برنامجاً دقيقاً لنوع ولون القماش الذي أوصت به هذه العائلة. ثم إنهن لم يسمعن بشيء اسمه «المحاسبة» أوالقائمة المالية أو الدائنين والمدينين. ولديهن ثقة كبيرة بزبائنهن ويستعدن الصفقة من الذاكرة.

هذا النشاط الذي أودعه الله في أذهانهن جعلهنّ ينمين ثروة غطت على حاجتهن المعيشية فتمكن البعض من شراء أرض وبناء منزل طينيّ آواها وأسرتها. وعرفتُ واحدة أهدت لابنها الذي كان يعمل في الظهران منزلاً ومصاريف زواجه.

الأمر المحمود في تجارة ذلك الزمن أن ما يُعرض للبيع نابع من صميم حاجة القوم آنذاك. فلم يكن لبضائع الترف وجود واقتناؤها لم يكن من أولويات الناس، ومحدودية السلع تجعل معرفة أنواعها لا يصعب على المرأة التي اتخذت تلك المهنة مصدر عيش.

الأمر غير المحمود في زمننا الحالي أن المرء يرى بضائع تمتلئ بها شبابيك العرض، استوردها أصحابها من الغرب والشرق مجاراة للموضة واعتباطاً دون أدنى فهم لكيفية استعمالها ومتى وأين تستعمل. والنتيجة أن التصفيف الغريب وزخرفة (الفترينة) تأتي على حساب المشتري. الذي هو بدوره اشتراها لأن قريبه أو جاره لديه الصنف نفسه.

هنا عرفت الدول الصناعية كيف تمتص دخولنا برضانا ومعرفتنا.


Untitled 1

                 عن المجلة

  الملاحق

  الاشتراكات

 إعلانات

 اتصل بنا


باحة الحدث

منجز تنموي

الحدث

حياتنا

تقرير

داخل الحدود

خارج الحدود

لقاء الثلاثاء

نون

حرفة

قبل الطبع

سيارات

زراعة

تحقيق

تقرير

استطلاع

نفط

أعمال

تقرير

الدمام

حوار

حوار

عقارات

صحة

القضية

اليوم الوطني

شباب الأعمال

عقار

ملتقى

تحقيق

الجبيل

أسواق

موضوع الغلاف

تكنولوجيا

بتروكيماويات

ملف

موازنة

لقاء

ديوانية

أسهم

تغطية

القطيف

رجل وزمان

نوافذ

طاقة

بناء

الميزانية

تغطية

تدريب

مقاولات

تحليل

الخفجي

منجز تنموي

شرفة

كتاب

تقنية

مبايعة

صنع في السعودية

ندوة

تسويق

عملات

الحفل السنوي

أبواب

مفتاح

دراسة

مال

تجزئة

سياحة

منتدى

اقتصاد

رمضانيات

كاريكاتير

أثرياء

ريادة الأعمال

تجربتي

فروسية

تخطيط

مجتمع

حفل الاهالي بالعيد



Chamber

موقع غرفة الشرقية

جميع الحقوق محفوظه لغرفة الشرقية 2016