أنهت غرفة الشرقية استكمال إجراءات تشكيل اللجان القطاعية ومجالس الأعمال للدورة العشرين، بانتخاب رؤساء اللجان ونوابهم، لتكتمل بذلك الهيكلة الإدارية لمنظومة اللجان.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، أن لجان الغرفة في دورتها العشرين تتجه نحو المستقبل برؤية متجددة تركز على ابتكار المبادرات النوعية وتعزيز ريادة المنطقة الشرقية اقتصاديًا، مشيرًا إلى أنها ضمت نخبة من الكفاءات الوطنية القادرة على تقديم حلول مبتكرة تواكب التحولات الاقتصادية وتسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.
وأشار الفراج إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توسعًا في استخدام الأدوات الرقمية وتكثيف اللقاءات التفاعلية، بما يضمن استجابة سريعة لمتغيرات الأسواق، ويعزز من مكانة المنطقة الشرقية كمركز اقتصادي وصناعي متقدم.
وبيّن أن دور اللجان لن يقتصر على التمثيل، بل سيتجه بشكل أكبر نحو التنفيذ العملي، من خلال تشخيص التحديات وصياغة الحلول وابتكار المبادرات التي تدعم استدامة نمو قطاع الأعمال، مؤكدًا أن هذه اللجان تمثل حلقة وصل محورية بين القطاع الخاص وصناع القرار، بما يسهم في تهيئة بيئة استثمارية مرنة وجاذبة.
وأضاف أن اللجان تضم أكثر من 292 عضوًا يعملون بروح الفريق لصياغة مبادرات مستقبلية تدعم المستثمرين وتعزز نمو أعمالهم، كما تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية عبر لجان متخصصة، إلى جانب مجالس الأعمال في محافظات القطيف والجبيل والخفجي، التي ستسهم في دفع عجلة التنمية المتوازنة وتعزيز الاستثمارات المحلية.
واختتم الفراج بالتأكيد على أن هذه الدورة تمثل مرحلة جديدة من العمل المؤسسي القائم على الابتكار والتكامل، بما يدعم تحقيق تطلعات المنطقة الشرقية ويعزز دورها في الاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة.

