نظّمت غرفة الشرقية، بالتعاون مع غرفة الرياض، حلقة نقاش متخصصة حول دراسة “استراتيجية توطين المعرفة والخبرات لدى الكوادر المحلية وأثرها في أداء المنظمات السعودية”، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي، وبمشاركة واسعة من المختصين والخبراء.
وأكد المشاركون أهمية توطين المعرفة كأحد المحركات الرئيسية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، لا سيما في ظل توجه المملكة لرفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى %65، مشددين على أن ترسيخ الخبرات النوعية داخل المنشآت الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية واستدامة النمو.
وتناولت الحلقة دور توطين الخبرات في رفع جودة الأداء المؤسسي، وضمان استمرارية الأعمال، وتمكين الكفاءات الوطنية من قيادة الابتكار والتحول الرقمي، بما يسهم في بناء اقتصاد معرفي قائم على القدرات الوطنية.
وهدفت النقاشات إلى الخروج بتوصيات عملية تسهم في سد الفجوات المعرفية، وتعزيز نقل وتوطين الخبرات داخل بيئة العمل، بما يدعم تطور المنظمات السعودية ويرفع من كفاءتها التشغيلية.
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون أهمية استمرار التعاون بين الجهات ذات العلاقة، مثمنين دور منتدى الرياض الاقتصادي في طرح الدراسات الاستراتيجية التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، معربين عن تطلعهم لأن تسهم مخرجات هذه الحلقة في صياغة مستقبل أكثر كفاءة واستدامة للاقتصاد الوطني.
