من الغرفة

أمير الشرقية يرعى ملتقى الممارسات الوقفية 2026م

يرعى صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، ملتقى الممارسات الوقفية 2026م، الذي تنظمه غرفة الشرقية ممثلةً بمركز المسؤولية الاجتماعية، تحت عنوان “التشريعات المحفزة لنمو الأوقاف وصرفها”، يوم الأحد 15 نوفمبر 2026م، وذلك بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالقطاع الوقفي.

ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على التشريعات والأطر التنظيمية الداعمة لنمو الأوقاف، وتعزيز كفاءة إدارتها وتنمية أصولها واستدامة مواردها، بما يوسع أثرها الاجتماعي والتنموي.

وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، إن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، تعكس اهتمامه بالمبادرات التنموية والمجتمعية، وتشكل حافزًا لمواصلة إطلاق برامج نوعية تعزز التنمية المستدامة والشراكة بين القطاعات العام والخاص وغير الربحي.

وأوضح أن الملتقى يأتي ضمن جهود الغرفة لدعم القطاع غير الربحي، ونشر الوعي بالممارسات الوقفية الحديثة، وتوفير منصة لتبادل الخبرات ومناقشة سبل تطوير إدارة الأصول الوقفية، وتعزيز الحوكمة والشفافية والكفاءة المالية، بما يضمن توجيه العوائد إلى مصارفها المحددة وتحقيق أثر تنموي مستدام.

ويستهدف الملتقى نظّار الأوقاف، والعاملين في القطاع غير الربحي، والمختصين في المجالات القانونية والمالية والإدارية، إلى جانب المهتمين بالقطاع الوقفي، بما يسهم في تطوير الممارسات وتعزيز استدامة الأوقاف ودورها في التنمية المجتمعية.