instagram-128-(1)youtube-35 google-plus-35 twitter-35 facebook-35

  • العدد 553

 
  • SAB2AH (Custom)
  • لم يكن مستغرباً للمختص أو حتى للمثقف المطلع غزارة كمية الأمطار التي سقطت على المملكة العربية السعود
  • dhukair
  • حين نقتفي التاريخ اللغوي في كل لغات العالم نجد كثيراً من الأمثال والمصطلحات والحِكم والأقوال الشائعة
  • aziz G
  • مع نفوذ وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنياتها السريع، أصبح تداول المعلومات والشائعات بل والخرافات ف
  • aziz G
  • بعد الاهتمام المتزايد إعلامياً بالمستهلك وقضاياه وحقوقه خاصة بعد ثورة وسائل التواصل الاجتماعي على ال
  • Dr Qahtani
  • ترتاد نسبة من السعوديين الأعمال العصامية، أو ما يعرف بالأعمال الريادية بمختلف مجالاتها الصناعية والت
  • SABAH
  • يخفى على البعض أن النظام المالي العالمي أشبه ما يكون بالمصفوفة العنقودية التي تتناثر أطرافها حول ال
  • kalsalem
  • كنت من عُشّاق القهوة، فتخيّل أن تقوم ذات صباح لتشتري كوبك المعتاد، لتجد عليه جملة تحذِّر من مخاطر ال
  • dhukair
  • مفردة الاقتصاد جديدة على العلوم، فلم يتحدث بها الناس إلا في العصور الحديثة، أي لم نجد لها ذكراً في ا
  • SAB2AH (Custom)
  • في الأمثال الشعبية يقال إن آخر العلاج «الكي»، كناية عن استعصاء الحلول السابقة أو عدم جدواها في معالج
  • dhukair
  • لا أعتقد أن اليونانيين أخذوا اسم عملة «دراخما» من العربية «درهم». ولم تعد الكلمة بالاستعمال بعد اعت
  • kalsalem2 (Custom)
  • يقال: من راقب الناس.. مات هماً. وهذا المثل قد ينطبق على الشركات والأعمال التجارية. فمن المعتاد أن تر
  • amjad4
  • تقوم السعودية بمشروع اقتصادي ضخم، لم يسبق أن طبق بهذا الحجم في المنطقة، فضلاً عن أنه الخريطة الاقتص
  • Dr Qahtani
  • يتطلب الدخول في سباق المنافسة العالمية عديداً من المزيا التنافسية، التي من أهمها الأسعار المنافسة ا
  • aziz G
  • تسعى الشركات الكبرى عادة إلى إيجاد وحدة خاصة تعنى بدراسات العملاء وبحوث المستهلكين، ومن مهامها دراسة
  • kalsalem2 (Custom)
  • يجدر بي بدءاً أن أشير إلى أني لا أقصد حرفياً بـ «الوحش الأصفر» سيارة التاكسي التقليدية التي كانت ـ و
  • ALRASHEEDee (Custom)
  • في الماضي لم نكن نحلم بأن تمسك أيدينا بجهاز هاتف يمكننا من التواصل مع الآخرين في كل لحظة وفي كل مكان
  • aziz G
  • علامة الجودة السعودية هي علامة اعتمدتها الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة تدل على مطابقة ا
  • aziz G
  • خلال سنوات طوال عشتها بين قضايا المستهلك والهم التوعوي له، كنت أسمع كثيراً أن المستهلك ازداد وعيه في
  • kalsalem2 (Custom)
  • هناك متاجر تقليدية كثيرة أعلنت إفلاسها حول العالم. شركات كثيرة أقفلت أو قامت فعلاً بإقفال آلاف المنا
  • Dr Qahtani
  • تعد صناديق الثروة السيادية وعاءً مالياً استثمارياً تملكه وتديره الحكومات، خاصة الآسيوية والخليجية وا
  • new_page04-c01_65
Twitter_Heading

new_page04-c01_74
  • كاريكاتيرالعدد553

التغير المناخي الداهم .. ماذا أعد له ؟

by faisal al-habbad | Jan 31, 2019

 لم يكن مستغرباً للمختص أو حتى للمثقف المطلع غزارة كمية الأمطار التي سقطت على المملكة العربية السعودية أو على بعض دول الخليج كدولة الكويت والإمارات قبل نهاية عام 2018م مقارنة بالسنوات الماضية، فالتقارير العلمية التي أشارت لذلك ضمنياً كانت تصدر تباعاً منذ عام 2001م وبصورة مركزة من قبل المراكز البحثية الدولية المختصة بدراسة الطقس والتصحر وتأثير عملية الاحتباس الحراري والتسخين العالمي في درجات الحرارة (تسخين المسطحات المائية وتبخر المياه من المحيطات لمناطق أخرى) وعلاقة كل ذلك بتغير المناخ العالمي ومنها ما سلط الضوء على منطقة شبه الجزيرة العربية والتي كان يتوقع لها منذ تلك الفترة ببداية ظهور علامات التغير المناخي عليها وتصاعده بعد عام 2011م  !!

والمقصود بعملية التغير المناخي في شبة الجزيرة العربية هو حدوث ظواهر بيئية غير مألوفة أو متكررة مسبقاً كالفيضانات والأعاصير والعواصف الرملية أو زيادة تساقط حبات البرد عن المعتاد أو تساقط الثلوج على شكل بلورات جليدية صغيرة (الندف الثلجية التي تشبه القطن Snow) والتي تساقطت على مناطق شمال السعودية خلال السنوات الأخيرة (الظاهرة مرشح حدوثها خلال السنوات المقبلة على المناطق الواقعة في أواسط شمال السعودية كحائل والقصيم لتتلوهما الرياض بعد حين)!.

رغم توفر المعلومات ومنذ سنين عن ظاهرة التغيير المناخي وبداية مشاهدة أثارها على الواقع كحدث ملموس (أعلن بعض علماء المناخ الروس منذ عام 2015م عن بداية انخفاض درجات الحرارة في الأرض وبداية العصر الجليدي الصغير). وبعد أن حُفر بالذاكرة تصريح لأحد المسؤولين السعوديين عام 1416هـ وتبريره لحالة غرق بعض المخارج الرئيسة وقتها في منطقة الرياض وبالأخص مخرج (13) - نتيجة هطول كمية من الأمطار غير متوقعة - معتبراً أن ما حدث «أمر عارض» ومستنداً على أن البلد بالأساس صحراوي وغير ممطر!!.

وما أعقبه من أحداث مؤسفة بعدها بسنوات - غرق أحد أحياء جدة - وبالتالي تكرار غرق بعض الأنفاق والمناطق في السعودية في موسم الأمطار وحتى الوقت القريب ؟!.

يتكرر السؤال الأهم ماذا أعد المسؤول الحكومي بعد كل ما حصل لمواجهة تحديات ظاهرة التغير المناخي التي أصبحت حقيقية لا مناص منها؟ وما هي الخطوات التي عُمل عليها لإمكانية عكس جانبها السلبي أو الحد من أضرارها (كوارث وخسائر مادية وقد تتعداها إلى خسائر بشرية) إلى الاستفادة منها على الصعيد الاقتصادي (الاستفادة من حجم الأمطار الغزيرة وتعدد استخداماتها ناهيك عن استغلال الجانب السياحي).

أول ما على المسؤول أن يتداركه في مسألة الاهتمام بعامل التغير المناخي هو دراسة هيكلة البنية التحتية المعمولة مسبقاً ومقارنة مدى قدرتها الاستيعابية وملاءمتها مع مخرجات المتغيرات المناخية المستجدة والتي قد تحدث في أي وقت – دون الالتزام بوقت موسمي محدد – فنسبة كمية الأمطار وانتشارها وارتفاع منسوبها وتوقيتها لم يعد كالسابق، إضافة إلى الاهتمام بعامل الصيانة والمتابعة كمحور دوري وليس موسمي للطرق والسدود والأنفاق ومجاري تصريف المياه والسيول. 

والجانب المهم الآخر الذي يجب توليته العناية القصوى من قبل المسؤول لمواكبة مخرجات التغير المناخي الحاصل هو وجوب الجاهزية البشرية والتنظيمية والتقنية - كوادر بشرية مدربة ومعدات - لمجابهة أي حالات طارئة في الطقس (بالإمكان الاستفادة من تجارب الدول الأخرى وخصوصاً تلك التي تتعرض لتقلبات مناخية حادة إضافة الى إمكانية مشاركتهم عملياً في إدارة الكوارث المتعلقة بالطقس في بلدانهم لاكتساب الخبرة بخلاف الجانب الإنساني في الأمر).

يُنظر إلى حالة التغير المناخي في البلدان ضمن الميزان العلمي من كلا الجانبين (الإيجابي والسلبي) فمن جهة يتم استغلال الأوجه الإيجابية منها وعلى الجانب الآخر يتم العمل على التقليل من إفرازاتها السلبية أو الحد منها، ورغم أن بعض عوامل الطبيعة من الصعوبة السيطرة عليها أو تغييرها. إلا أن عدم أخذ التدابير الاستباقية الممكنة للتقليل من مخاطرها له عواقب وخيمة بلا شك.



Untitled 1

                 عن المجلة

  الملاحق

  الاشتراكات

 إعلانات

 اتصل بنا


باحة الحدث

منجز تنموي

الحدث

حياتنا

تقرير

داخل الحدود

خارج الحدود

لقاء الثلاثاء

نون

حرفة

قبل الطبع

سيارات

زراعة

تحقيق

تقرير

استطلاع

نفط

أعمال

تقرير

الدمام

حوار

حوار

عقارات

صحة

القضية

اليوم الوطني

شباب الأعمال

عقار

ملتقى

تحقيق

الجبيل

أسواق

موضوع الغلاف

تكنولوجيا

بتروكيماويات

ملف

موازنة

لقاء

ديوانية

أسهم

تغطية

القطيف

رجل وزمان

نوافذ

طاقة

بناء

الميزانية

تغطية

تدريب

مقاولات

تحليل

الخفجي

منجز تنموي

شرفة

كتاب

تقنية

مبايعة

صنع في السعودية

ندوة

تسويق

عملات

الحفل السنوي

أبواب

مفتاح

دراسة

مال

تجزئة

سياحة

منتدى

اقتصاد

رمضانيات

كاريكاتير

أثرياء

ريادة الأعمال

تجربتي

فروسية

تخطيط

مجتمع

حفل الاهالي بالعيد



Chamber

موقع غرفة الشرقية

جميع الحقوق محفوظه لغرفة الشرقية 2016