أخبارنا

طُرق البناء السليمة للمسكن في محاضرة بغرفة الشرقية

أكد متخصص في قطاع المقاولات أن اتباع الأساليب والممارسات السليمة في بناء المسكن توفر الوقت والجهد، ولا تحمِّل صاحب المسكن أعباءً اقتصادية جرَّاء التعديل والتحسين إذا ما حصلت أخطاء، مشدداً على أن الطرق السليمة تؤدي بالنتيجة إلى بناء المنزل من المرة الأولى.
وقال ماجد بن إبراهيم المحيميد المتخصص في قطاع المقاولات خلال محاضرة بعنوان «نفِّذ مسكنك بطريقة صحيحة .. نفذها مرة واحدة» التي نظمتها لجنة المقاولات بغرفة الشرقية وأدارها عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة حمد بن حمود الحماد أهمية الحرص في اختيار المهندس ذي الكفاءة لعمل تصاميم المنزل ومراقبة إجراءات وأساليب البناء التي يقوم بها المقاول الذي يشترط عند اختياره من قبل صاحب المسكن أن يكون من أصحاب الأمانة والكفاءة في العمل، مشيراً إلى أن ذلك يحقق للمالك هدف بناء المسكن بطريقة سليمة ويبعده عن الهدر المالي الذي يمكن أن يؤثر على أعماله لاحقاً، مشدداً على ضرورة استخدام المواد والأجهزة المعتمدة التي تضمن له نتيجة صحيحة.
وقال المحيميد خلال المحاضرة التي عقدت بمقر الغرفة مؤخراً إن هناك متطلبات مهمة يجب أن يلتفت لها صاحب المسكن قبل بناء المنزل، أبرزها اختيار المنطقة التي سيشيد عليها منزله والحي الذي ستكون عليه قطعة الأرض التي سيبني عليها، لافتاً إلى أن مساحة الأرض يجب أن تكون على قدر احتياجاته وميزانيته المقدرة، ومبيناً أن الحي يجب أن يكون مشمولاً بالخدمات التي يتطلع إليها والطبيعة المناسبة لبناء المنزل والتي تسهل عليه عملية البناء وتضمن له ـ بعد الله تعالى ـ الحماية من أية صعوبات أو كوارث تحصل للمنزل جراء تغير طبيعة الأرض إذا لم تكن سليمة.
وحول بداية رسم المخططات أوضح المحيميد أن سوق المقاولات يحتوي على كثير من المتخصصين بالتصميم، لافتاً إلى ضرورة اختيار المكتب ذي السمعة الجيدة والذي يمتلك الأدوات والخيارات المتعددة، ويشارك صاحب المنزل الأفكار والمسؤوليات وفقاً للميزانية المرصودة، مشدداً على أهمية أن يحرص صاحب المنزل على عملية اختبار التربة قبل البناء، مؤكداً أن الاختبارات في مراحل البناء مهمة وضرورية لحماية المالك من أية أعباء مادية إضافة إلى حماية المنزل من أية تصدعات أو مشكلات قادمة تحمله تكاليف مادية غير مقدرة.