شرفة

المدير امرأة!

تجربة جديدة في السعودية، المرأة أصبحت في الوظيفة الحكومية مسؤولة وتدير موظفين من الرجال وعلى مستويات وظيفية مختلفة من نائبة وزير وأدنى، في السابق لم تكن المرأة وظيفياً مديرة إلا على نساء مثلها خصوصاً في التعليم، يستثنى من هذا وجود سائق أو مراسل أو حارس من الرجال.

كان قطاع التعليم قبل دمج تعليم البنات بوزارة التعليم وسط إداري نسائي تقريباً، وإذا استثنينا مع تعليم البنات مع العمل في القطاع الطبي فلم يكن هناك مواقع ذات أهمية توظف المرأة، أما أن تصبح مسؤولة عليا وتحت إدارتها موظفين كثر وإدارات فهذا أمر جديد يزداد بوتيرة متسارعة لا نعلم الآن إيجابياته وسلبياته.

لابد أن يكون لهذه التجربة أثر ونتائج، خاصة في مجتمع يوصف إلى فترة قريبة بالذكوري.

هل يتجاوب الموظفون من الرجال مع تعليمات المرأة المديرة وماهي درجة المقاومة المحتملة وأثرها على إنجاز العمل ومدى التطور فيه من عدمه، هنا نحتاج لسماع آراء من هم في وسط المعمعة من الجنسين لرصد مظاهر التحول الكبير، والسائد أن تعامل المرأة مع المرأة في الوظيفة يشوبه عدم ارتياح. هكذا هو الانطباع العام لكن ليس هناك من مسوحات معتبرة تؤكد هذا أو تنفيه. أما لماذا رصد التجربة لمعرفة الإيجابيات والسلبيات فهو لإثراء العمل الإداري ومواجهة العقبات وحتى لا ينظر إلى توظيف المرأة في مناصب عليا أو وسطى كصورة شكلية وديكور.