لقاء التواصل

«لقاء التواصل» تجسيد لشعار «خدماتنا لكل المشتركين»

امتداداً لتوجه أصيل لدى غرفة «الشرقية»، وضمن محاورها وأهدافها الاستراتيجية، جاء «لقاء التواصل» الذي نظمته الغرفة ــ مساء الأربعاء 22 مايو الماضي ــ مؤكّداً القيم التي تعمل في إطارها، واستكمالاً لمبادراتها وخطواتها في مجال تقوية علاقاتها وروابطها ببيئتها ومحيطها الذي تُكرّسُ معظم أنشطتها وبرامجها في خدمته، ومن أجل تطويره ورعاية مصالحه. كما جاء شعارها «تواصل الأجيال» تفاعلاً عملياً مع أحد أهم محاورها وأهدافها الاستراتيجية، وتجسيداً لما تقوم به في رعاية مصالح القطاع الخاص بالمنطقة الشرقية، وخدمة مشتركيها من رجال وسيدات الأعمال، وتنمية مؤسساتهم وشركاتهم، إسهاماً في تنمية المنطقة الشرقية وتطويراً اقتصادياً واجتماعياً وحضارياً لها، وإسهاماً في تنمية الاقتصاد الوطني.

اللقاء الذي شهده المقر الرئيس للغرفة، في الدمام، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، شارك فيه عدد من رجال وسيدات الأعمال من أعضاء غرفة الشرقية السابقين.

جاء «لقاء التواصل» تعبيراً عن توجّه مجلس إدارة الغرفة، برئاسة عبدالحكيم الخالدي، إلى «استدعاء» الطاقات والخبرات والإمكانات الواسعة لقطاع الأعمال، في خطوة ليست هي الأولى، بحد تعبير الخالدي، ولن تكون الأخيرة، وتحت شعار «تواصل الأجيال»، حيث ضم اللقاء عدداً كبيراً من أعضاء مجالس إدارات غرفة الشرقية وأمنائها السابقين، مع نظرائهم الحاليين، في صورة لافتة حظيت بتقدير جميع الذين شاركوا في اللقاء.

«عنوان» اللقاء كان «اجتماعياً»، تسوده أجواء الود والألفة والصداقة، حيث كان الجانب الاجتماعي، والطابع «الأخوي» أكثر ما طغى على صور اللقاء ومظاهره، وكان سائداً في كافة فعالياته، خاصة وأنه جمع عدداً من الشخصيات مختلفي النشاط والتخصص العملي، بعديد من «المشتركات»، وأبرزها التفاني والتطوع في خدمة الوطن من البوابة الاقتصادية، وبوابة غرفة الشرقية التي اتّسَعت دائماً للقطاع الخاص عامة، ولكل مشتركيها من رجال وسيدات الأعمال.

«دعم مسيرتنا في خدمة القطاع الخاص، وتأصيل شعار «خدماتنا لكل المشتركين» كان الموضوع الرئيس للقاء التواصل، وفقاً لما جاء في كلمة رئيس الغرفة أمام المشاركين والحضور، ووفقاً لما عكسته تصريحاته للميديا المحلية، خاصة تصريحاته لـ «الاقتصاد».

تميز اللقاء بـ «المجايلة» الواسعة، كما أرادت الغرفة، حيث شاركت فيه «أجيال» عدة متباينة الأعمار والخبرات، وكان بارزاً فيه تنوع «أطياف» المشاركين من مختلف أجيال رجال وسيدات الأعمال، كما شهد حضور أكثر من جيل من أجيال مجالس إدارة الغرفة، وتحدث رئيس مجلس إدارة الغرفة، مرحباً بالحضور، وواصفاً اللقاء بكونه مبادرة من المبادرات التي يتبناها المجلس في دورته الحالية، بغرض التواصل مع أصحاب التجارب والخبرات الطويلة في قطاع الاقتصاد والمال بالمنطقة الشرقية، ممن تسلموا زمام الأمور في الغرفة لفترات طويلة، وأسهموا في تطوير آلية العمل في القطاعات المختلفة وبذلوا الجهد والوقت والمال في خدمة قطاع الأعمال في المنطقة، وبغرض التطوير والتنمية، ودعم حراك القطاع في شتى مجالات التنمية.

وأضاف الخالدي إن اللقاء لم يخطط له ليكون لقاءً عابراً، وإنما هو أشبه بورشة عمل يستفيد منها المجلس الحالي، ويستمد قوته من خبرات الأجيال السابقة وتجاربهم في المجال الاقتصادي والاجتماعي، فضلاً عن تجربتهم في مجال أنشطة الغرفة المختلفة، وهي تطوعية وغير ربحية، كما أنها تجسيد لمجهود يقدِّمه الأعضاء في خدمة وطنهم واقتصادهم الوطني.

وقدَّم الخالدي شكره لجميع من حضر وشارك في اللقاء الذي كان «أخوياً»، مؤكداً أن المنطقة الشرقية تتميز بالمبادرات النوعية وتزخر بالكفاءات والطاقات التي تمكنها من التفرد وتقديم الأفكار المميزة.

وفي تصريحات خاصة بـ «الاقتصاد» قال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم ابن حمد العمار الخالدي إن «لقاء التواصل» ينطوي على معانٍ ودلالات عدّة، أبرزها وأهمها أنه يأتي تأكيداً على أن الغرفة تثمّن عطاءات وجهود أعضاء مجالس إداراتها وأماناتها العامة، منذ بدأت عملها في شوال من عام 1372هـ، حتى الآن. مُضيفاً: فلولا فضل الله ثم هذه العطاءات والجهود، ما كنا اجتمعنا في لقاء التواصل، في مبنى غرفة الشرقية، وهو ليس أحد المعالم الاقتصادية في المنطقة الشرقية فحسب ، بل إنه من أبرز ملامحها الحضارية وأحد العناوين الدالة على نهضتها الشاملة.

وأشار الخالدي إلى أن مبادرة «التواصل» تنطلق من حرص كامل على ترسيخ فكرة «المشاركة» والمسؤولية بين مجالس الإدارات باعتبارها امتداداً طبيعياً ومتصلاً، ورغبة في التأكيد على أن حاجة الغرفة إلى عضو مجلس الإدارة لا تنتهي بانتهاء دورة المجلس، إذ إن الغرفة مفتوحة تمد يديها إلى الجميع. وهي تؤمن بأن يد الله مع الجماعة، وبأن الشورى مفتاح النجاح والتوفيق في أي أمر.

وقال: إننا نتطلع إلى مزيد من أفكار الجميع ومقترحاتهم، تطويراً لأداء الغرفة وجهودها في خدمة مشتركيها من رجال وسيدات الأعمال، وتحقيقاً لمزيد من مصالحهم وآمالهم.

وأكد ــ في تصريحاته التي اختص بها «الاقتصاد» ــ أن مجلس إدارة الغرفة مقبل على تنفيذ عديد من الفعاليات التي يحتاج فيها إلى التعاون البنَّاء من الجميع، تفعيلاً لأداء الغرفة وبرامجها وأنشطتها «التي نسعى من خلالها إلى تفعيل خدماتنا لكل منشأة اقتصادية في المنطقة الشرقية ولكل رجل أعمال وسيدة أعمال في المنطقة».

وأعرب الخالدي ــ في تصريحاته لـ «الاقتصاد» ــ عن اعتزازه باهتمام الحضور إلى الغرفة واهتمامهم بالمشاركة في اللقاء، مقدَّراً ما أعطوه للغرفة من الجهد والوقت.

وشدّد: «كما لا ننسى كل جهد مشكور منذ تأسست الغرفة على يد المغفور له ــ بإذن الله ــ سمو الأمير سعود بن جلوي، حيث كانت ثالث غرفة على مستوى المملكة، من حيث تاريخ النشأة والتأسيس، بعد غرفتي جدة ومكة المكرمة، وهي إلى اليوم، في ملحمة من العمل الدؤوب والمخلص، وبالرعاية الكريمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو أمير المنطقة الشرقية، حفظهم الله.