أخبارنا

الأمير سعود بن نايف يرعى مبادرة غرفة الشرقية الوطنية لتدريب 3000 شاب وشابة

قدَّم رئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، الشكر إلى أمير المنطقة الشرقية صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، لموافقة سموه على رعاية مبادرة الغرفة الوطنية لتدريب وتأهيل 3000 شاب وشابة من طالبي العمل.

وقال الخالدي، إن رعاية سموّه تُمثل دعماً قوياً لأنشطة وبرامج الغرفة، وتؤكد اهتمام سموّه بأبنائه وبناته من طالبي العمل وحرصه الدائم على توفير سبل الدعم لتدريبهم على مختلف التخصصات ليكونوا قادرين على مواكبة التطورات الحاصلة في سوق العمل.

وكانت الغرفة قد أطلقت مبادرتها الوطنية لتدريب وتأهيل 3000 طالب عمل، للعمل في مجالات معينة في القطاع الخاص بدءاً من 29 يوليو 2018م، وتم تنفيذ أول مبادرة بستة برامج التحق في كل برنامج 500 شاب لشغل وظائف عدة في 12 نشاطاً اقتصادياً كان مجلس الوزراء قد أصدر قراراً بقصرها على السعوديين. فيما أطلقت مبادرتها الثانية لتدريب وتأهيل 3000 طالب عمل في الأول من يوليو 2019م وتشمل ستة برامج.

الأمير سعود بن نايف
الأمير سعود بن نايف

وأوضح رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي أن مبادرة هذا العام والتي تحمل عنوان «مبادرة غرفة الشرقية لتأهيل وتدريب طالبي العمل 2019»، واحدة من عدة مبادرات نفذتها وتنفذها الغرفة، وتقدّم لصالح المستفيدين مجاناً، وتعكس حالة التفاعل الذي يبديه مجلس إدارة الغرفة وجهازها التنفيذي مع تطلعات القيادة الرشيدة التي تضمنتها رؤية 2030، حيث يشكِّل العنصر البشري الرقم الصعب في تنفيذها، كوننا نواجه تحديات النمو والتطور والحفاظ على الإنجازات والتي تقتضي منّا إيلاء رعاية إضافية واهتماماً أكبر لأهم ثروات هذا البلد المعطاء، وهو الإنسان، الذي هو عماد التنمية وهدفها الأسمى.

وأضاف الخالدي أن المبادرة الجديدة تتضمن تنفيذ برامج تطويرية لدعم الكوادر البشرية السعودية، وتزويدهم بالمهارات والمعارف المطلوبة وتهيئتهم لمواكبة تطلعات قطاع الأعمال بالمنطقة الشرقية وفق رؤية المملكة الطموحة 2030 وهذه البرامج هي: التسويق الرقمي، والتميز الوظيفي في بيئات العمل، والاحترافية في خدمة العملاء.

وفي البرنامج الأول الذي انطلق في الأول من يوليو واستمر ثلاثة أيام تم تناول عدة محاور، الأول، أهمية التسويق الرقمي، وتم خلاله دراسة أدوات التسويق الرقمي الرئيسة وفروعها، وأنواع الشخصيات المستهدفة على الإنترنت، وتحديد نمط وطريقة التواصل مع كل شخصية، وأقسام التسويق من خلال محركات البحث، وتهيئة الموقع طبقاً لمعاير محركات البحث SEO. وكيفية البحث عن الكلمات الرئيسة. الثاني، يتناول أدوات تصميم وتنفيذ الحملات الإعلانية على الإنترنت، ويتعرف المشاركون في البرنامج على كيفية إنشاء وتصميم صفحة إعلان مذهلة على الإنترنت، وكيفية تصميم بنرات إعلانية احترافية ثابتة أو متحركة، أو احترافية متجاوبة. في حين يبحث المحور الثالث كيفية إعداد وإنشاء الإعلانات الرقمية على Google، ومن خلاله تم التعرف على كيفية ربط الموقع بجوجل أتلاتيك، والتعريف بتطبيق إعلانات جوجل، وأقسام الإعلانات الرقمية، وكيفية التخطيط والتأسيس لحملة إعلانية على شبكات Google الإعلانية، وإعداد التقارير الشهرية عن الحملات Google Ads، وكيفية كتابة نص إعلاني جاذب في إعلانات Google. ويلي ذلك دراسة بحث خطوات ما بعد الدورة وكيفية الاستفادة منها، والفرص المتاحة أمام الشباب السعوديين.

أما البرنامج الثاني «التميز الوظيفي في بيئات العمل»، فيستمر ثلاثة أيام، اليوم الأول يتناول «مهارات التواصل الفعّال في بيئات العمل»، حيث يتطرق لعدة موضوعات تدور حول التواصل الفعّال من حيث الوسائل، والاتجاهات والأنواع، مع عرض نموذج التواصل الفعّال وكيفية قياسه لدى الفرد، والأنظمة التمثيلية المختلفة، واستراتيجيات تطوير التواصل في سوق العمل، ومهارات التواصل مع الرؤساء والزملاء والعملاء. فيما يبحث اليوم الثاني موضوع «إدارة الوقت والأولويّات والتعامل مع ضغوط العمل» ويتناول مسائل إدارة الوقت وتنظيم المواعيد وأولويات العمل، واستراتيجيات تنظيم الوقت بفعالية للموظف المحترف، وضغوط بيئة العمل وكيفية التعامل معها، واستراتيجيات الناجحين للتعامل مع ضغوط العمل، والأساليب الفعالة لتحقيق التوازن بين العمل والحياة.

أما اليوم الثالث فيتناول «أخلاقيّات العمل والثقافة المؤسسية»، ودورها في تطوير الإنتاجيّة، وتأثير الالتزام بأخلاقيات العمل على الأداء الخاص والعام، ومفهوم ومكونات الثقافة المؤسسية، وأخلاقيات العمل ضرورة إدارية، والمعايير الأخلاقية في بيئات العمل.

أما البرنامج الثالث فكان بعنوان «الاحترافية في خدمة العملاء» وتم تخصيصه للرجال، حيث استعرض عدة محاور مهمة من أبرزها: تعريف المتدربين بأفضل الممارسات في خدمة العملاء، والمهارات الشخصية، والخدمة الاحترافية، إضافة إلى تطوير رؤية واستراتيجية شاملة ومميزة لدى المتدربين حول خدمة العملاء.

كما بحث البرنامج النماذج العالمية في التغيير وعلاقتها بخدمة العملاء، إضافة إلى مناقشة عدد من النماذج منها ADKAR وKOTTER. كما تناول المدرب موضوع التحول الإيجابي والتعامل مع التحديات، والوعي بأهمية احترافية الخدمة لدى المسؤول والموظف والعميل، والقدرة على تقديم خدمة احترافية لدى الموظف، والتعزيز والاستمرارية في تقديم خدمة احترافية لدى المسؤول والموظف.

وقدَّم البرنامج الرابع والذي تم تخصيصه للسيدات فكان بعنوان «الاحترافية في خدمة العملاء» وتم خلاله مناقشة عدة محاور رئيسة تعزز ثقافة الاحترافية في خدمة العملاء لدى طالبات العمل من السعوديات، وآليات تطبيقها وأثرها الإيجابي على المتدرب نفسه أولاً ثم على المنشأة التي سيعمل بها، سواء من خلال تنمية مهارتهن في التعامل مع كافة أنماط العملاء بكفاءة واقتدار أو بتعزيز أُسس التميز ومهارات إدارة علاقات العملاء بينهن، إضافة إلى المهارات الشخصية والخدمة الاحترافية، والتحول الإيجابي والتعامل مع التحديات واستعراض مجموعة من النماذج العالمية في التغير وعلاقتها في خدمة العملاء.

كما استعرض البرنامج نموذج ADKAR الذي يبرز الوعي بأهمية احترافية الخدمة لدى المسؤول، والموظف، والعميل، إضافة إلى الرغبة في تقديم خدمة احترافية لدى المسؤول والموظف، والمعرفة بالمهارات اللازمة لتقديم خدمة احترافية لدى الموظف، والتعزيز والاستمرارية في تقديم خدمة احترافية لدى المسؤول والموظف، ويتناول نموذج KOTTER  الذي يهتم بإيجاد شعور بالحاجة إلى التغيير في تقديم الخدمة، وتطوير رؤية واستراتيجية خدمة العملاء، وتوصيل رؤية الاحترافية في خدمة العملاء، وتمكين العاملين من صلاحيات تساعدهم لتقديم خدمة احترافية، وتحقيق المكاسب على المدى القريب بتقديم الخدمة، وتثبيت احترافية خدمة العملاء في ثقافة المنظمة.

وذكر الخالدي أن الغرفة تستقطب لتقديم هذه البرامج مدربين محترفين في مجالات متعددة، مشيراً إلى أن نجاح تجربة العام الماضي، دفع إلى تكرار التجربة، بعد أن أخضعت للدراسة والتقويم والمراجعة ومعالجة جوانب النقص، على أمل أن تكون المبادرة أكثر إيجابية في العام الجاري، كونها غير مقتصرة على التخصصات التي تضمنها قرار مجلس الوزراء، وإنما هي مبادرة مختلفة بعض الشيء، وإن التقت مع مبادرة العام الماضي في كونهما داعمين للتوطين والسعودة في القطاع الخاص كما أنهما يقدِّمان مجاناً، وأوضح الخالدي أن البرنامج يمنح شهادات حضور لمن يستوفي متطلبات البرنامج وساعات التدريب.