بنوك

بأحدث التقنيات والتطبيقات و«جيل» جديد من البنوك..
المصارف السعودية تقود التحوُّل «الرقمي» لبنوك الشرق الأوسط

البنوك السعودية تستثمر في التقنيات المصرفية الجديدة وتحسين خدمات العملاء وترقية البنية التحتية وإطلاق عديد من التطبيقات الذكية

46 مليار دولار حجم السوق العالمية لـ «الأتمتة» بنهاية 2018 وإلى 80 ملياراً في 2023 بنمو التجارة الإلكترونية وانتشار «الروبوتات»

جيل جديد من الفروع المصـرفيـة المزوَّدة بأحدث التقنيات ومواكبة التعاملات التجارية عبر الإنترنت وإطلاق عديد من التطبيقات الذكية

بخطوات علمية محسوبة ومدروسة، ووفقاً لطموح واسع تبنّته «رؤية السعودية 2030»، يتّجه القطاع المصرفي في المملكة إلى استكمال الملامح الأخيرة في عملية بناء أحدث بيئة مصرفية تقنية ذكية متكاملة، وفقاً لأحدث التوجهات العالمية في الأداء المصرفي، وبما يؤهل قطاع المصارف السعودية إلى قيادة عملية التحوُّل «الرقمي» للبنوك في منطقة الشرق الأوسط. وتقود مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» استراتيجية شاملة لتحديث الأداء المصرفي، وتحويله إلى «الرقمنة» الكاملة، على النحو الذي يحوِّل المملكة إلى بيئة مصرفية تتمتع بكافة التقنيات الذكية التي تعتمد عليها أحدث البنوك العالمية، كما تجعل من المملكة بيئة غير «نقدية»، في عالم يتجه إلى التوسع في إنشاء البنوك «الإلكترونية».. الأرقام والحقائق «على الأرض» ــ إضافة إلى المنافسة الواضحة بين البنوك السعودية في تطوير خدماتها، والتوسع في استخدام التقنيات الجديدة وأحدث تطبيقاتها الذكية ــ تشير إلى أن القطاع المصرفي السعودي لن يقود عملية التحوُّل الرقمي للبنوك «إقليمياً» فحسب، بل سيمثل أهم وأبرز بيئة جاذبة لأكبر بنوك العالم الباحثة عن أفضل البيئات العالمية للاستثمار.. مجلة «الاقتصاد» ترصد توجه البنوك السعودية نحو المستقبل، عبر الاستثمار في التقنيات المصرفية الجديدة.

يتطلع القطاع المصرفي في المملكة إلى المستقبل بتطبيق استراتيجيات محددة نحو التحوُّل الرقمي والاستفادة من التكنولوجيا في تحسين خدمة العملاء، وذلك عبر تخصيص البنوك لاستثمارات ضخمة بهدف ترقية البنية التحتية لتواكب السائد عالمياً، وإطلاق جيل جديد من الفروع المصرفية المزودة بأحدث التقنيات المبتكرة، ومواكبة التعاملات التجارية عبر الإنترنت وإطلاق عديد من التطبيقات الذكية، وكذلك توفير مستويات عالية من الأمن وسرية بيانات العملاء، مما يعزِّز تحقيق الشمول المالي وتحوُّل المملكة إلى مجتمع غير نقدى وفقاً لرؤية 2030.

ستيفانو باولو بيرتاميني

النتائج المالية تتكلم

الخطوات الحثيثة التي قطعها القطاع المصرفي السعودي في هذا المضمار انعكست إيجابياً، تارة على المكانة الريادية للبنوك السعودية وقيادتها للتحوُّل الرقمي بين المصارف العاملة في منطقة الشرق الأوسط، وتارة أخرى عبر النتائج المالية الأخيرة للقطاع والطفرة التي يشهدها من حيث نمو صافي الربح وحجم الموجودات والأنشطة الاستثمارية، وارتفاع قيمة محفظة القروض، والودائع.

وتطمح المملكة أن تكون ضمن أفضل 20 نموذجاً عالمياً في التحوُّل الرقمي والابتكار بحلول عام 2030، وذلك بفضل الدعم اللامحدود من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وذلك بالتوظيف الأمثل للتكنولوجيا وتبني الحكومة الرشيدة لتقنيات «الأتمتة» في القطاعات الاقتصادية المختلفة وفقاً لرؤية 2030.

والأتمتة «Automation»، مصطلح يعني: «إدخال الآلة في العمل وتحويله من عمل يدوي إلى آلي بشكل دقيق وسليم وبأقل خطأ ممكن». وتشير تقارير حديثة إلى أن حجم السوق العالمي للأتمتة بلغ نحو 46 مليار دولار في نهاية 2018، ومن المرجح ارتفاعه إلى نحو 80 مليار دولار بحلول عام 2023، مدفوعاً بنمو التجارة الإلكترونية وانتشار استخدام الروبوتات وإنترنت الأشياء.

بيئة مصرفية تقنية معاصرة

فيصل السقاف

ويُعد قطاع البنوك في المملكة في طليعة القطاعات التي اتجهت مبكراً لـ «أتمتة» الخدمات المصرفية وتحويلها إلى رقمية، وذلك بفضل دعم مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، وحرصها على بناء بيئة مصرفية تقنية ذكية متكاملة وفقاً لأحدث توجهات العصر، وأحدث التوجهات العالمية في الأداء المصرفي، حيث اتجهت «ساما» إلى الانفتاح على التقنيات الجديدة التي تعزز التجربة المصرفية للعملاء من جهة وتعزز كفاءة أداء المصارف من جهة أخرى، من خلال تهيئة البنية التحتية والتوسع في الفروع الرقمية وأجهزة الصراف الآلي، والتطبيقات الذكية، مما عزَّز من المكانة الريادية للبنوك السعودية في قيادة عملية التحوُّل الرقمي في المنطقة، ومواجهة تحديات التزييف والتزوير والاحتيال في العمل المصرفي التي تعاني منها غالبية بنوك العالم.

تزايد معاناة البنوك العالمية من الاحتيال و10 مصارف سعودية ضمن قائمة البنوك «الأكثر أماناً» في الشرق الأوسط

«ساما» تقود مشروعاً لبيئة مدفوعات الأجهزة الذكية ولوائح تنظيمية ومشروعات مبتكرة أبرزها المنصة الوطنية «إيصال» و(Sandbox)

تعزيز تحويل المملكة إلى مركز مالي يتسم بالذكاء التقني

ديفيد روبيرت ديو

فحسب مؤشر الاحتيال المصرفي لعام 2018، تعرَّضت الحسابات المصرفية في بنوك العالم لنحو 3.4 مليار تهديد بزيادة %72 عن العام الأسبق، أي إنه في كل ثانية يتعرض 214 حساباً مصرفياً إلى تهديد ما، في المقابل جاءت 10 مصارف سعودية ضمن قائمة البنوك الأكثر أماناً بالشرق الأوسط وفقاً للتصنيف السنوي الصادر عن «جلوبال فاينانس»، وهو ما يوضح أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» في دعم توجه البنوك السعودية نحو الرقمنة، واستخدام أفضل الأنظمة والممارسات الدولية في توفير كافة سبل الأمن والأمان لعملائها، حيث تعمل «ساما» بنجاح منذ سنوات على تطوير مشروع البنية التحتية الموحدة لبيئة مدفوعات الأجهزة الذكية، وذلك عبر لوائح تنظيمية ومشروعات مبتكرة أبرزها في الفترة الأخيرة تدشين المنصة الوطنية «إيصال»، والخاصة بدفع فواتير الأعمال إلكترونياً، وكذلك تصميم البيئة التجريبية التنظيمية (Sandbox) الخاصة بسوق الخدمات والمنتجات المالية المبتكرة في المملكة، مما يعزِّز سرعة تحويل المملكة إلى مركز مالي يتسم بالذكاء التقني، وبما يسمح للشركات المحلية والعالمية التي ترغب في اختبار الحلول الرقمية الجديدة بالدخول في بيئة فعلية بغية إطلاقها في المملكة مستقبلاً.

كما سبق ووقَّعت مؤسسة النقد العربي السعودي ممثلةً في المدفوعات السعودية عقد تطوير منظومة المدفوعات الفورية مع شركة آي بي إم «IBM» وشركة فوكا لينك «VocaLink» والمخطط

إطلاقها بنهاية العام 2020 بالتعاون مع البنوك والمصارف بالمملكة، بهدف تطوير البنية التحتية للقطاع المالي. كما تدرس «ساما» إمكانية منح تراخيص لعمل البنوك الرقمية على أرض المملكة، وهذا سيشكل إضافة لعدد البنوك التي تعمل في المملكة، والبالغ عددها 27 بنكاً، إلى جانب 13 وكيلاً مصرفياً.

وتُعد السعودية أول دولة في الشرق الأوسط تطور نظام مدفوعات وطني ومستقل بالكامل عن أنظمة المدفوعات العالمية، وذلك منذ عام 1990م الذي شهد إطلاق نظام الشبكة السعودية، كما كان للمملكة السبق والريادة على مستوى الشرق الأوسط في مجال نظام الحوالات والتسويات الآنية (نظام سريع) في عام 1997م، وأعقب ذلك إطلاق أول نظام وطني لعرض ودفع الفواتير إلكترونياً وهو نظام سداد الذي أطلق في عام 2004م. وقد ساعدت هذه الخطوات الحثيثة في تأسيس منظومة متكاملة لخدمات المدفوعات الرقمية؛ وعززت من مكانة المملكة في أعلى المراتب حسب تصنيف تقرير بنك التسويات الدولية بخصوص نظم المدفوعات الوطنية.

طارق عبدالرحمن صالح السدحان

الجهد الكبير لـ «ساما» الذي توليه مؤسسة النقد العربي السعودي في مجال المدفوعات الرقمية انعكس بشكل لافت على نمو حجم التعاملات من خلال القنوات المصرفية الرقمية، حيث ارتفعت أعداد أجهزة الصراف الآلي ATM لأكثر من 18 ألف جهاز، بالإضافة لنحو 364 ألف نقطة بيع و729 مركزاً للتحويلات المالية في أنحاء المملكة في ظل وجود 2084 فرعاً للبنوك تنتشر في البلاد كافة، لتقديم الخدمات البنكية والقنوات الإلكترونية والإنترنت البنكي أو ما يعرف بـ «الأونلاين». وكذلك ارتفاع حجم المشتريات عبر بطاقات «مدى» بواسطة أجهزة نقاط البيع المتنوعة بنهاية الربع الأول من العام الجاري 2019م لنحو 64 مليار ريال، ونمو استخدامها بين عملاء البنوك السعودية بنسبة %4.4 خلال الربع الأول من عام 2019م مقارنة بنفس الربع من عام 2018م، لتصل إلى نحو 30 مليون بطاقة. وكذلك زيادة نسبة عدد البالغين الذين لديهم حساب مصرفي لأكثر من %75، واقترابها من الوصول للنسبة المستهدفة وهى %90، وفقاً لرؤية 2030 التي من ضمن أهدافها تحويل المجتمع إلى مجتمع غير نقدي، وتعزيز الشمول المالي في المملكة، فضلاً عن الدور البارز الذي تلعبه البنوك في توفير القروض للمنشآت الصغيرة والمتوسطة مما يدعم الاقتصاد الوطني في مواجهة ومعالجة التحديات، وتنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة.

وتعكس الأرقام السابقة مقدار ما يتمتع به القطاع المصرفي في المملكة من بنية تقنية متطورة تضاهي مثيلاتها في كبرى بنوك العالم، خاصة المتعلق منها بالخدمات الإلكترونية.

المصرفية الرقمية

وتستعرض مجلة «الاقتصاد» أبرز الخطوات التي قطعتها البنوك الكبرى نحو الرقمنة وتحويل المصرفية الرقمية إلى أسلوب حياة متكامل على أرض المملكة:

ريان محمد حامد فائز
  • مصرف الراجحي:

ينتهج استراتيجية لتطوير نظامه الرقمي باستمرار، حيث أتاح في الفترة الأخيرة خدمات فتح الحساب الجاري عبر موقعه الإلكتروني دون الحاجة لزيارة الفرع، والبدء فوراً في إدارة الأموال والحساب، إضافة إلى التسجيل في خدمة المباشر وتنفيذ المدفوعات الحكومية. كما سبق وأطلق خدمات أجهزة الخدمة الذاتية «أسرع» بحلول فورية لطباعة البطاقات المصرفية ودفاتر الشيكات وكشوفات الحساب. كما أطلق «الراجحي» خدمات (Apple Pay) لتفعيل عملية الدفع عبر الهواتف النقالة، وتتيح الخدمة للمستخدم الدفع في مراكز التجزئة من خلال أجهزة نقاط البيع، كما توفر فرص التسوق عبر التطبيقات المختلفة دون الحاجة لإدخال معلومات الشحن في كل مرة. كذلك قام «الراجحي» مؤخراً بنشر أكشاك ذاتية الخدمة عبر مراكز تحويل الأموال، وتجربة تقنيات للذكاء الاصطناعي والتعرف الصوتي عبر مراكز اتصال العملاء، بالإضافة لخدمات أخرى. وتقدَّر القيمة السوقية لمصرف الراجحي بنحو 174 مليار ريال، وإجمالي الأصول 363 مليار ريال، ورأس المال 25 مليار ريال. ويتولى عبدالله بن سليمان عبدالعزيز الراجحي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل ستيف باولو بيرتاميني منصب الرئيس التنفيذي.

  • البنك الأهلي التجاري:

اتفق مع الشبكة السعودية للمدفوعات «مدى» من أجل تطوير منظومة المدفوعات الرقمية وتقليل الاعتماد على النقد في المعاملات، وتشمل خدمة الدفع عبر رمز الاستجابة السريع – تقنية QR CODE التي تدعم المحافظ الرقمية كافة بأعلى درجات الحماية والأمان. كما سبق ووقَّع «الأهلي التجاري» من خلال برامج البنك الأهلي للمسؤولية المجتمعية «أهالينا» اتفاقية تعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، لإنشاء أول مسرعة أعمال متخصصة بالتقنية المالية لتحفيز مجال التقنية المالية في السعودية وتحويل المملكة إلى وجهة للابتكار في مجال «الفنتك»، إضافة إلى دعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مختلف مراحل تأسيسها. وتقدر القيمة السوقية لـ «الأهلي التجاري» بنحو 165 مليار ريال، وإجمالي الأصول 466 مليار ريال، ورأس المال 30 مليار ريال. ويتولى سعيد محمد الغامدي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل فيصل عمر السقاف منصب الرئيس التنفيذي.

  • السعودي البريطاني (ساب):

وفر البنك لعملائه خدمة تحديث البيانات الشخصية «اعرف عميلك»، إلكترونياً ومن دون تقديم أي وثائق وذلك عن طريق الموقع الإلكتروني (ساب نت) ومن دون الحاجة إلى زيارة الفرع أو تقديم أي وثائق. كما سبق ودشَّن البنك مؤخراً خدمة التحويل الفوري، وهي عبارة عن بنية تحتية للمدفوعات تعتمد على شبكة بلوكتشين Ripple والتي تتم من خلال العملة الرقمية XRP كحل للسيولة. وتقدَّر القيمة السوقية لـ « ساب» بنحو 85 مليار ريال، وإجمالي الأصول نحو 174 مليار ريال، ورأس المال 20.5 مليار ريال. وتتولى لبنى سليمان العليان منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل ديفيد روبيرت ديو منصب الرئيس التنفيذي.

  • بنك الرياض:

أتاح مؤخراً خدمة فتح الحساب الجاري أون لاين وبشكل فوري دون الحاجة إلى زيارة الفرع لإدارة المعاملات المصرفية بكل يسر وسهولة. كما يضم البنك شبكة من القنوات والوسائل الرقمية منها تطبيق «موبايل الرياض للأعمال» الذي يتوافق مع «الرياض أون لاين» للشركات ويمكِّن العملاء من الاطلاع على تقارير الحسابات المربوطة بالحساب الرئيس، وكذلك إتمام العمليات والموافقات ودفع قيمة الخدمات. كما وفر البنك عناصر تحكم تفاعلية تمكن العملاء من الوصول للتطبيقات المختلفة. وتقدَّر القيمة السوقية لـ «بنك الرياض» بنحو 80 مليار ريال، وإجمالي الأصول 230 مليار ريال، ورأس المال 30 مليار ريال. ويتولى عبدالله محمد إبراهيم العيسى منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل طارق عبدالرحمن صالح السدحان منصب الرئيس التنفيذي.

  • مجموعة سامبا المالية:

أطلق البنك في الفترة الماضية مجموعة من القنوات المصرفية عبر الإنترنت، والجوال، وأجهزة الصرف الآلي، وذلك لإدارة حسابات المستخدمين وإنجاز معاملاتهم في أي وقت ومن أي مكان، وذلك إلى جانب تدشين خاصية معرفة الرصيد التابع لجميع العملاء الموجودين بداخلها عن طريق موقعها الإلكتروني دون ذهاب العميل إلى أي من الفروع المصرفية المنتشرة في أنحاء المملكة. وتقدَّر القيمة السوقية لمجموعة «سامبا المالية» بنحو 67 مليار ريال، وإجمالي الأصول 231 مليار ريال، ورأس المال 20 مليار ريال، ويتولى عمار بن عبدالواحد الخضيري منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما تشغل رانيا نشار منصب الرئيس التنفيذي.

  • البنك السعودي الفرنسي:

وفر لعملائه خدمة الدفع بواسطة البطاقة البنكية عبر خدمة Apple Pay للدفع بالأجهزة الذكية العاملة بنظام ios التابعة لشركة Apple. كما يضم البنك شبكة واسعة من القنوات والوسائل الرقمية منها «فرنسي بلس» للخدمة المصرفية عبر الإنترنت و«فرنسي موبايل» للخدمة المصرفية عبر الجوال، وخدمة فرنسي فون، للخدمات المصرفية عبر الهاتف على مدار الساعة. وتقدَّر القيمة السوقية لـ «السعودي الفرنسي» بنحو 50 مليار ريال، وإجمالي الأصول نحو 190 مليار ريال، ورأس المال 12.05 مليار ريال ويتولى مازن بن عبدالرزاق الرميح منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل ريان بن محمد فايز منصب الرئيس التنفيذي.

  • البنك العربي الوطني:

تشمل خدمات الرقمنة المصرفية لعملائه كل من خدمة «عربي أون لاين» وتطبيق «عربي موبايل» للهواتف الذكية، كذلك الخدمة المصرفية عبر الهاتف «هلا عربي» وخدمة الرسائل النصية القصيرة «SMS إكسبرس» بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي. وتقدَّر القيمة السوقية لـ «العربي» بنحو 36 مليار ريال، وإجمالي الأصول نحو 169 مليار ريال، ورأس المال 15 مليار ريال. ويتولى صلاح راشد الراشد منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل روبير مارون عيد منصب الرئيس التنفيذي.

عبدالمحسن بن عبدالعزيز الفارس
  • مصرف الإنماء:

توجه نحو المستقبل الرقمي عبر تدشين خدمة Apple Pay للأجهزة العاملة بنظام iOS. إضافة إلى تطبيق الإنماء للأجهزة الذكية وإنترنت الإنماء، وكذلك خدمة التحويل الدولي الفوري «الإنماء إكسبريس» وخدمة التحويل الدولي «ويسترن يونيون». كما سبق واتفق مع الشبكة السعودية للمدفوعات «مدى» على تفعيل منظومة الدفع عبر رمز الاستجابة السريعة الموحد QR CODE لتسهيل أنظمة الدفع. كما يمتلك المصرف أكثر من 1490 جهازاً للصرف الآلي منتشرة في جميع مناطق المملكة، وتوفر العديد منها خاصية السحب النقدي بتقنية NFC. كما دشن الإنماء مؤخراً الفرع الرقمي الأول له في مدينة الرياض ويسعى في الفترة المقبلة لإطلاق سلسلة من الفروع الرقمية التي تعمل بدون أي تدخل بشري. وتقدَّر القيمة السوقية لمصرف الإنماء بنحو 36 مليار ريال، وإجمالي الأصول 122مليار ريال، ورأس المال 15 مليار ريال. ويتولى عبدالمحسن ابن عبدالعزيز الفارس منصب الرئيس التنفيذي.

  • بنك البلاد:

دشَّن خدمة فتح الحساب الجاري «Digital Account» عبر الموقع الإلكتروني للبنك من أي مكان دون الحاجة إلى زيارة الفرع نهائياً أو تقديم أي مستندات، كما أطلق «البلاد» جهاز الخدمة الذاتية «Key KIOSK» والتي تمكن العملاء من تنفيذ تحويل الأموال ألياً لجميع دول العالم. كذلك أطلق تطبيق البلاد للأجهزة الذكية المطور، وأيضاً بطاقة البلاد الرقمية وهي بطاقة مسبقة الدفع توفر للعميل طريقة سهلة وآمنة لدفع المشتريات عبر المواقع الإلكترونية ومرتبطة بالحساب الجاري. كما قدَّم «البلاد» مؤخراً خدمة ادفع بجوالك وريح بالك وهي خدمة «مدى Pay» وتتيح للعملاء حاملي الجوالات الذكية دفع مشترياتهم من خلال تقنية الاتصال قريب المدى «NFC» ويمكن الاستفادة من الخدمة دولياً في أي مكان في العالم. وتقدَّر القيمة السوقية للمصرف بنحو 20 مليار ريال، وإجمالي الأصول 73 مليار ريال ورأس المال 7.5 مليار ريال. ويتولى عبدالرحمن إبراهيم الحميد منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل عبدالعزيز العنيزان منصب الرئيس التنفيذي.

  • السعودي للاستثمار:

يضم البنك شبكة واسعة من القنوات والوسائل الرقمية منها الإنترنت البنكي (فلكس كليك)، والهاتف البنكي (فلكس كول)، وفلكس ترانسفير، إضافة إلى خدمات جهاز الصراف الآلي وتطبيقات الهاتف الذكي. ومؤخراً أبرم شراكة للتحوُّل الرقمي مع شركة التقنية العالمية «SAP» وتتيح هذه الشراكة للبنك القدرة على الاستفادة من البيانات الخاصة باهتمامات العملاء وتفاعلهم مع الخدمات والمنتجات التي يقدِّمها، من خلال حلول تعمل على منصات «SAP» الرقمية. وتقدَّر القيمة السوقية لـ «البنك السعودي للاستثمار» بنحو 14 مليار ريال، وإجمالي الأصول نحو 95 مليار ريال، ورأس المال 7.5 مليار ريال. ويتولى عبدالله صالح بن جمعة منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل فيصل ابن عبدالله العمران منصب الرئيس التنفيذي.

  • بنك الجزيرة:

دشَّن مؤخراً خدمة فتح الحسابات إلكترونياً عبر موقعه على شبكة الإنترنت، وكذلك استلام بطاقات الصراف الآلي دون الحاجة لزيارة الفرع، كما قام البنك بالتوسع في خدمات تحويل الأموال فوري، وذلك إلى جانب قنواته الإلكترونية المختلفة مثل الجزيرة سمارت والجزيرة أون لاين والجزيرة فون. كما سبق ووقَّع بنك الجزيرة مذكرة تفاهم مع الشبكة السعودية للمدفوعات «مدى» لتطبيق خدمة الدفع عن طريق رمز الاستجابة السريعة – تقنية QR CODE. كما أعلن «الجزيرة» مؤخراً عن طرحه خدمة Apple Pay لتسهيل عمليات الدفع عبر الهاتف الجوال، وكان البنك أطلق مؤخراً برنامج «نور» للابتكار تحت مظلة مبادرة «فنتك السعودية»، التي تهدف إلى دعم منظومة التقنية المالية للنهوض بالمملكة لتصبح مركزاً للتقنيات المالية. وتقدَّر القيمة السوقية لـ «بنك الجزيرة» بنحو 12 مليار ريال، وإجمالي الأصول نحو 74 مليار ريال، ورأس المال 8.2 مليار ريال. ويتولى طارق بن عثمان القصبي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل نبيل بن داود الحوشان منصب الرئيس التنفيذي.