أخبارنا

صحة البيئة تؤكد سعيها لرفع كفاءة الرقابة والتأهيل للمنشآت الغذائية

أكد مدير عام صحة البيئة بأمانة المنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن الشهيل توجه الأمانة لانتهاج وسائل أكثر حداثة لإيجاد بيئة صحية متميزة، حسب المعايير العالمية، تعتمد المزج بين القدرات البشرية من جهة، والعلوم والوسائل التقنية من جهة أخرى.

وقال الشهيل خلال ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية بالتعاون مع الأمانة مؤخرا إن أمانة الشرقية تسعى لتوفير بيئة صحية آمنة خالية من الأمراض والملوثات، ومواكبة للتطورات التكنولوجية العالية لأهالي وزوار الشرقية، ونشر الوعي الصحي الدائم والمستمر على أيدي كفاءاتنا الوطنية المتميزة، وذلك عبر جملة من المهام تقوم بها الإدارات التابعة لها، وأولى الإدارات هي “الإصحاح البيئي” الرامية إلى دعم خيار الوقاية من الأمراض المشتركة والمتناقلة، وتحديد الأساليب المناسبة لمكافحة آفات الصحة العامة والإبلاغ المسبق لها، وتتكون من قسمين إدارة المختبرات، وإدارة الوقاية الصحية، وتقوم بعدة مهام منها، الاستقصاء الوبائي لتحديد الطرق المناسبة للحد من انتشار الأمراض المشتركة والمتناقلة، والتحقق من سلامة العيّنات، والإنذار المسبق، ووضع الخطط المناسبة للوقاية من الأمراض المستقبلية، واعتماد المبيدات الحشرية، وفحص العينات للتحقق من سلامة المنتجات والخدمات المقدمة، إضافة إلى كافة الأعمال المتعلقة بالإصحاح البيئي والتي يتم إسنادها من قبل مدير صحة البيئة.

وثاني الإدارات التي تدعم رؤية الإدارة العامة لصحة البيئة “إدارة الرقابة الشاملة والرخص” والتي تهدف إلى رفع كفاءة عمليات الرقابة والتأهيل للمنشآت الغذائية، والمتعلقة بالصحة العامة للوصول الى المستوى الصحي والمهني المأمول، وتقوم بعدة مهام منها، تطبيق اللوائح والاشتراطات الصحية والتعاميم ذات العلاقة المنظمة لذلك، وإعداد الخطط والتقارير الاحصائية، والإشراف الميداني وتأهيل المنشآت لتطبيق الأنظمة الصحية المحددة.

أما “إدارة المسالخ وصحة اللحوم” فهي المعنية بالإشراف على المسالخ ومتابعة الملاحم والتوعية والإبلاغ عن أي مرض وبائي يحصل. ومهمتها تتمثل في التأكد من سلامة المواشي قبل الذبح وسلامة اللحوم المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي والتحقق من توافر الاشتراطات الصحية في المسالخ والملاحم والمطابخ وفق المواصفات المحددة لها، والمشاركة في رفع درجة الوعي لدى المجتمع بالجوانب الإيجابية للذبح في المسالخ.

وأشار إلى أن إدارة حماية البيئة، وهي جزء من الإدارة العامة لصحة البيئة تعد “حلقة الوصل البيئي” بين الجهات ذات العلاقة لمراقبة مستويات التلوث وتطبيق مؤشرات قياس الأداء البيئي، وتقوم بالتنسيق لوضع البرامج التدريبية لتطوير قدرات منسوبي وحدة حماية البيئة، وكذلك وضع البرامج التوعوية للمتعاملين، والمشاركة في اللجان والاجتماعات والمؤتمرات البيئية، وتزويد هيئة الأرصاد وحماية البيئة بالمعلومات عن الحالة البيئية، وتمكين مراقبي الهيئة من الدخول إلى المنشآت ومرافق الوزارة من التفتيش ومراقبة مستويات التلوث.

ولفت النظر إلى أن من ضمن أنشطة الإدارة العامة لصحة البيئة، رفع مستوى الوعي البيئي وهو ما يقوم به “مركز تأهيل وتثقيف العاملين” ومهمته تدريب وتأهيل العاملين في المنشآت الغذائية والصحة العامة، وذلك تكاملاً مع عمل الجهاز الرقابي، والحد من التلوث الغذائي، ورفع مستوى الوعي الصحي، وإنتاج أغذية سليمة بأفراد ملمين بقواعد الرقابة، والارتقاء بمستوى العاملين في المنشآت الغذائية والمحلات ذات العلاقة بالصحة العامة.