أخبارنا

توقيع اتفاقية بين غرفة الشرقية ومركز الإقامة المتميزة لتعزيز الاستثمار الأجنبي

أبرمت غرفة الشرقية ومركز “الإقامة المميزة” اتفاقية تعاون لتعزيز العمل المشترك، وتحقيق التعاون بين الطرفين لدعم التنمية الاقتصادية، وزيادة الإيرادات غير النفطية، وتطوير القطاع الاقتصادي ورفع مستوى أدائه، وتحفيز بيئة الاستثمار داخل المملكة.

وقع الاتفاقية عن الغرفة رئيسها عبدالحكيم بن حمد العمّار الخالدي وعن المركز رئيسه التنفيذي بندر بن سليمان العايد. وتأتي الاتفاقية انطلاقاً من مبدأ التعاون والتكامل بين الطرفين، وما يتطلبه هذا الأمر من السعي الحثيث لتحقيق الأهداف المشتركة، فمن جهة المركز فهو مشروع يهدف إلى تعزيز فرص الاستثمار الأجنبي، ويسعى لتعريف الفئات المستهدفة بالإقامة المميزة وتحفيـزهم للإقبال عليها، ويلتقي بذلك مع الغرفة التي تمثل مصالح القطاعات الاقتصادية في المنطقة الشرقية.

وذكر رئيس الغرفة أن الاتفاقية أسفرت عن تعيين ضابط اتصال للتنسيق، وتنفيذ أعمال ونقاط هذه الاتفاقية، إذ تلتزم الغرفة بموجبها بمساعدة المركز في تسويق خدماته لجميع الفئات المستهدفة، وتسهيل عملية حصوله على جميع المعلومات الخاصة بمشتركي الغرفة، وإعداد ونشر الاستبيانات المتخصصة للمستفيدين والمهتمين دورياً للتعرف على مرئياتهم ومقترحاتهم وتحليل تلك النتائج، إضافة إلى تنظيم فعاليات توعوية وتثقيفية مشتركة لشرح مميزات الحصول على الإقامة المميزة التي يبتنّاها المركز.

وأضاف الخالدي أن الاتفاقية تضمنت محاور أخرى مهمة تدعم الأهداف المشتركة بين الطرفين، حيث نصت على مسألة تعزيز التواصل بين الطرفين لإيجاد الفرص التي تخدم الفئات المستهدفة، والتنسيق لعقد ورش عمل توعوية مشتركة موجهة لبعض الدول بعدة لغات، والعمل المشترك على معالجة الصعوبات والعقبات التي تواجه المستفيدين والمهتمين، مؤكدا أن الغرفة تسعى دائما إلى التواصل مع كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية وإيجاد برامج عمل مشتركة تخدم المشتركين، وترفع من الشأن الاقتصادي، ومستوى مساهمة القطاع الخاص في الناتج الإجمالي المحلي، وهو واحد من أبرز أهداف رؤية 2030 التي هي خريطة الطريق الأهم للوصول إلى واقع أفضل في شتى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.