أخبارنا

الفالح: نعمل بكل طاقتنا وخدماتنا متاحة لجميع المستثمرين

استضافت غرفة الشرقية، مؤخرا، وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، في لقاء عن بعد، حضره رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد الخالدي، وعدد من ممثلي قطاع الأعمال بالشرقية، وممثلين عن وزارة الاستثمار.
وأكد المهندس الفالح خلال اللقاء أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ وفي إطار رؤية 2030 وبرامجها الطموحة، تنظر إلى القطاع الخاص السعودي على أنه شريكٌ رئيسي في عملية التنمية، وتطمح بكل السُبل إلى تعزيز حجم إسهاماته في الناتج الإجمالي المحلي والاقتصاد الوطني ككل، كما تنظر إلى تعزيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية وتنويعها، على أنها من أهم أدوات تحقيق أهداف الرؤية المتمثلة في تنويع موارد الاقتصاد الوطني، وتعزيز خلق الوظائف لأبناء وبنات الوطن، ودعم جهود التنمية الشاملة في جميع أنحاء المملكة.
وحول مبادرات الوزارة لجذب الاستثمارات وزيادتها وتنويعها، أشار المهندس الفالح إلى أن من أبرز المبادرات التي طُرحت أو يجري العمل على طرحها، إيجاد مناطق اقتصادية خاصة، تحتضن نشاطاتٍ اقتصادية نوعية، وتتسم بالمرونة والتنافسية، مُشيراً إلى التحول الذي شهدته هيئة المدن الاقتصادية في مسؤولياتها ومجال عملها، مثال مدينة رأس الخير، ومدينة الملك سلمان للطاقة، اللتين تُعدان من أبرز المناطق الاقتصادية في المنطقة الشرقية، ومن المتوقع إطلاق عشرات المدن الاقتصادية المتخصصة خلال السنوات القادمة، في مناطق مختلفة من المملكة.
وأشار المهندس الفالح إلى جهود الوزارة في مراجعة الأنظمة والتشريعات المتعلقة بالاستثمار، وكذلك تطوير وتيسير الإجراءات، وتنسيق الأعمال المتعلقة بالاستثمار مع جميع الجهات ذات العلاقة، وتطوير برامج تحفيزية موجّهة، بهدف خلق بيئة استثمارية داعمة ومحفزة للمُستثمرين السعوديين والأجانب على حدٍّ سواء. وشدد الفالح على دعم الاستثمار الصناعي، من منطلق أن الصناعة هي القاعدة الأساس للاقتصاد السعودي، مؤكداً وجود فرص واعدة للاستثمار في القطاعين السياحي والزراعي. كما تحدث عن أهمية قطاعي الضيافة والترفيه، وتكامل جهود الوزارة مع جهود جميع الجهات الحكومية الأخرى.
وعن الشركات الوطنية واستثماراتها الخارجية، بين المهندس الفالح أن منظومة الوزارة تعمل ـ من خلال برنامج ريادة الشركات الوطنية ـ بكل جهدها على تحفيز الشركات الوطنية، ومساعدتها على تجاوز ما يعترضها من تحديات في استثماراتها المختلفة، لتحقق هذه الشركات النجاحات المرجوة والنتائج الإيجابية المأمولة، وتكون مثالاً على قدرة العلامة السعودية على التوسع عالمياً، بكل احترافية وإبداع، الأمر الذي ينعكس إيجابيا على قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.
من جهته قال رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي إن الاقتصاد الوطني شهد منذ انطلاق رؤية 2030م في العام 2016م على يد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ تحولاً كبيـرًا وقفزةً فريدة في بيئة الأعمال، أكدتها تقارير دولية عدة، كتقدم المملكة في تقرير البنك الدولي لعام 2020م عن سهولة ممارسة الأعمال، نحو 30 مرتبة لتصبح من أكثـر عشر دول عالميا تقدمًا وإصلاحًا في ممارسة الأعمال، وتسجيلها كذلك نموًا مُتصاعدًا في حجم الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يؤكد أن المملكة في طريقها لأن تكون إحدى أفضل الدول أداءً في الأسواق الاستثمارية.
وذكر الخالدي أنه أمام عزيمة وإصرار ولاة أمورنا على النهوض بالبلاد على كافة المستويات، وما تمتلكه من مقومات كُبـرى في مختلف القطاعات، وما تشهده من فرص استثنائية، ومشروعات ضخمة وفريدة ذات نطاقات وأهداف عالمية، وبنى تحتية مُتكاملة، وقوى عاملة شابة وماهرة نبدي جميعًا كقطاع أعمال تفاؤلنا بتحقيق اقتصادٍ مُزدهر استثماره فاعل.
شارك في اللقاء من وزارة الاستثمار كلٌ من وكيل الوزارة للشؤون الاقتصادية ودراسات الاستثمار الدكتور سعد الشهراني، والمدير التنفيذي لحلول أعمال المستثمرين ماجد السعدي، والمدير التنفيذي المُكلّف للتنمية المناطقية المهندس محمد الحجاج، ومدير عام قطاع السياحة وجودة الحياة المكلف ماجد الغانم، والأمين العام لهيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة نبيل خوجة، والرئيس التنفيذي لبرنامج ريادة الشركات الوطنية بدر البدر، فيما شارك من جانب الغرفة كلٌ من نائب رئيس الغرفة رئيس لجنة الضيافة والترفيه حمد البو علي، وعضو مجلس الإدارة رئيس لجنة الاستثمار الأجنبي سعدون الخالدي، وأدار رئيس الغرفة عبدالحكيم الخالدي الحوار مع المهندس الفالح، وشاركه في طرح الأسئلة عددٌ من مسؤولي القطاعات المختلفة في الغرفة، كما شارك وزير الاستثمار في تقديم المعلومات التوضيحية عددٌ من مسؤولي الوزارة.