شخصيات

«كورونا» تغير مراكز أكبر 10 مليارديرات في العالم

2200 ملياردير في العالم بثروة تتجاوز 11.4 تريليون دولار

مليارديرات العالم يزيدون ثرواتهم بنسبة %20 في عام “كورونا”

لا شك أن وباء كورونا سبب نزيفاً اقتصادياً ما يزال مستمراً لأغلب إن لم يكن كل دول العالم، ناهيك عن الأزمة الصحية، وفقدت حكومات وشعوب العالم تريليونات الدولارات بسبب تداعيات الوباء من إغلاق وإنفاق ضخم غير مسبوق على قطاع الصحة والسعي للحصول على اللقاح.

لكن لم يخرج الجميع خاسراً من الأزمة الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، فهناك من ربح بل وربح الكثير، من هؤلاء شركات التكنولوجيا الكبرى، التي باتت أكبر بما حققته من أرباح وما جنته من عائدات في ظل كورونا.

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، سلطت الضوء على تضخم هذه الشركات وقت الأزمة العالمية، وقالت إن الكبار في صناعة التكنولوجيا كان يتمتعون بحجم هائل بالفعل قبل أن تتسبب كورونا في ارتفاع قيمتها، وقد جعلت كورونا هذه الشركات أكبر وأكبر. فقد أثرت التكنولوجيا على كل جوانب الحياة، كيفية العمل والدراسة واللعب والتسوق والتفاعل، والطريقة التي يعمل بها الناس والشركات أصبحت أكثر اعتمادا على التكنولوجيا خلال العام الماضي، حتى في ظل واحد من أكبر التراجعات الاقتصادية على الإطلاق زاد الإنفاق على أجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو والتجارة الإلكترونية وخدمات الحوسبة السحابية والإعلانات الرقمية، وكانت النتيجة نمو مربكا لبعض أكبر الشركات في التاريخ، وارتفاع أسعار أسهمها.

وقد حققت ثروة أكبر 10 مليارديرات في العالم ارتفاعا بأكثر من 542 مليار دولار منذ أبريل الماضي، لتتجاوز 1.124 تريليون دولار وفقا للبيانات اللحظية لفوربس لثروة المليارديرات في31 ديسمبر 2020م.

ولم تمنع الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدها عام 2020م، والتي أصابت حوالي 100 مليون شخص وتسببت في وفاة أكثر من مليوني شخص، فضلا عن الانكماش الاقتصادي الذي خيم على اقتصادات العالم، من تحقيق هذا الارتفاع.

وطرأ على ترتيب العشرة الكبار تغييرات كبيرة في قائمة فوربس لمليارديرات العالم في إبريل الماضي، واستطاع المليارديران جيف بيزوس، وبرنار أرنو الحفاظ على ترتيبهما الأول والثالث على التوالي، فيما شهدت بقية المراكز تغييرات شملت انضمام 4 مليارديرات جدد إلى نادي العشرة الكبار.

أربعة وافدين

انضم 4 مليارديرات إلى قائمة أكبر 10 مليارديرات في العالم وهم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، والهندي موكيش أمباني، والشريك المؤسس لغوغل لاري بيغ، ورجل الأعمال الصيني تشونغ شانشان. وقد استطاع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن يتصدر المليارديرات الأكثر ربحية خلال 2020م بل إنه حقق أكبر مكاسب في عام واحد لأي ملياردير على الإطلاق منذ أن بدأت فوربس في تقدير الثروات.

وتقدم المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “تيسلا” إيلون ماسك 29 مركزًا في قائمة فوربس للمليارديرات حيث قفز من المركز 31 في أبريل الماضي ليصبح ثاني أغني شخص في العالم بثروة تزيد على 155.6 مليار دولار في 31 ديسمبر 2020م. وتشتد المنافسة حاليًا على المركز الثاني بين الأمريكي إيلون ماسك والفرنسي المخضرم برنار أرنو مؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة لويس فيتون، حيث ساهمت ارتفاعات سهم المجموعة الفرنسية أحيانًا في احتلاله المرتبة الثانية في قائمة فوربس في العديد من الأيام الماضية.

فيما تمكن الملياردير الصيني تشونغ شانشان من التغلب على الملياردير الهندي موكيش أمباني ليصبح أغني رجل في آسيا بعد أن أضاف إلى ثروته 76.6 مليار دولار خلال تسعة أشهر لتتجاوز 78.6 مليار دولار، وقفز من المركز 1063 في قائمة المليارديرات إلى المركز الثامن عالميًا. واستطاع موكيش أمباني أن يضيف إلى ثروته نحو 39.7 مليار دولار لتتجاوز 76.5 مليار دولار، وكان أمباني قد تغلب على مؤسس “علي بابا” الصيني جاك ما ليصبح أغني رجل في آسيا حيث استطاع الملياردير الصيني شانشان في يوم 31 ديسمبر 2020م أن ينزع منه اللقب. كما تمكن لاري بيغ من الانضمام إلى قائمة العشرة الكبار بعد أن ارتفعت ثروته بنحو 26.3 مليار دولار لتبلغ 77.2 مليار دولار.

خروج ورثة وول مارت

على الجانب الآخر، خرج الثلاثي ورثة مؤسس أكبر متاجر التجزئة في العالم وول مارت من قائمة العشرة الكبار رغم ارتفاع ثرواتهم، وتراجع جيم والتون من المركز الـ 8 إلى 16. وفقدت أليس والتون لقب أغني سيدة في العالم بعد تراجعها من المركز التاسع إلى الـ 15 عالميًا، وتراجع روب والتون إلى المركز 17 بعد أن كان يحتل المركز العاشر في أبريل الماضي.

كما تراجع ترتيب الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا مؤسس شركة الأزياء Inditex سبعة مراكز ليحتل المركز الـ 13 عالميًا رغم ارتفاع ثروته بنحو 19.1 مليار دولار لتصل إلى 74.2 مليار دولار في 31 ديسمبر 2020م.

المليارديرات في 2020

ويبدو أن عام 2020م لم يكن سيئا على أغلب الأثرياء، حيث استطاع %60 من مليارديرات العالم البالغ عددهم 2200 شخص من زيادة ثرواتهم في عام 2020م، فيما انخفضت ثروات %36 منهم فقط. كما تمكن أكثر من 2200 ملياردير في العالم مجتمعين من إضافة 1.9 تريليون دولار إلى ثرواتهم لتتجاوز 11.4 تريليون دولار، وفقًا لحسابات فوربس بالاعتماد على أسعار الأسهم اعتبارًا من يوم الجمعة 11 ديسمبر من العام 2020م، وهو ما يمثل زيادة بنسبة %20 عن الثروة المجمعة لهم البالغة 9.5 تريليون دولار، المقدرة في 31 ديسمبر 2019م.

أكبر 10 مليارديرات في العالم

جيف بيزوس

ثروته في 31 ديسمبر2020م كانت 189.7 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ أبريل 2020م حوالي 76.7 مليار دولار. وحافظ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس على تصدره قائمة مليارديرات العالم بعد ارتفاع ثروته بأكثر من 76.7 مليار دولار.

وساهم في زيادة ثروته ارتفاع أسهم شركة أمازون التي يمتلك نحو %11.1 من أسهمها بأكثر من %71.5 خلال 2020م وتجاوز القيمة السوقية للشركة نحو 1.6 تريليون دولار. واستفادت أمازون بشكل كبير من زيادة الإقبال على التسوق الإلكتروني بعد أن اتجهت دول العالم لاتباع سياسات الإغلاق الكامل لمواجهة تفشي جائحة كورونا.

واخترقت ثروة بيزوس حاجز الـ 200 مليار دولار مرتين في العام 2020م الأولى في 26 أغسطس الماضي، والثانية في 12 أكتوبر، ليعد أول شخص في العالم تتجاوز ثروته هذا المبلغ.

إيلون ماسك

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 155.6 مليار دولار، وقد ارتفعت ثروته منذ أبريل 2020م بحوالي 131 مليار دولار.

وتصدر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك المليارديرات الأكثر ربحية خلال 2020م، وحقق أكبر مكاسب في عام واحد لأي ملياردير على الإطلاق منذ أن بدأت فوربس في تقدير الثروات. وتقدم ماسك نحو 29 مركزًا في قائمة مليارديرات العالم ليصبح ثاني أغنى شخص في العالم بعد ارتفاع ثروته بأكثر من 131 مليار دولار.

وعزز من ارتفاع ثروة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تيسلا القفزة الهائلة التي حققتها أسهم الشركة والتي ارتفعت بأكثر من %720.5 منذ بداية 2020م لتتجاوز القيمة السوقية لشركة السيارات الكهربائية 668.9 مليار دولار، وهو ما ساهم في انضمام الشركة مؤخرًا إلى مؤشر S&P500.

كما ساهم في ارتفاع ثروته حصول ماسك على خيارات أسهم بقيمة تبلغ حوالي 27.5 مليار دولار منذ مايو الماضي، وهو ما يمثل قيمة أول أربع شرائح من حزمة المكافآت البالغة 12 شريحة التي اعتمدتها الشركة لماسك في السابق.

برنار أرنو والعائلة

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 150.9 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ إبريل 2020 بحوالي 74.9 مليار دولار. واستطاع الملياردير الفرنسي برنار أرنو الرئيس التنفيذي لمجموعة السلع الفاخرة LVMH أن يحافظ على ترتيبه في قائمة فوربس للمليارديرات ليحتل المرتبة الثالثة بثروة تقدر بنحو 150.9 مليار دولار في 31 ديسمبر 2020م، رغم تضرر المجموعة الفرنسية المالكة لأكثر من 70 علامة تجارية أبرزها Louis Vuitton، وSephora من سياسة الإغلاق التي اتبعتها الدول مع تفشي جائحة كورونا في مارس 2020م.

وارتفعت أسهم المجموعة الفرنسية بحوالي %21.9 خلال 2020م لتتجاوز القيمة السوقية لها 312.9 مليار دولار، رغم أن مبيعات الشركة مازالت منخفضة بشكل عام إلا أن مبيعات علامات ديور و Louis Vuitton عززت من إيرادات المجموعة الفرنسية، كما ساهم في ارتفاع سهم المجموعة إعلان استحواذها على شركة المجوهرات Tiffany & Co في أكتوبر الماضي بقيمة 15.8 مليار دولار وهو سعر أقل بنحو 400 مليون دولار من قيمة العرض المقترح قبل الجائحة.

بيل غيتس

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 120.3 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ أبريل 2020م بحوالي 22.3 مليار دولار، ورغم ارتفاع ثروة الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت بيل غيتس بأكثر من 22.3 مليار دولار منذ أبريل الماضي إلا أنه فقد مركزه كثاني أغني شخص في العالم في قائمة فوربس لمليارديرات العالم ليحتل المركز الرابع عالميًا بثروة تقدر بنحو 120.3 مليار دولار في 31 ديسمبر 2020م.

وارتفعت أسهم شركة مايكروسوفت بنحو %38.5 خلال 2020م وتجاوزت القيمة السوقية للشركة 1.7 تريليون دولار بفضل زيادة الإقبال على الاستثمار في الشركات التكنولوجية حول العالم بعد الجائحة. ويرأس بيل غيتس وزوجته مؤسسة بيل وميليندا غيتس التي تعد أكبر مؤسسة خيرية في العالم والتي أعلنت عن تقديم مساعدات بأكثر من 1.75 مليار دولار لتعزيز جهود مكافحة كوفيد ـ 19.

مارك زوكربيرغ

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 100.3 مليار دولار، وارتفعت منذ أبريل 2020م بحوالي 45.6 مليار دولار. وانضم الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ إلى قائمة الخمسة الكبار بعد أن أضاف لثروته نحو 45.6 مليار دولار منذ أبريل الماضي.

وفي أغسطس الماضي، تجاوزت ثروته 100 مليار دولار لأول مرة بفضل زيادة الإقبال على مواقع التواصل الاجتماعي في فترات الإغلاق لاحتواء تفشي الجائحة وقفز سهم الشركة بأكثر من %30 في 2020م لتتجاوز القيمة السوقية للشركة نحو 778 مليار دولار. واستطاعت الشركة أن تتجاوز حملات المقاطعة الإعلانية التي تعرضت لها في يونيو الماضي، حيث واجه موقع فيسبوك حملة مقاطعة من أكثر من ألف جهة معلنة للاعتراض على سياسات الشركة المتعلقة بخطابات الكراهية والمنشورات المضللة من السياسيين.

لاري إليسون

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 88.2 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ أبريل 2020م بحوالي 29.2 مليار دولار. ورغم ارتفاع ثروة الشريك المؤسس لأوراكل لاري إليسون بأكثر من 29.2 مليار دولار منذ أبريل الماضي، إلا أنه تراجع مركزًا واحدًا ليحتل المركز السادس عالميًا في قائمة فوربس بثروة تقدر بنحو 88.2 مليار دولار في 31 ديسمبر2020م.

وارتفعت أسهم شركة أوراكل التي يمتلك إليسون حوالي %35.4 من أسهمها بنحو %20 خلال عام 2020م، لتتخطى قيمتها السوقية 190 مليار دولار، وواصل السهم ارتفاعاته رغم تأخير الحصول على الموافقة النهائية لصفقة استحواذ أوراكل ـ وول مارت على أعمال تطبيق تيك توك في أمريكا.

وارن بافيت

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 87.5 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ أبريل 2020 بحوالي 20 مليار دولار. وتراجع ترتيب الملياردير والمستثمر الأمريكي المخضرم وارن بافيت 3 مراكز ليحتل المركز السابع عالميًا بعد أن كان رابع أغنى شخص على مستوى العالم وذلك رغم ارتفاع ثروته بنحو 20 مليار دولار لتبلغ 87.5 مليار دولار في 31 ديسمبر.

وأعلن بافيت بعد تفشي الجائحة عن إعادة هيكلة استثماراته وبيع أسهم كافة شركات الطيران وعدم اعتزامه شراءها مرة أخرى. واستفاد عراف أوماها من الطفرة التي حققتها شركات التكنولوجيا حيث تمتلك شركة بيركشاير هاثاوي Berkshire Hathaway التابعة له أسهم في عدة شركات مثل أمازون وآبل وSnowflake، إلى جانب استثماراته في شركات الأدوية مثل فايزر والتي بدأت العديد من الدول بالفعل الاعتماد على لقاحها المشترك مع شركة بايونتك ضد فيروس كوفيد ـ 19.

وفي نهاية أغسطس الماضي، أعلنت شركةBerkshire Hathaway ، استحواذها على نسبة بلغت %5 من أسهم خمس شركات يابانية مدرجة بالبورصة باستثمارات تتجاوز 6 مليارات دولار.

تشونغ شانشان

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 78.6 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ أبريل 2020 بحوالي 76.6 مليار دولار. واستطاع الملياردير الصيني تشونغ شانشان أن يحقق قفزة هائلة في قائمة فوربس للمليارديرات حيث قفز من المركز 1063 إلى المركز الثامن عالميًا وذلك بدعم من نجاح الاكتتاب العام لاثنتين من شركاته Nongfu Spring، وWantai Biological Pharmacy.

أسس وترأس تشونغ شركة Nongfu Spring وهي شركة للمياه المعبأة تمتلك حوالي خمس سوق المياه المعبأة في الصين. وارتفعت ثروته من ملياري دولار فقط في أبريل إلى 78.6 مليار دولار، ليتفوق على موكيش أمباني ويصبح أغنى رجل في آسيا.

وتم طرح شركة Nongfu Spring للاكتتاب العام في سبتمبر الماضي بسعر 2.77 دولار للسهم الواحد، وبحلول 11 ديسمبر 2020م، تضاعف سعر الأسهم تقريبًا. كما أنه يسيطر على شركة تصنيع اللقاحات Wantai Biological Pharmacy التي تم طرحها للاكتتاب العام في أبريل الماضي.

لاري بيغ

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 77.2 مليار دولار، وارتفعت منذ أبريل 2020 بحوالي 26.3 مليار دولار. وتمكن الشريك المؤسس لغوغل لاري بيغ من الانضمام إلى قائمة العشرة الكبار بعد أن ارتفعت ثروته بنحو 26.3 مليار دولار منذ إبريل الماضي.

وعزز من زيادة ثروته ارتفاع أسهم شركة ألفابت الشركة الأم لغوغل بحوالي %28 خلال عام 2020م، لتتجاوز القيمة السوقية للشركة حاليًا نحو 1.2 تريليون دولار. وقد اخترقت القيمة السوقية للشركة حاجز تريليون دولار لأول مرة في تاريخها في 13 يناير 2020م. وتنحى بيغ عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة ألفابت في ديسمبر 2019م لكنه مازال عضوًا في مجلس إدارة الشركة.

موكيش أمباني

ثروته في 31 ديسمبر 2020م كانت 76.5 مليار دولار، وقد ارتفعت منذ أبريل 2020م بحوالي 39.7 مليار دولار. وتقدم موكيش أمباني 11 مركزًا دفعة واحدة محتلًا المركز العاشر عالميًا بعد أن كان يحتل المركز 21 في قائمة فوربس لمليارديرات العالم الصادرة في إبريل الماضي، بعد مؤسس علي بابا جاك ما ـ المركز 17 ـ ورئيس العملاق الصيني تينسنت ما هواتنغ ـ المركز الـ 20.

وارتفعت ثروة الملياردير الهندي بعد أن جذب استثمارات بمليارات الدولارات لشركاته منها ما يزيد على 20 مليار دولار لمنصة جيو بلاتفورمز Jio Platforms من مجموعة من المستثمرين على رأسهم غوغل وفيسبوك، وأكثر من 6.4 مليار دولار لشركة Reliance Retail Ventures Limited، من مجموعة من المستثمرين وصناديق الثروة السيادية العالمية. كما جمعت شركة ريلاينس إندستريز ليمتد استثمارات بقيمة مليار دولار من صندوقي الثروة السياديين، جهاز أبو ظبي للاستثمار وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، لصالح صندوق البنية التحتية للألياف الرقمية، الذي يمتلك أصول الألياف الضوئية لشركة ريلاينس.