رمضانيات

غرفة الشرقية تعقد لقاءاتها الرمضانية في المقر الرئيسي والفروع

بعد إقامتها في العامين الماضيين بصورة افتراضية

استأنفت غرفة الشرقية، لقاءاتها المباشرة لشهر رمضان المبارك بين أبناء قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية وبعضهم البعض، وذلك بالعودة إلى إقامتها في مقرها الرئيس وفروعها في الجبيل والقطيف والخفجي، والتي شهدت إقبالاً ومشاركةً كبيرة ومتميزة من قطاع الأعمال ومشتركي الغرفة والمهتمين والعديد من النخب الاقتصادية ومسؤولي مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية وأعضاء السلك الدبلوماسي العاملين في المنطقة، وممثلي وسائل الإعلام في المنطقة الشرقية.

وكانت الغرفة، قد توقفت خلال فترة الجائحة عن إقامة اللقاءات الرمضانية المباشرة سواء في مقرها الرئيس أو مقرات الفروع، واكتفت بإقامتها عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك حرصًا منها على أهمية استمرارية إقامتها حتى إن كانت بصورة غير مباشرة (افتراضية)، باعتبارها برنامجا عمليا تقوم به الغرفة لإحداث تمازج فكري وتواصل معرفي بين رواد القطاع في مختلف المجالات، وإيمانًا منها بأن تنمية هذه العلاقات تنعكس إيجابًا على محصلة أداء الاقتصاد الوطني، الذي يتنامى ويتطور بتعاون أبناء الوطن في مختلف المواقع والتخصصات.

وقد احتضنت الغرفة في مقرها الرئيسي بالدمام، وخلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك أولى لقاءاتها للتواصل الرمضاني وسط حضور نوعي من قبل رجال أعمال المنطقة وممثلي مختلف الهيئات والمؤسسات، الذين تبادلوا الحديث حول التطورات الاقتصادية المتلاحقة التي تشهدها المملكة، وحركة الاستثمارات الآخذة في النمو بصورة متسارعة، وما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام وحرص على تحقيق التطلعات وما تُقدمه من محفزات كبيرة لأجل زيادة فاعلية القطاع الخاص في مسيرة النمو والتنمية التي تشهدها البلاد.

من جهته، أوضح رئيس مجلس الإدارة، بدر بن سليمان الرزيزاء، بأن الغرفة دأبت على إقامة مثل هذه اللقاءات من موقعها كمنصة للتواصل وتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وأن هذا اللقاء يتميز بأنه كان مباشرًا بعد إقامته طوال العامين الماضيين بصورة افتراضية.

وقال الرزيزاء، إن اللقاء شهد حضورًا نوعيًا من رجال الأعمال الذين تبادلوا التهاني والتبريكات بحلول هذا الشهر الكريم، كما شهد عددًا من الأحاديث الاقتصادية البناءة، وكان مناسبة لمزيد من التواصل بين رجال الأعمال وأعضاء مجلس الإدارة، وذلك في ظل أجواء رمضانية تتميز بالخصوصية.

وقدّم الرزيزاء، شكره وتقديره إلى قطاع الأعمال وغيرهم من الذين اهتموا وحرصوا على حضور لقاء التواصل الرمضاني، لما يحمله من أهمية في تعميق أواصر العلاقات بين الجميع.

ومن جانبه، أكد رئيس أمين عام غرفة الشرقية، عبد الرحمن بن عبد الله الوابل، أن الغرفة تنظم هذه اللقاءات لحرصها على تحقيق العديد من الأهداف، على رأسها التواصل وتبادل الحوارات ووجهات النظر بين أفراد المجتمع الاقتصادي في المنطقة في ظل أجواء رمضانية خاصة، فضلاً عن تعميق التواصل بين المشتركين وبعضهم البعض، لافتًا إلى أن شهر رمضان هو الأنسب لعقد مثل هذه اللقاءات بما يغلب عليه من أجواء دينية واجتماعية ملائمة، وأن عودة هذه اللقاءات بصورة مباشرة على مستوى المقر الرئيس والفروع، حقق زخمًا كبيرًا لرواد القطاع الاقتصادي في المنطقة وفتح مجالاً لتبادل الآراء ووجهات النظر  حول مختلف التطورات الاقتصادية التي تمر بها البلاد بشكل عام والمنطقة الشرقية على وجه الخصوص.

وتواصلت اللقاءات الرمضانية طوال الشهر الكريم، ففي المقر الرئيس للغرفة بالدمام تم إقامة اللقاء الرمضاني لسيدات الأعمال والذي حضره نخبة من سيدات المجتمع الشرقاوي في مختلف المجالات، وفي فروع الغرفة الأخرى أُقيمت لقاءات التواصل الرمضاني؛ ففي الجبيل شهد اللقاء مشاركة مميزة من قطاع الأعمال والمهتمين، وفي الخفجي تبادل الحضور الحوارات الودية والمباركات بالشهر الفضيل، كما شهد لقاء القطيف حضورًا مميزًا من قطاع الأعمال والمسؤولين والمهتمين.

اللقاء الرمضاني لسيدات الأعمال في الفرع الرئيسي لغرفة الشرقية
اللقاء الرمضاني لرجال الأعمال بالقطيف
اللقاء الرمضاني لرجال الأعمال بالجبيل