أخبارنا

الرزيزاء: غرفة الشرقية مثالاً في الكشف عن هوية المنطقة الاستثمارية

أكثر من 113 ألف مشترك بنهاية عام2021م

عام 2021م كان عامًا استثنائيًا تخطت فيه المملكة تداعيات الجائحة بإجراءات وقرارات أضحت نموذجًا يُحتذى بها في معالجة الأزمات

لجان الأعمال نفذت نحو (331) اجتماعًا وحوالي (59) اجتماعًا لفرق العمل و(17) لقاءً موسعًا

نظمت الغرفة (28) لقاءً للتوظيف استقطبت خلالها (3590) طالب عمل تنافسوا على (1648) وظيفة قدمتها (41) شركة ومؤسسة

عقدت غرفة الشرقية مؤخرًا أعمال الجمعية العمومية للعام المالي 2021م، والتي استعرض خلالها رئيس مجلس الإدارة، بدر بن سليمان الرزيزاء، إنجازات الغرفة وأنشطتها المختلفة وخدماتها المقدمة لأكثر من 113 ألف مشترك بنهاية عام 2021م وذلك تحت عنوان “الريادة في خدمة قطاع الأعمال”، وكذلك مُلخص المركز المالي للغرفة، ونتائج السنة المالية المنتهية في ديسمبر الماضي، والموازنة التشغيلية والرأسمالية للعام الحالي.

وقال الرزيزاء، إن الغرفة استطاعت العام الماضي وفقًا لرؤيتها ورسالتها ومواكبتها لمتطلبات رؤية 2030م، أن تُحقق العديد من الإنجازات؛ سواء على صعيد التوعية الاقتصادية أو تقديم الخدمات المتميزة لقطاع الأعمال، فكانت مثالاً في الكشف عن هوية المنطقة الشرقية الاستثمارية وعونًا لقطاع الأعمال في الإلمام بالتطورات الاقتصادية التي تمر بها المملكة والمنطقة، عاهدًا ومجلس الإدارة للدورة التاسعة عشرة باستمرارية التطوير والإسهام الفاعل للغرفة في تنمية المنطقة اقتصاديًا واجتماعيًا.

وأشار الرزيزاء، إلى أن عام 2021م كان عامًا استثنائيًا، فعلى الصعيد الوطني تخطت فيه المملكة تداعيات الجائحة بإجراءات وقرارات أضحت نموذجًا يُحتذى بها في معالجة الأزمات، وعلى صعيد أعمال الغرفة، شهد العام نفسه تنفيذًا لاستراتيجية الغرفة الجديدة التي انطلقت لأجل تحقيق المزيد من التطوير وتعزيز الأداء وتحسين الموارد، بما يواكب تحوُّلات رؤية2030م.

واعتبر الرزيزاء، أن عام 2021م، هو عام الإنجازات وطرح وتبني وتنفيذ البرامج والمبادرات، لاسيما من ناحية الأبعاد المرتقبة والأولويات المتبعة، بوضعها في المقدمة برامج ريادة الأعمال ومشاريع توطين الشباب وغيرها الكثير من النشاطات والفعاليات، التي رصدها التقرير السنوي للغرفة لعام 2021م.

وقال الرزيزاء، إن الغرفة خلال العام الماضي واصلت جهودها نحو دعم الاقتصاد الوطني، وأنها وضمن مساعيها لتعزيز الاستدامة دشنت برعاية وتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، أحد أهم خطواتها للاستدامة المالية بافتتاحها (البرج الاستثماري)، ما يدعم ملاءتها المالية ويضمن استمراريتها في تطوير خدماتها لمشتركيها، كما أطلقت “حاضنة غرفة الشرقية لريادة الأعمال”، والتي تعنى بتوجيه ورعاية ونمو المشاريع الناشئة وتقدم التوجيه الإرشاد وتهيئة منصة للتواصل بين رواد الأعمال.

واستطرد بقوله: (وإسهامًا منها في تحقيق التكامل مع مختلف المؤسسات والمبادرات هيأت الغرفة مكتبًا يدعم توجهات الدولة في مكافحة التستر التجاري ليكون منصة لتمكين طلبات تصحيح الأوضاع، كما نظمت العديد من اللقاءات والمنتديات لبحث تطلعات وطموحات قطاع الأعمال والعمل على تذليل التحديات في كافة القطاعات ليتمكن من أداء أدواره التنموية.

وكشف الرزيزاء، أنه خلال عام2021م حققت لجان الأعمال إنجازات عدة، فنفذت نحو (331) اجتماعًا وحوالي (59) اجتماعًا لفرق العمل و(17) لقاءً موسعًا، وبلغ عدد المحاضرات وورش العمل التي نظمتها نحو (61) محاضرة وورشة عمل، فيما بلغ عدد الاستضافات والزيارات ولقاءات المسؤولين (101) لقاء، كما قدمت لجان ومجالس الأعمال عدة مبادرات تؤكد على مبدأ الشراكة والتنمية مع قطاع الاعمال ومها: (مبادرة الشرقية محصنة، وإطلاق الخدمة الذاتية لتصنيف المقاولين، ومبادرة بيوت الرحمن، ومبادرة تكامل).

وبيّن الرزيزاء، أن العام الماضي شهد إعداد الغرفة لنحو (56) دراسةً وبحثًا وتقريرًا وورقة عمل متخصصة، ونحو (25) تقريرًا تضمنت حالة العلاقات التجارية بين المملكة والدول الأُخرى، وَتم إعداد (12) تقريرًا تُمثل مرئيات قطاع الأعمال حول التطوراتِ الاقتصادية في البلاد، كما أنه في مجال الاستشارات القانونية بلغ عدد المستفيدين (492) مستفيدًا، فيما تم الانتهاء من (13) من قضايا التحكيم، وتم حل (8) من قضايا الخلافات التجارية، فيما بلغ عدد قضايا الاحتجاج المسجلة والمنتهية (48) قضية تم إنهاء (13) قضية منها.

وفي إطار سعي الغرفة للتوسع في مجال الاستشارات القانونية والتحكيم التجاري والعمل داخل إطار المؤسسية، دشنت الغرفة مركز التحكيم الذي يقوم على إدارته نخبة من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالات التحكيم.

وبهدف تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الدولية وصولاً إلى تعزيز الاستثمار الأجنبي، قال الرزيزاء، أنه بلغ عدد الزيارات للوفود والمسؤولين للغرفة (20) زيارة، فِيمَا بلغ عدد مشاركات رجال الأعمال السعوديين في الفعاليات والمناسبات الخارجية نحو(9) وفود.

وفيما يتعلق بمجالي التدريب والتوظيف، قال الرزيزاء، إن الغرفة ممثلة في مركز التدريب وإعداد القادة نفذت (50) برنامجًا تدريبيًا وتأهيليًا، وبلغ عدد المستفيدين من خدمات المركز (1182) متدربًا ومتدربة بعدد أيام تدريبية بلغت (236) يوْمًا، كما نظم مركز التوظيف بالغرفة (28) لقاءً للتوظيف بالتعاون مع عدد من المنشآت استقطبت خلالها (3590) طالب عمل تنافسوا على (1648) وظيفة قدمتها (41) شركة ومؤسسة.

وسعيًا لتعزيز جهود تمكين المرأة، بين الرزيزاء، أن الغرفة من خلال مركزها لتمكين المرأة نفذت نحو (62) برنامجًا وفعالية استفاد منها (5600) سيدة كما قدم المركز (178) خدمة معلوماتية حول كافة النشاطات الاقتصادية، إضافة إلى تقديم (6) برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى توعية ومساعدة رائدات ورواد الأعمال.

وأشار الرزيزاء، إلى أن العام الماضي شهد مواصلة مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة تقديم الخدمات والبرامج لرواد ورائدات الأعمال، فقدم نحو (680) استشارة على مدار العام، كَمَا نظم (12) محاضرة وورشة عمل و (5) لقاءات استشارية، فضلاً عن افتتاح مكتب لتسهيل الأعمال بالتعاون مع “منشآت” بهدف حصر التحديات التي يعاني منها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.

وقال الرزيزاء، إنه تتويجًا لجهود غرفة الشرقية في دعم المسؤولية الاجتماعية حققت لجنة أصدقاء المرضى بالغرفة المركز الأول عن القطاع غير الربحي في جائزة “الانسان أولاً”، والتي أطلقها فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، لافتًا إلى استمرارية اللجنة في عطاءها المتمثل بتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، وزيارة المستشفيات والمرضى وتلمس احتياجاتهم.

وفي ختام أعمال الجمعية، ثمن الرزيزاء، الدعم الكبير، من صاحب السمو الملكي، الأمير، سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، لكافة مخرجات الغرفة، وحرصه الدائم على رعاية القطاع الخاص وأيضًا صاحب السمو الملكي، الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، نائب أمير المنطقة الشرقية، كما توجه بالشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس إدارة الغرفة للدورة الثامنة عشرة ولكافة الجهات والدوائر الحكومية وغيرها، التي كانت لها إسهامات بارزة وبصمات واضحة في العديد من المشروعات التي أطلقتها الغرفة خلال العام الماضي.