اليوبيل الذهبي

مجلات الغرف التجارية الصناعية تستجيب لنداء «التخصّص» الصحافة «الاقتصادية».. انعكاس لحيوية مجتمع الأعمال والتنمية

كانت الصحافة الاقتصادية في طليعة الصحافة المتخصصة التي عرفها تاريخ الإعلام المقروء في المملكة، فهي تمثل تعبيراً “تاريخياً” عن حاجات المجتمع، وانعكاساً لتطلعات وآمال فئات اجتماعية واسعة في استنهاض محفزّات النمو الاقتصادي، وإطلاق روح البناء وقواه وطاقاته، وتلبية كافة احتياجات التنمية التي شاعت أجواؤها في البلاد، على ضوء عديد من الإجراءات التي اتخذتها الدولة، تأكيداً لمناخ النمو الاقتصادي، فالصحف والمجلات  ــ بموجب ذلك ــ تعد تعبيراً دقيقاً عن “واقع”، وتجسيداً لحاجة، وتعزيزاً لطموح.

 وفي قلب هذا الحراك، كانت مجلة “الاقتصاد” لتؤكد ما كانت تشهده غرفة الشرقية من حيوية وطموح وإرادة في المشاركة الجادة والفاعلة والمؤثرة في دفع عملية نمو الاقتصاد الوطني، وتعزيز مسيرة التنمية، وتطوير مجتمع رجال الأعمال في المنطقة الشرقية، ودعم أداء مؤسساتهم وشركاتهم في خدمة اقتصاد البلاد، والإسهام في مزيد من البناء الحضاري في المنطقة.

إصدارات المجلات الأدبية انعكاس لحركة الفكر والثقافة وبداية انتشار الصحف السعودية منذ الحرب العالمية الأولى

وقد أرّخت المطبْوعة المتخصّصة نفسها كرُكن ركين في هيْكل الصّحافة الدّورية بالمملكة، وحمْل لواء النموذج الأمْثل، وتسارعت معها خُطى المؤسسين للغرف التجارية بإطلاق مجّلاتهم المعنيّة بالأعمال منذ خمسينيات القرن الماضي، حيث صمدت أمام سحب التحديات حتى اليوم، وأبتّ إلاَّ أن يتشّكل على إثرها عامودٌ متين في رحى الصحافة المحلية وتتخطى متابعاتها حدود البلاد، ويتجاوز محتواها إطارُ المجتمع الصغير إلى رحابة المهنية الواسع بأدواته الاستقصائية والتحقيقية والتقريرية والتحليلية. هذا ما كانت عليه مَجلات الغُرف، وما احتلته من مكانة في جسد الصحافة السعودية.

صحافة  مواطنة ومٌهاجرة:

عرفت المملكةــ قبل توحيدها وبعده ـ  الصحافة بنوعيها (الداخلية والمهاجرة)، إذ قام بعض السعوديين  بإصدار صحف ومجلات داخل الوطن وخارجه، وقد قام بعض الباحثين وكتَّاب السيّر مثل عثمان حافظ، والدكتور محمد الشامخ والدكتور عبدالرحمن الشبيلي بمتابعة ورصد خطوات الصحافة الوطنية، ضمن رصدهم لتاريخ الإعلام و سير بعض الشخصيات والرموز في هذا الشأن.

وقدّم أديب مروة ــ وهو صحافي عربي ومؤلّف روائي معروف ــ دراسة هي الأولى من نوعها (قبل 60 عاماً) رصد فيها نشأة الصحافة في العالم العربي، ومنها الصحافة السعودية، حيث يراها سجلاً حافلاً لتاريخ الصحافة قديماً وحديثاً، وبدأها بالحديث عن الصحافة التي يرى أنها بلغت الشأن البعيد من التقدم والانتشار.

وذكر مروة أنه منذ نهاية الحرب العالمية الأولى حتى عام 1950 تقريباً كانت المطبوعات قليلة جداً تقتصر مهمتها على نشر الأخبار وأعمال الحكومة حتى انتشار التعليم بين أوساط الشعب، واتساع أسباب التقدّم الحضاري في المدن الكبرى، حيث أدّى الشعور بالحاجة المُلحّة إلى صحف سعودية راقية، بعد أن كانت أكثرية القرّاء يعتمدون على قراءة صحف مصر ولبنان التي انتشرت بكثرة في السعودية وهي تباع أحياناً أكثر مما تباع أي صحيفة سعودية محلية. وهذا يدل على تراجع الصحافة السعودية حينذاك عن مجاراة هذه المجلات والصحف في رقيها الطباعي وتنوُّع موضوعاتها، وبالتالي تقدّمها الصحافي مادة وأسلوباً.

تطوُّرات مهمة:

وبحسب مروة، أنه في عام 1961 حدث تطوُّر مهم على الصحافة السعودية، إذ انتشرت المجلات الأدبية بكثرة في عدَّة مدن وبلدان، كما أصبحت هناك صحافة يومية تبشر بالخير، مستعرضاّ في هذا الصدد أهم الصحف التي صدرت منذ الحرب العالمية الأولى إلى يوم ظهور الدراسة مورداً أسماء هذه الصحف والمجلات وهي: «الفلاح» التي أصدرها عمر شاكر في سنة 1920 على عهد الشريف في مكة المكرمة، ولكنها لم تستمر طويلاً في الصدور، وصحيفة «أم القرى» التي ظهرت في مكة المكرمة، أيضاً وهي أول جريدة رسمية في البلاد، وصدرت بدخول الملك عبدالعزيز- يرحمه الله- الحجاز، وتُعدُّ أقدم الصحف السعودية وتتابع صدورها إلى اليوم، وجريدة «الإصلاح» وهي أسبوعية أصدرها محمد حامد الفقي في مكة المكرمة عام 1928 وظلّت تصدر إلى ما بعد عام 1933 ولكنها توقفت عن الصدور فيما بعد، وجريدة «بريد الحجاز» التي تصدر أسبوعياً في جدة لصاحبها ومؤسسها محمد صالح نصيف، وقد ظلت تصدر من عام 1924 وحتى عام 1936، حيث خلفتها جريدة أخرى باسم «صوت الحجاز»، توقفت هي الأخرى عن الصدور في مطلع الحرب العالمية الثانية. كذلك، «مجلة المنهل» وهي من أقدم المجلات الشهرية في السعودية وقد أسسها عبدالقدوس الأنصاري عام 1935 في مكة المكرمة، ومازالت تصدر إلى الآن، وجريدة «المدينة» وهي جريدة سياسية تأسست عام 1935 بالمدينة المنورة، وصاحباها هما علي وعثمان حافظ، وكانت في بدء عهدها تصدر أسبوعياً، وحققت تقدماً وتطوراً كبيرين فيما بعد حتى أصبحت تصدر يومية، وهي تُعد أقدم الصحف السعودية في الوقت الحاضر.

صحف ومجلات أخرى:

رصدت دراسة مروة صحفاً ومجلات أخرى، منها»البلاد» السعودية وهي جريدة سياسية نصف أسبوعية تأسست في مكة المكرمة في عام 1946 لصاحبها عبدالله عريف، اندمجت عام 1958 مع جريدة «عرفات»، و»مجلة الحج» وهي مجلة شهرية دينية أسسها في مكة المكرمة هاشم يوسف الزواوي عام 1946 وظلت تصدر إلى اليوم، وتعد من أوسع المجلات السعودية انتشاراً نظراً لطابعها الديني.

مجلة «قافلة الزيت» صدرت شهرية، أسستها شركة أرامكو في الظهران سنة 1950 ورأس تحريرها وقت الدراسة شكيب الأموي وهي تعني بالأدب وشؤون النفط، و»اليمامة» وهي جريدة أسبوعية سياسية صدرت في الرياض عام 1953 لصاحبها حمد الجاسر، وهي لا تزال تصدر إلى اليوم كمجلة أسبوعية، و»مجلة الرياض» التي تأسست في جدة عام 1954عن مؤسسة الطباعة والنشر لمديرها المسؤول أحمد عبيد ورأس تحريرها مدني أحمد ومازال تصدر الآن في مدينة الرياض باسمها، ومجلة «الإشعاع» وهي مجلة أدبية اجتماعية أسبوعية صدرت في الخبر شرق السعودية عام 1955 لصاحبها ورئيس تحريرها سعد البواردي، ومجلة «الفجر الجديد» وهي أسبوعية صدرت في الدمام عام 1955 لصاحبها أحمد الشيخ يعقوب ورئيس تحريرها يوسف الشيخ يعقوب، وجريدة «حراء» وهي أسبوعية صدرت في مكة المكرمة عام 1957، وكانت تشرف على تحريرها مكتبة الثقافة بمكة المكرمة، ولكنها اندمجت في عام 1958 مع جريدة «الندوة».

ويذكر مروة أسماء صحف ومجلات صدرت في المملكة منها «الجزيرة» وكانت مجلة أدبية اجتماعية شهرية تأسست في الرياض سنة 1959 لصاحبها ورئيس تحريرها عبدالله بن خميس، وتحوّلت إلى جريدة أسبوعية ثم يومية ومازالت تصدر إلى الآن، و»راية الإسلام» وهي مجلة دينية شهرية تأسست في الرياض سنة 1959 لصاحبها صالح بن محمد اللحيدان. وتأسست عام 1960 صحيفة عكاظ التي تعني بشؤون الفكر والمجتمع وصدرت في الطائف سنة 1960 لصاحبها ورئيس تحريرها أحمد عبدالغفور عطار ومديرها العام عزيز ضياء وكانت أسبوعية، ثم تحوّلت إلى يومية بذات الاسم وما زالت تصدر إلى الآن.

8 أعوام بين ميلاد «الاقتصاد» 1968 وميلاد «التجارة» كأول مطبوعة معنية بالأعمال في غرفة جدة 1960

ويستمر الحراك الصحافي:

وفي خضم هذه الفترة شهدت منطقتا الرياض والشرقية حراكاً موازياً، حيث يشير الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمه في كتابه عن مسيرة الصحافة في مدينة الرياض خلال الفترة من عام 1952 إلى 1962، إلى أن الشيخ حمد الجاسر وعبدالكريم الجهيمان خاضا تجربة الكتابة في صحيفتي «أم القرى» و»صوت الحجاز» شعراً ونثراً مما رسّخ قناعتهما بأهمية الصحافة في إيجاد الوعي اللازم للارتقاء بالمجتمع، وآثراً بذلك دخول ميدان النشر الصحافي في منطقتين حرمتا منه زمناً طويلاً وهي المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية، بإقدام الجاسر على إصدار مجلة «اليمامة» في عاصمة البلاد، فيما خاض الجهيمان تجربة مشابهه في الدمام.

وما إن حلَّ عام 1954 إلا والجهيمان قد أسس مع شريك له وهو عبدالله ابن عبدالرحمن الملحوق شركة للطباعة والنشر قامت بإصدار «أخبار الظهران»أول صحيفة أهلية يؤسسها ويتولى إصدارها وطباعتها أبناء البلاد في تلك المنطقة المهمة من السعودية، وصدرت في العام نفسه بمدينة الدمام صحيفة ثانية لم يقدر لها أن تتجاوز الشهر من عمرها حيث قام اثنان من أبناء المنطقة أحمد ويوسف الشيخ يعقوب بإصدار صحيفة «الفجر الجديد».

أما الصحيفة التي حظيت بعمر أطول فهي صحيفة «الخليج العربي» التي أصدرها الكاتب عبدالله شباط عام 1965، وفي ضوء تجربته الشخصية مع جهات الرقابة في تلك المنطقة، يبدو أن شباط قد احتاط لضمان صدور صحيفته بانتظام، فأقنع مدير شرطة الخبر محمد أحمد فقي بتولي رئاسة تحريرها في شهورها الأولى. وسدَّت الصحيفة في السنوات الست التالية التي سبقت صدور نظام المؤسسات الصحافية فراغاً صحافياً كبيراً في المنطقة الشرقية.

مجلات الغرف:

وعلى إثر هذا الحراك النشط في النصف الثاني من القرن الفائت، شهد العام 1960 ميلاد أول مطبوعة معنية بالأعمال ومجتمع التجار، وهي «مجلة التجارة» صدرت بشكل شهري عن الغرفة التجارية الصناعية بجدة وحررها أحمد طاشكندي..

 

وعلى الرغم من ندرة ما كتب عن الصحافة الدورية، ومطبوعات مجلات الغرف التجارية تحديداً، إلا أن ثبوت أقدميتها في العمر والتخصص يظلان علامتين فارقتين في جسد الصحافة في المملكة العربية السعودية. وباعتبار منطقة الحجاز حينذاك أبرز مناطق البلاد على صعيد التقدم الحضري والتنوُع الثقافي وتعدّد مشارب المعارف واختلاف المهن والحِرف والتجارة، يكون نهاية عقد الخميسنيات من العقد الماضي، هو عهد إصدار أول مطبوعة معنية بالغرف التجارية، حيث صدرت «مجلة التجارة» عن الغرفة التجارية الصناعية بجدة في العام 1960.

وبرغم إصدار تلك المطبوعة، بعد قرابة 15 عاماً من تأسيس «غرفة جدة»، التي صدر المرسوم الملكي بقيامها في يناير 1946، إلا أن للمرحلة ظروفاً باعتبار أولوية تأسيس غرفة تجارية من نوعها على مستوى البلاد ما قد تكون عائقاً أمام تدشين سريع لمجلة متكاملة في المحتوى تعنى برعاية مصالح المنتسبين من قطاع الأعمال ومجتمع جدة وتغطية اقتصاد المنطقة الغربية.

وبعد خمس سنوات من طباعة مجلة «غرفة جدة»، أي في 1965 لحقت مجلة «تجارة مكة» بركب الطباعة، حيث صدرت عن الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة  المؤسسة في 1961 لتدخل عامها الـ 53. وكانت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض (1961)،  أطلقت أول عدد لمجلتها «غرفة الرياض» في العام 1963 أي عقب إنشاء الغرفة بعامين، وهي مجلة أعمال شاملة تغطي مستجدات الغرفة ومجتمع الأعمال في العاصمة والمحافظات التابعة لها، بالإضافة إلى تغطيتها للأحداث المهمة على صعيد قطاعات الأعمال والاقتصاد في المملكة.

وبالرغم من صعوبة إصدار مطبوعات غرف تجارية لبعض المناطق، إلا أن بعضها يسعى للتواجد والحضور عبر مطبوعة صحافية بين الفترة والأخرى، وتهتم بنشاطات الغرفة وفعالياتها، كما هو حال الغرفة التجارية الصناعية بالباحة (1983) والتي أصدرت 123 عدداً حتى الآن منذ صدورها في العام 1985.

”برغم ندرة ما كتب في تاريخ مجلات الغرف إلا أن ثبوت الأقدمية ومهنية التخصص علامتان فارقتان في سجل الصحافة السعودية“

ويشهد تاريخ مطبوعات مجلات الغرف عن توجه إلكتروني لبعض الغرف التجارية في المملكة، إذ يعتمد كثير منها في الوقت الراهن على الاستفادة من الثورة التقنية واستخدام الإنترنت مصدراً لبث منشورات ومطبوعات محدودة على مواقعها الإلكترونية، حيث تكتفي الغرفة التجارية الصناعية بمنطقة حائل، على سبيل المثال، بإصدار مجلة إلكترونية ربع سنوية بمسمى مجلة «غرفة حائل»، وصدر منها حتى الآن 144 عدداً.

وتُعد أصغر المطبوعات التابعة للغرف سناً مجلة «اقتصاد طيبة» الصادرة عن الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة (المؤسسة في 1967) حيث صدر عددها الأول في نوفمبر العام الماضي 2018 وهي نشرة إلكترونية صدر منها أربعة أعداد اشتملت على محتوى متنوِّع من الأخبار والتقارير والتغطيات الخاصة التي تُعنى بالشأن التجاري والاقتصادي بالمنطقة.

مجلة الاقتصاد:

ووسط هذا الحراك التاريخي وفي سياق أقدمية التأسيس، جاءت الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية ــ الموافق على قيامها في 1952 ــ لتشهد إطلاق مطبوعة اقتصادية في شهر أبريل من العام  1968كانت شاهداً على ولادة أول إصدار لـ»مجلة الاقتصاد»تحت مظلة «غرفة الشرقية».

منذ هذا العام، سجّل التاريخ موعداً لهذه المطبوعة الوليدة لتعتلي وترتقي بين المطبوعات في المنطقة والمملكة، وتحتل مع أخواتها حلبة التنافس الشريف في المهنية والإبداع، في استعراض مقدرات المنطقة وإمكانياتها من المقدرات البشرية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية وفقاً لمرئيات وسياسة تنفرد بها.

وفرضت المجلة مكاناً ليس على صعيد امتداد جذورها التاريخيّة فحسب، بل وحتى على صعيد منزلتها باعتبارها مرجعاً مهماً لرصد الأحداث ومتابعة التطورات في مجال الاقتصاد ومسارات الأعمال ونشاطات الاستثمار وخلافه من أبواب المجلة واسعة التنوّع.

ووفقاً لنشأتها وظروف تطوّرها، تخطّت «مجلة الاقتصاد»صفة المطبوعة التجارية، فكانت إصداراً فخماً يحمل بين صفحاته مسؤوليات جمّة تفرض احترام قرّائها بالكلمة والتحليل والاستقصاء والطرح والتغطية، وتجمّل محتواها بالتنوُّع الإعلامي المثري والمثير، ليشمل تحت سمائه ملفات إدارية وتربوية وتنموية وصحية وبيئية وترفيهية وتحقيقات خارج عباءة مجالها في الاقتصاد والأعمال.

اقرأ أيضا

استدعاء القارئ إلى المشاركة المجتمعية الاقتصاد.. «الشكل» و«ا... الإعلام أو الإخبار والإنباء، الدقّة، الموضوعية، الجدّة، والطرافة، في إطار من الشمولية والتنوّع، تلك محاور المنهج الذي قامت عليه مجلة "الاقتصاد"، وأدواتها الاستراتيجية في تقديم مادتها لقارئها، والتي را...
«اليوبيل» الذهبي لأول «اقتصادية» من نوعها، «الاقتصاد»..«ذاكر... خطوة بخطوة، صاحبَت عملية «التنمية»، رفيقة لها، ترصد، تتابع، تُحلّل، تتوقّع، وتُبشّر.. عينٌ على الاقتصاد الوطني، وعينٌ على قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، رجال وسيّدات الأعمال، ومجتمع القطاع الخاص، كب...
“الاقتصاد”.. لكلِّ غلافٍ قصة... إنها "الكواليس" التي صنعت أغلفة "الاقتصاد".. الحكايات والقصص والمناقشات، اتفاق الآراء وتباين الرؤى والاجتهادات، وراء كل "غلاف" ومع كل عدد جديد من أعداد المجلة، حيث يختزن 554 غلافاً، تصدرت مجلة "الاقتص...
رجال وزمان.. ردُّ دَيْنٍ للروَّاد، 100 شخصية أثرت الاقتصاد و... خلال سنوات قليلة مضت، قامت مجلة “الاقتصاد” بقراءة سيرة وتجربة حياة 100 شخصية وطنية سعودية، من أجيال مختلفة، تفوّقت في مجالات عملها (التجاري والأدبي والرسمي الحكومي)، وذلك ضمن باب (رجل وزمان). ويحقق ه...