شرفة

الواجبات في تدوير النفايات

بعد طول انتظار من المطالبات بتدوير النفايات، بدأت أول خطوة عملية للشروع في إنجاز ذلك، حيث أُعلن عن توقيع اتفاقية ثلاثية بين أمانة منطقة الرياض والمركز الوطني لإدارة النفايات والشركة السعودية للإعادة التدوير المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة.

هذا الاتفاق ثمرة للتعاون بين وزارتي البلديات والبيئة بمشاركة من صندوق الاستثمارات العامة. كل الأنظار ستتطلع لهذه التجربة، وحتى تنجح لابد من تهيئة المواطنين والمقيمين خصوصاً لعمليات فرز النفايات. هناك تجربة لأمانة الرياض في عدد محدود من أحياء المدينة، حققت نجاحاً طيباً فيما يخص تعاون المواطنين الأفراد، لكن ماذا عن مجتمع الأعمال من إدارات ومنشآت.

سألت أحد المختصين عما ينتظر منهم لدعم هذا المشروع الحيوي «تدوير النفايات»، فأحالني إلى نظرية «خط الأساس الثلاثي» تقوم هذه النظرية على توسيع الإطار المحاسبي التقليدي للمنشأة التجارية ليشمل مجالين آخرين أو عنصرين يضافان إلى تحقيق الأرباح ـ التي هي الشغل الشاغل الأساس والوحيد تقريباً للأداء في مجتمع الأعمال ـ وهما الآثار الاجتماعية والبيئية لأعمالهم.

ثلاثة عناصر تقوم عليها النظرية، الأول: الناس من عمال وموظفين تقوم عليهم المنشأة إلى المجتمع الأوسع. الثاني: الأرض ويعني مسؤولية الحفاظ على البيئة مما يتهددها. والثالث: الربح، وقد حققت كثير من الشركات العالمية باعتمادها على نظرية خط الأساس الثلاثي مزيداً من الأرباح والاستدامة، ومن الأهمية بمكان اختيار موظف موهوب على قدر من الكفاءة في الإدارة الحديثة للإشراف على تحقيق نجاح اعتماد هذه النظرية في المنشآت التجارية والصناعة.