البيعة

ذكرى البيعة ..
إشراقة وازدهار

رجال أعمال الشرقية يجددون البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين

الخالدي: نعيش ثمار البيعة والإنجازات تتوالى داخليا وخارجيا في كل المجالات

الوابل: نجدد البيعة ونؤكد أن القوة في التلاحم والتراحم، والأمم تنهض بأبنائها

أبدى رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وأمانتها العامة سعادتهم الغامرة بحلول الذكرى الخامسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ مقاليد الحكم في البلاد، ووصفوا ذكرى البيعة الخامسة، التي تحل هذه الأيام، بالغالية والعزيزة على قلوب جميع أبناء الوطن، مؤكدين ما تعكسه هذه المناسبة من حب وصدق وولاء للمليك المفدى، ومدى قوة التلاحم بين القيادة والشعب، وأبدوا فخرهم بهذه المناسبة التي يحتفل بها كل أبناء الشعب السعودي المعطاء، مُشيدين بما تحقق في العهد الزاهر من إنجازات تنموية على جميع الأصعدة، وعاهدوا بمواصلة المسيرة إلى جانب القيادة الرشيدة وصولاً إلى آفاق المستقبل بوطنٍ حيوي واقتصاد مزدهر، داعين ـ المولى تعالى ـ بالتوفيق والسداد في مواصلة البناء وتقوية المملكة على مختلف الأصعدة.

إشراقة مضيئة

نائب رئيس الغرفة بدر الرزيزا أكد أن ذكرى البيعة تُمثل إشراقةً مضيئة، تحمل في ثناياها الخير والازدهار، والرقي والنهضة للوطن، وأنها ذكرى يحتفي بها الوطن والمواطن والمقيم بقلوب ملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء الذي لا ينقطع. وقال إننا كقطاع أعمال نُجدد البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين، ونعاهده ببذل المزيد من الجهد للإسهام في مسيرة النمو والتنمية، التي أطلقها ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ من أجل رفعة راية وطننا الغالي عاليةً بين الأمم.

وذكر الرزيزا، إنه منذ تولي خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ مقاليد الحكم، شهد الوطن إنجازات كُبرى جسدت كافة معاني التفاني والإخلاص في خدمة الوطن والمواطنين والأمة كافة، لافتًا إلى أن البلاد تشهد نقلة حضارية ونموًا متزايد واستقرارًا اقتصاديا يُحفز على الاستثمار ويقود إلى الرخاء والرفاهية، داعيًا الله تعالى أن يديم على البلاد وقيادتها الرشيدة الخير والعز والتمكين.

العهد الزاهر

نائب رئيس الغرفة حمد البوعلي، قال إنه منذ تولي خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ الحكم، شهدت البلاد إنجازات عدة على كافة الأصعدة، جسدت معاني التفاني والإخلاص في خدمة الوطن والمواطنين والأمة العربية والإسلامية كافة، وقال إن بلادنا استطاعت في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ أن تخطو خطوات رائدة وتتخطَّى كل التحديات وتُحدث تحولاً اقتصاديًا واجتماعيًا يشهد به الجميع، وفقًا لرؤية طموحة عزّزت مسيرة البلاد النهضوية وباتت نبراسًا يُحتذى بها في كافة البلدان الساعية إلى النمو والتنمية المستدامة.

وقال البوعلي، إن الاحتفال بذكرى البيعة الخامسة المباركة، يعني الاحتفال بالعديد من المنجزات التي تضيق السطور عن سردها، فالعهد الزاهر الذي انطلق برؤية ثاقبة، ومسارات عمل واضحة، وبرنامج عمل متكامل المحاور أخذ ينقل المملكة إلى مرافئ التقدم والازدهار، وبهذه المناسبة نُجدد البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهد الأمين ـ حفظهما الله ـ وندعو الله ـ جل شأنه ـ لهما بالتوفيق والسداد، في رفعة راية بلادنا عالية بين الأمم.

منجز ضخم

وقال عضو مجلس الإدارة إبراهيم آل الشيخ، إن ذكرى البيعة الخامسة تحل في ظل ما تشهده البلاد من منجزات ضخمة وتحولات كبـرى استطاعت أن تحققها مملكتنا الغالية في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ في مختلف المجالات، وهي مناسبة عظيمة وتاريخية نؤكد من خلالها على بيعتنا وولائنا لمليكنا المفدى، ونسجل فيها فخرنا واعتزازنا ببلادنا ونهضتها التي أصبحت مضربًا للمثل في الصعود والنمو.

وأكد آل الشيخ، أن ذكرى البيعة، فرصة سانحة لاسترجاع منجزات سنوات سمّان ترسخت فيها أركان الدولة وافتتحت فيها المجالات واسعة لاسيما أمام القطاع الخاص للإسهام والعطاء والشراكة في تحقيق أهداف رؤية 2030م، بتنويع مصادر الدخل والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، فانطلقت البلاد متسارعة ناحية تفعيل كافة القطاعات الاقتصادية التقليدية منها وغير التقليدية، وعلى رأسها القطاع الصناعي، الذي أولته القيادة الرشيدة الرعاية والاهتمام ودعمته بالقرارات المُحفزة لزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، لتسير البلاد بقفزاتٍ عظيمةً نحو مستقبل مُزهر ـ بإذن الله تعالى.

أسس متينة

ورأى عضو مجلس الإدارة أحمد المهيدب، أن ذكرى البيعة تأتي في وقت يشهد فيه الوطن حراكًا نشطًا على كافة المستويات، فمسيرة التنمية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – أيدهما الله ـ تؤتي ثمارها يومًا بعد يوم، وآلة العمل تنطلق في كل الهيئات والجهات، لأجل الوصول إلى أهداف الرؤية وتطلعاتها، حيث وطن طموح واقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي، قادر على مواكبة التطلعات والآمال.

وقال المهيدب، إن خمس سنوات من المنجزات الاقتصادية الرائدة والمشروعات العملاقة التي تحققت وتتحقق في هذا العهد الزاهر، تؤكد حكمة القيادة الرشيدة في بناء وتأسيس أعمدة هذا الوطن المعطاء على قواعد سليمة وأسس متينة، رافعًا التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بحلول الذكرى الخامسة للبيعة داعيًا الله ـ عز وجل ـ أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، خير الجزاء عما يقدمانه للبلاد في كافة المجالات وأن يحفظ لبلادنا أمنها ورخاءها.

عهد التنمية

وقال عضو مجلس الإدارة، بدر العبدالكريم، إنه في يوم البيعة نُجدد الولاء لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ وهي فرصة لأبناء هذا الوطن المعطاء للتعبير عن تأييدهم ونصرتهم لمليكهم المفدى، الذي لم يأل جهدًا أو يدخر وقتًا منذ أن تسلم دفة القيادة في المضي قدمًا بمسيرة الوطن نحو التقدم والخير والرفاهية.

وأكد العبدالكريم، أن المملكة حققت إنجازات تطويرية وتنموية كبيرة في عهده الميمون استهدفت المواطن السعودي، واستنهضت كافة مقومات الدولة البشرية منها والطبيعة، ففي عهده ـ أطال الله عمره ـ استمرت عجلة التنمية وتطورت البنى التحتية وتم تحديث الخدمات بما يواكب أحدث المستجدات، رافعًا التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بحلول ذكرى البيعة الخامسة، معتبرًا أنها ذكرى الإنجازات وتحقيق الانتصارات في مختلف المجالات.

مكاسب كبيرة

ورفع عضو مجلس الإدارة بندر الجابري، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بمناسبة ذكرى البيعة الخامسة لتوليه مقاليد الحكم، مؤكدًا الإنجازات والعطاءات التي شهدتها وتشهدها المملكة على كافة الأصعدة، وتضع المملكة في صفوف الدول المتقدمة.

وقال إن ذكرى البيعة تتوافق مع تحقيق العديد من الإنجازات، لافتًا إلى المكاسب الكبيرة التي أصبحت واقعًا في مختلف المجالات، ويستشعرها المواطن والمقيم، وهدفت إلى تعظيم الاستفادة مما تمتلكه الدولة من موارد طبيعية وبشرية، مشيرا إلى التقدم الكبيـر الذي تحققه المملكة في مختلف تقارير المؤسسات الدولية، وآخرها تقرير سهولة ممارسة الأعمال، الصادر عن البنك الدولي، حيث تقدّمت المملكة نحو 30 مرتبة، لتصبح بذلك من أكثـر عشر دول حول العالم تقدمًا وإصلاحًا في ممارسة الأعمال، وهو ما يؤكد فاعلية نهج الإصلاح الذي أرساه خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ فكل الشكر والتقدير لهما على ما يبذلونه من جهود لأجل هذا الوطن، داعين الله ـ عز وجل ـ لهما بدوام الصحة والعافية وأن يسدّد خطاهم إلى الخير.

مملكتنا الشامخة

وقدّم عضو مجلس الإدارة حمد الحماد،  التهنئة لخادم الحرمين الشريفين، ـ حفظه الله ـ بحلول ذكرى البيعة الخامسة، وقال إننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية نجدد البيعة والولاء لخادم الحرمين الشريفين ونستذكر فيها مكتسبات مملكتنا الشامخة في عهده الزاهر.

وقال الحماد، إن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ قادا المملكة نحو مسيرة جديدة من النمو والتطور وفق رؤية بنَّاءة ومدروسة، عززت شراكة كافة القطاعات واستنهضت همم مختلف شرائح المجتمع، مؤكدًا أن ما أقره خادم الحرمين الشريفين من إصلاحات هيكلية بمعاونة ولي عهده الأمين كان لها أكبر الأثر فيما نراه اليوم من إنجازات وعطاءات في مختلف المجالات، وندعو الله تعالى له بالسداد والتوفيق في تحقيق تطلعات وطننا المعطاء وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه وأن يديم عليها عزّها واستقرارها.

متفائلون بالمستقبل

وعبّر عضو مجلس الإدارة سعدون الخالدي، عن بالغ سعادته بذكرى البيعة، وقال إنه يوم تاريخي يُجسد خمسة أعوام شهدت خلالها المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ نهضة شاملة ومشاريع تنموية وحيوية عوائدها لا تُقدر ولا تحصى على الوطن والمواطن، والتي جاءت نتيجة فكر حكيم ونظرة ثاقبة ورؤية استشرافية لمستقبل واعد، مشيرًا إلى ما وفرته هذه الرؤية من كافة مقومات النمو والازدهار لمختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة، فانطلقت البرامج والمبادرات المحفزة على العمل والإنتاج، وأصبحت الطريق مُمهدة إجرائيًا وتنظيميًا وتشريعيًا لإطلاق المشروعات والمبادرات في كافة المجالات، ليسهم الجميع في تحقيق مستهدفات الوطن بكل سهولة ويسر، فكل الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على ما يقدمانه من جهد لأجل هذا الوطن، سائلاً  الله ـ جل شأنه ـ نصرة القيادة الرشيدة فيما تخطوه لأجل أبناء مملكتنا الغالية.

عهد الهمة

وأكد عضو مجلس الإدارة صلاح القحطاني، أن ذكرى البيعة تعيش في وجداننا جميعًا، فهي ذكرى الخير الذي عم أرجاء الوطن، فمنذ أن تقلد خادم الحرمين الشريفين مقاليد الأمور في البلاد، والبناء يرتفع في كل مكان وأصبحت الهمّة سمة من سمات الوطن، الذي يمضي الآن على يديه الكريمتين نحو التطور والتحديث ومواصلة العمل على بناء المشروعات العملاقة، فهي ذكرى تعني الكثير بالنسبة لنا أبناء هذا الوطن، فهي ذكرى التقدم والاطمئنان على مستقبل الوطن وأمنه وسلامته، وإننا في هذه المناسبة نجدد البيعة لمليكنا ـ أطال الله عمره ـ ونجدد تكاتفنا معه حتى نصل ببلادنا إلى آفاق المستقبل، ونسأل الله ـ جل شأنه ـ أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يديم على وطننا أمنه وأمانه.

قائد المسيرة

وقال عضو مجلس الإدارة ضاري العطيشان، إن ذكرى البيعة ذكرى عزيزة وجميلة لكل مواطن، وهي نقطة لقاء بين الشعب والقيادة، بين الراعي والرعية، وبين الحاكم والمواطنين، وبالتالي فهي التناغم بين الحقوق والواجبات، بين المسؤوليات المشتركة لقائد المسيرة وجنوده، في معركة التنمية الخالدة.

وأضاف العطيشان، أننا إذ نحتفي بهذه الذكري نبتهل إلى المولى ـ جل شأنه ـ بأن يديم على هذه البلاد الكريمة عزها ومجدها وعطاءها، وأن يمن بالخير والصحة والعافية والتوفيق لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين، والأسرة المالكة، والحكومة الرشيدة، والشعب النبيل، وأن تنعم هذه البلاد وأهلها والمقيمون فيها بالكثير من الخير والسعادة.

خطى واثقة

وقال عضو مجلس الإدارة عبدالرحمن السحيمي، إن الاحتفاء بذكرى البيعة تدفعنا للتوقف أمام ما تحقق خلال خمس سنوات مضت، حيث الإنجازات ـ في الغالب ـ تتحدث عن نفسها، وتبدي ما قد يخفى على البعض من إنجازات يصعب قياسها بالمعايير والمقاييس المتعارف عليها، ويوما بعد يوم يؤكد الشعب السعودي، التفافه حول قيادته، وتمسكه بالقيم والمبادئ التي تحملها هذه القيادة، وهي قيم الدين والعروبة والوطنية والنظام وسيادة القانون والعدالة والمساواة، قيم لا مجال للتنازل عنها، فهي أهم رافعات النمو وأهم ضمانات التقدم والرقي، والأمن والأمان والاستقرار والسلام الذي تشهده بلادنا الحبيبة لم يأت من فراغ، وإنما لأن بلادنا تسير وفق أسس تمت بموجبها البيعة، وآمن الشعب بها، وكانت الحكومة الرشيدة عند ثقة الشعب بها.

وما نقوله اليوم، هو ما قاله الآباء والأجداد، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ـ رخمه الله ـ وحتى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي واصل المسيرة، بخطى واثقة، لم تقفز على معطيات الحاضر، وجمعت بين الأصالة والعصرنة، فأنتجت ما نراه وما نسمع عنه وما نشاهده من منجزات.

ذكرى رائعة وجميلة

وأكدت عضو مجلس الإدارة العنود الرماح، أن ذكرى البيعة هي ذكرى تجعلنا ننظر بمنظارين، الأول لما أنجزته المملكة خلال الخمس السنوات الماضية، والثاني ما تتطلع إليه قيادة البلاد، والبيعة تمت بين المواطنين والقيادة على السير قدمًا وبخطى حثيثة وثابتة، وبعزيمة لا تعرف الكلل والملل، وبطموحات تتخطى عوامل وعقبات الفشل، إنه عصر الرخاء والرفاهية، عصر رؤية 2030م التي تؤكد أن البلاد تسير وفق خطط ومناهج علمية، والإنجازات التي نراها لم تأت من فراغ، إنما جاءت مدروسة بأهداف محددة، وليس أضمن لنجاح الخطط وتحقيق النتائج من الجهود المبذولة من وضوح الصورة، والأهداف المرجوة، تلك هي بلادنا الحبيبة.

وذكرت الرماح أن ما حصلت عليه المرأة في الخمس سنوات الماضية يعد قفزة تاريخية، يكفي أن المرأة السعودية باتت حاضرة في المشهد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والعلمي أكثر من ذي قبل، إذ أتاحت لها القيادة الرشيدة أن تمارس دورها بشكل أكثر إيجابية، وأكثر إبداعًا.

البيعة والمسؤولية

وأكد عضو مجلس الإدارة الدكتور محمد السيّد، أن ذكرى البيعة هي إعلان للثقة التامة والولاء المطلق والحب العميق ووفاء العهود من الشعب السعودي الكريم إلى القيادة الرشيدة، لأن قيادتنا التي بايعناها تحمل من الطموحات الشيء الكثير، ومن الآمال التي لا تحد، ومن الثقة بشعبها بحيث لا حد لها ولا سعة، وهذه البيعة هي وثيقة عهد للالتزام بالقوانين، والعمل بكل جهد لبناء هذه البلاد، ورفعة شأنها، وجعل رايتها خفّاقة في كل مكان، فالبيعة مسؤولية تفرضها العقيدة والوطنية، وتؤكدها المثل والقيم، فهي بيعة على الخير والالتزام والعمل من أجل مستقبل أفضل.

ويشدد السيّد، على أن علينا كمواطنين مسؤولية كبيرة، كل في مكانه وإطاره المهني والجغرافي، علينا أن نتحمل مسؤولية البيعة، فالبيعة تبقى التزاما بالمبدأ الذي بموجبه عقدت، وهي بناء الوطن الذي هو مظلة الجميع بمختلف أطيافهم ومواقعهم، أدام الله على بلادنا عزّها، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

نجدد البيعة

وشدد عضو مجلس الإدارة ناصر آل بجاش، على أن المواطنين السعوديين في كل عام في مثل هذا الوقت يجددون البيعة لقائد المسيرة خادم الحرمين الشريفين، ويرون أن من واجبهم التجديد، وفي الوقت نفسه الاستفادة مما تملكه هذه القيادة من انفتاح واستعداد تام لتلقي الملاحظات والشكاوي، وفق آلية لم تتقنها العديد من الأمم وهي “الأبواب المفتوحة”، التي تعني أن العلاقة بين المواطن والقيادة علاقة أكبر وأعمق من العلاقة الرسمية، فما فتئ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يؤكد أنه يسير بسيرة آبائه وأجداده، ووالده المؤسس، وإخوانه البررة من الملوك، وهي أن كل مواطن هو “ابن وأخ”، له من الحق وعليه ما عليه من المسؤولية، وذلك بصيغة ذات مواصفات قياسية سعودية بامتياز.

تحول اقتصادي

وقال عضو مجلس الإدارة ناصر الأنصاري، إن ذكرى البيعة هذا العام تختلف عن الأعوام الأخرى، خصوصًا في الجانب الاقتصادي، فبلادنا تدخل عامًا بعد عام عهد الرؤية الجديدة، رؤية 2030م، التي هي خريطة طريق نحو المستقبل القريب، وكل الجوانب تؤكد نجاح هذا المشروع، والذي يتجسد وتبدو معالمه في العشرات من المشروعات الاقتصادية العملاقة، التي تحمل في طيّاتها الخير العميم للوطن والمواطن.

وأشار إلى ما تشهده بلادنا من طفرات على الصعيد الاقتصاد، وأبرزها الطرح العملاق لنسبة معينة من أكبر شركة نفطية في العالم للاكتتاب العام، كل ذلك لم يأت من فراغ، وإنما من التخطيط المستمر، والسير وفق المنهج السليم، مؤكدًا أن رؤية 2030م هي تتويج لتجارب طويلة المدى عاشتها بلادنا في السنوات الماضية، وحققت خلالها العديد من الإنجازات، لتأتي تلك الإنجازات لتتواصل بما يتلاءم مع العصر الجديد، وتتناغم مع صور المستقبل التي توحي بأن من يطمح للمنافسة عليه أن يدخلها بأسلحة وإمكانات أبرزها وأهمها التخطيط والوضوح والشفافية، تلك هي المملكة قائدة الطرح الإيجابي في كل شيء، وعلى كل صعيد.

معًا لتحقيق الإنجازات

وقال عضو مجلس الإدارة نجيب السيهاتي، إن ذكرى البيعة تحمل العديد من المعاني، وتخلق لدينا جميعًا شعورًا بالعزة والكرامة، وترجمة حقيقة لمعاني الولاء والوفاء وحب والوطن. وتمنحنا كافة متطلبات الطموح والثقة، ولم يأت ذلك إلا لأن القيادة الحكيمة التي نحتفل بذكرى البيعة لها، دأبت على رصد كل ما من شأنه سعادة ورفاهية وتقدم المواطن، لذلك فهي تواصل الليل بالنهار لراحة المواطن، الذي منحها ثقته، وما فتئ يؤكد التفافه حول قيادته، حتى في أحلك الظروف.

ويضيف السيهاتي أن البلاد تسير في طريق مزدهر بقيادة رشيدة، والإنجازات تتوالى على مختلف الصعد، ومهمتنا بعد تجديد البيعة، الحفاظ على تلك المنجزات، ورفدها بالمقترحات والطروحات والتوصيات لتحقيق المزيد، فالبلاد بحاجة إلى جهود أبنائها، والتنمية الحقيقية التي تسير بموجبها المملكة ترى أن الإنسان السعودي هو هدفها الأول والوحيد، وفي الوقت نفسه هو وسيلتها لتحقيق الإنجازات.

طموح دائم

وقالت عضو مجلس الإدارة نوف التركي، إن المواطن السعودي يفخر بأنه منتم لهذه البلاد، ويرفع رأسه إلى الأعلى لأنه من السعودية، وقائدها شخص عرف بلقب من أفضل الألقاب هو “خادم الحرمين الشريفين”، وحين نعلن بيعتنا وولاءنا لهذه القيادة فإننا نعلن انحيازنا التام لكل القيم الإيجابية التي قامت عليها دولتنا الكريمة وسارت بموجبها حكومتنا الرشيدة، يكفي أن بلادنا تسير بشريعة الإسلام، بما تعنيه هذه الشريعة من معان كبيرة أبرزها العدالة والكرامة الإنسانية والحرية المسئولة، فضلاً عن الانفتاح والتعاطي مع الفكر الجديد.

ولأن البلاد تسير بهذه الطريقة فإن التقدم بات مرادفًا لها، والبحث عن الأفضل طريقها الذي لا يتوقف، لذلك نجد بلادنا فتية ذات شباب دائم، لا تطولها عوامل التعرية، ولا تنال منها العقبات والتحديات، فهي تملك من الإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة أي تحد، دمت خالدة يا بلادنا العزيزة.

الأمم تنهض بأبنائها

وقال الأمين العام للغرفة عبدالرحمن الوابل، إن ذكرى البيعة، تضعنا أمام عدة حقائق، أبزرها العلاقة الحميمة والمتينة بين المواطن وبين القيادة، والعلاقة القائمة بين أبناء الشعب السعودي، الذين التقت كلمتهم على بناء بلادهم، ودعم عزّتها ومكانتها بين الدول في المعمورة، وتلك حقيقة أخرى تؤكدها البيعة وهي أن بلادنا تعتمد على أبنائها في كل شيء، وتتطلع لأن يكون كل سعودي ناجحًا ومبدعًا في كل المجالات.

ولفت الوابل إلى أننا ـ كمواطنين ـ حين نجدد البيعة فنحن نؤكد ما نؤمن به وهو أن القوة في التلاحم والتراحم، والإبداع في المنافسة الشريفة، وأن الأمم تنهض بأبنائها، تلك القيم التي أكد عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وتسير بموجبها حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، مهندس رؤية 2030م.

رئيس غرفة الشرقية

خمسة أعوام من الإنجازات التاريخية الكبرى..

عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي
عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي

خمسة أعوام مرّت على تولّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في البلاد، شهدت فيها المملكة من الإنجازات ما أجمع عليه ليس السعوديون وحدهم، بل وشعوب العالم العربي، وشعوب الإقليم كله، في دول منطقة الشرق الأوسط، يشاركهم العالم الذي تنظر شعوبه بكل الإعجاب والتقدير لما حققه السعوديون، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووليّ عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

ولاشك أن “الاقتصاد” كان على رأس الاهتمامات التي أولاها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده اهتمامهما وعنايتهما الكبرى.

فقد شهدت الأعوام الخمسة تحديثا “غيرَ مسبوق” لاقتصاد المملكة، ليحتل مكانه اللائق على الخارطة العالمية بما يعكس دور ومكانة وقدرات وإمكانات المملكة الهائلة، واتسمت الإنجازات الاقتصادية بالتركيز على إطلاق عدد من “المشروعات التاريخية” الكبرى، على رأسها مشروع “القرن” نيوم ــ على سبيل المثال لا الحصر ــ الذي يمثل طموحا لاستثمارات عالمية لم يعرفها تاريخ الاقتصاد العالمي من قبل، تتطلع إلى المملكة كأمل ونموذج في الاستثمار، على مستوى الكم أو على مستوى الكيف، سواء في حجم الاستثمارات حيث هو تقريبا الأكبر من نوعه، أوعلى صعيد مفهوم الاستثمار وطبيعته وأشكاله ومفهوم الشراكة وانعكاسات ذلك كله على المنطقة والإقليم بل وعلى العالم، واستقراره ومدى تحقق الأمن والسلام في واحدة من أكثر مناطق العالم افتقادا للسلام.

لم تقتصر عملية إطلاق المشروعات الكبرى على “نيوم”، بل امتدت هذه المشروعات إلى مختلف أنحاء ومناطق المملكة، حيث شهد الاقتصاد السعودي تطورا تعكسه مكانة المملكة في نادي قمة الـ 20 الذي يضم أقوى 20 اقتصادا في العالم، وقد تفوقت المملكة على هذه الدول “مجتمعة” في الكثير من “المؤشرات”، ما يؤكد تنامي قوتها وتطور مركزها العالمي، وتقف “شهادات” المؤسسات الاقتصادية الدولية، وعلى رأسها البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والمؤسسات الائتمانية الكبرى، لتؤكد على هذه الحقائق التي باتت تشكل “ثوابت” في عالم الاقتصاد الدولي يعرفها الجميع، وينظر إلى المملكة من خلالها بكل إعجاب واحترام وتقدير.
ويأتي استكمال الإصلاحات في البنية الاقتصادية للمملكة سواء بنية تنظيمية أو أساسية بغية تهيئة الأجواء لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية التي من شأنها تقوية وتحصين الاقتصاد الوطني، ترسيخا لمكانته اللائقة ولزيادة فرص التوظيف والاستثمار أمام أبناء الوطن، بما يدعم قوتنا ومكانتنا محليا وإقليميا وعالميا…
وقد لقي “القطاع الخاص” السعودي أكبر دعم وأقوى تشجيع من القيادة السعودية، وخاصة في المنطقة الشرقية، حيث تطور الاستثمار كما ونوعا، كما تنامت المشاريع على نحو غير مسبوق، إذ شهد القطاع الخاص في المنطقة نموا كبيرا ومتزايدا في الأعوام الخمسة الأخيرة، ولا يزال يتجه إلى مزيد من النمو، كما يشهد “طفرة” في الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وهناك أمثلة ونماذج عدة في هذا المجال، في كافة محافظات ومدن “الشرقية” خاصة مدنها الصناعية الكبرى، والدلائل كثيرة في مدينة الجبيل الصناعية، والجبيل 2 التي تشهد استثمارات عملاقة ربما تعد الأكبر في ليس في تاريخ الصناعة بالمنطقة الشرقية فحسب، بل على مستوى المملكة، وعلى مستوى دول الخليج العربي وإقليم الشرق الأوسط أيضا.

إن مرور خمسة أعوام على “مبايعة” السعوديين لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكا وقائدا للبلاد، هو تتويج لمسيرة قائد قدم لبلاده عُمرَه كله في تحقيق النهضة والتقدم لوطنه، عرفه السعوديون، وأحبّوه، ويعرفون أنهم ماضون معه ــ ومع وليّ عهده الأمير محمد بن سلمان ــ إلى مزيد من الإنجازات والنجاح، ومزيد من الخير والرفاهية والرخاء.