ملتقى

300 مشروع في ملتقى ومعرض ريادة الأعمال 2019..
“راد” منصة لقيادة ريادة الأعمال في الخليج

أمير الشرقية: رعاية القيادة لرواد ورائدات الأعمال تُعزّزُ تقدم المملكة في مؤشرات دولية عدّة والمشروعات النوعية تدعم التنمية وتُسهم في زيادة الفرص لشباب وشابات المنطقة

العمل المشترك مع الأشقاء في دول “التعاون” يدفع عملية التكامل الاقتصادي ويخدم أهداف التعاون الخليجي

نائب أمير الشرقية يختتم فعاليات “راد” ويشهد توقيع اتفاقيتي تعاون

د. القصبي: المملكة من أفضل دول العالم في تأسيس الشركات ذات المسؤولية المحدودة والمغلقة والمساهمة

الخالدي: رعاية أمير الشرقية للمعرض دعم صريح ومباشر لقطاع الأعمال

حققت النسخة السادسة من ملتقى ومعرض ريادة الأعمال “راد 2019” تطورا كبيرا لفت أنظار العديد من المراقبين للشأن الاقتصادي في السعودية. النسخة الـ 6 ــ التي افتتح فعالياتها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وشهد ختام فعالياتها نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حققت تطورا “كمّيّاً” و”نوعيا” ملحوظا، حيث بلغ عدد المشروعات الشبابية المشاركة في المناسبة أكثر من 300 مشروع ومبادرة، مقارنة بـ 50 مشروعاً في نسخته الأولى، واتساع قاعدة المشاركة “الخليجية” في فعاليات المعرض والملتقى، الأمر الذي جعل من “راد” منصّة لقيادة أنشطة رواد ورائدات الأعمال في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى ما عكسته المبادرات والمشروعات من اهتمام بالشباب، ومن روح استثمارية تنطوي على تفاؤل كبير بما يحمله المستقبل من فرص واسعة لمزيد من الازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي، يحتل فيه الشباب ورواد ورائدات الأعمال مكانة متميزة في المجتمع..

دعم كبير وقوي تلقاه رواد الأعمال في ملتقى ومعرض ريادة الأعمال “راد 2019” الذي نظمه مجلسا شباب وشابات الأعمال بغرفة الشرقية، على أرض شركة معارض الظهران الدولية “الظهران إكسبو”، في الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر الماضي.

المعرض الذي استمر ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من  300 مبادرة ومشروع، ومشاركة واسعة من رواد ورائدات الأعمال وجهات التمكين والتمويل المحلية والخليجية، افتتحه أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري لمجلس شباب الأعمال بحضور وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحى وعدد كبير  من رجال وسيّدات الأعمال، كما شارك فيه وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي برسالة عبر الفيديو، فيما شهد اختتام فعاليات المعرض نائب أميـر المنطقة الشرقية صاحب السموّ الملكي الأميـر أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز.

دعم أمير الشرقية لقطاع الأعمال

سمو أمير الشرقية كرم الرعاة والشركاء، وكرم وزير العمل والتنمية الاجتماعية بدرع تذكارية، كما تشرف رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي بتقديم هدية تذكارية لسموه امتنانًا لرعايته فعاليات الملتقى.

ورعى سموه ــ بحضور وزير العمل والتنمية الاجتماعية ورئيس غرفة الشرقية ــ توقيع أربع اتفاقيات بين غرفة الشرقية وكل من غرفة تجارة وصناعة البحرين، ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بدولة الإمارات، والصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالكويت، وبنك الرياض بهدف دعم تمويل المشاريع الريادية، إضافة إلى توقيع أول اتفاقية منح امتياز تجاري من صيدليات الدواء.

سمو أمير الشرقية تجوّل في أجنحة المعرض، واطلع على المستوى الذي وصله الفكر الاقتصادي عند الشباب والشابات المشاركين في المعرض. وفي تصريح بهذه المناسبة، نوه سموه بما يحظى به رواد ورائدات الأعمال من دعمٍ ورعاية من القيادة الرشيدة، مما أسهم في تقدم المملكة في عدد من المؤشرات الدولية، مؤكداً أن ذلك يستدعي من الجميع الحرص على المشروعات النوعية، والإسهام الفعلي في التنمية المحلية، وإيجاد الفرص الواعدة لأبناء وبنات المنطقة.

وأضاف سموه أن العمل المشترك مع الأشقاء في دول الخليج العربي، يسهم في تعزيز التكامل والتعاون الخليجي، وتنمية قطاع الأعمال وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، مبيناً أن الشباب هم الطاقة والقوة المحركة للتحول الاقتصادي المنشود، ودعمهم واجب على الجميع، سواء من قطاع الأعمال أو الجهات الحكومية، مشيراً سموه إلى أن الشراكات تسهم في إيجاد فرص أوسع لقطاع الأعمال، وتنتقل به من المحدودية إلى آفاقٍ واسعة، وتقفز به إلى مراتب متقدمة، متمنياً سموه لمنسوبي مجلسي شباب وشابات الأعمال التوفيق.

وثمن رئيس الغرفة عبدالحكيم الخالدي رعاية سمو أمير الشرقية للمعرض، مؤكدًا أنها تمثل دعمًا صريحًا ومباشرًا لأنشطة قطاع الأعمال، خصوصًا من فئة الشباب، الذين يحملون الطموح الكبير لتقديم المزيد من الإبداعات والابتكارات في المجال الاقتصادي، مشيراً إلى أن دعم سموه سوف يسهم بشكل كبير في طرح العديد من المبادرات والأنشطة التي تنطوي على قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، من قبيل فتح آفاق عمل للشباب السعودي، وتقديم سلع ومنتجات تحمل شعار التميز والجودة وصنع في السعودية.

وأضاف أن الغرفة دأبت على إقامة هذا الملتقى والمعرض مرة كل عامين، إيمانًا منها بأهمية الأعمال التجارية والأنشطة الاقتصادية التي يقدمها شباب وشابات الأعمال في هذا الوطن المعطاء، إذ نجد من الضرورة أن نسلط الضوء على هذه الإسهامات الرامية لتطوير القطاع الاقتصادي ورفده بالأفكار الجديدة التي تواكب حركة التطور في عموم النشاط الاقتصادي بالمملكة، والذي تجسده رؤية 2030.

تنوع برامج التمويل

وأثنى الخالدي على رعاية أمير الشرقية للمعرض وحرصه الدائم على رعاية ودعم شباب وشابات الأعمال، مقدمًا كذلك شكره وامتنانه لسموّ نائب أميـر الشرقية على تشريفه اختتام فعاليات المعرض، وإلى كل الجهات الحكومية والخاصة الداعمة للمعرض والمشاركين والمشاركات من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه منذ انطلاق رؤية 2030م، وفي إطار تنفيذ أهدافها بتنويع القاعدة الاقتصادية، زاد الاهتمام كثيرًا بقطاع الشباب واتسعت دوائر دعمهم وتنوعت برامج تمويلهم، ومن شأن المعرض تحفيز وتمكين الشباب والشابات للانخراط في السوق المحلي بما يُعزز دورهم الاستثماري في دعم اقتصاد المنطقة والمملكة والمشاركة الفاعلة في تحقيق الرؤية بالوصول إلى اقتصاد مزدهر يسهم فيه كافة عناصر المجتمع.

وأكد الخالدي أن تنظيم المعرض يدخل ضمن إطار دعم الغرفة المتواصل ورعايتها لكافة المشروعات والبرامج التي تعزز الجهود الوطنية بتشجيع العمل الحر، لافتًا إلى أن الشباب هم وقود الرؤية نحو تحقيق أهدافها، معتبرا أن معرض “راد” من أبرز فعاليات الغرفة دعمًا لشباب وشابات الأعمال، وأن نسخته الأولى بدأت في 2009م بخمسين عارضًا واليوم في نسخته السادسة شارك فيه نحو 300 عارض وعارضة من المملكة ودول الخليج العربي، وأصبح الآن ملاذًا للأعمال الشبابية، ومنبعًا للمبادرات، وقاعدةً لانطلاق الأفكار الإبداعية، وموقعا جاذبا للباحثين عن الشراكات والاستثمارات.

وأشار الخالدي إلى أن هذه النسخة من المعرض ركّزت على ترويج منتجات وخدمات الشباب والشابات للمستهلك والمستثمر في آن واحد، إضافة إلى نشر الوعي بأهمية العمل الحر والاتجاه إليه، وذلك من خلال حزمة من ورش العمل حول عدد من الموضوعات المختارة المتعلقة بالمشروعات بشقيها التجاري والصناعي وكيفية تدشينها وأدوات المحافظة على استمراريتها، لافتًا إلى أن المعرض كان يهدف بشكل أساسي إلى حث الشباب والشابات على طرح أفكارهم وأخذ زمام المبادرة فيها.

الوابل: متخصصون ومصرفيون يستعرضون برامج التمكين في ملتقى ومعرض ”راد”

العبار: متفائل بمستقبل الاقتصاد في دول الخليج رغم صعوبات سوق العقار

المهندس الرشيد: “راد” فرصة ثمينة لكشف القدرات الكامنة لدى شباب المملكة والخليج

البريكان: المعرض أحد المسارات الداعمة لمشاركة الشباب في مسيرة التنمية

المشوار لايزال طويلاً

إلى ذلك قال وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي في رسالة فيديو شارك بها في المعرض إن المشوار ـ رغم ما تم من إنجازات ـ لايزال طويلاً في تحسين بيئة العمل، مشيرًا إلى أن عملية الاستثمار تتطلب بيئة صالحة وجاذبة، مشددًا على ضرورة تطوير وتحسين البيئة الجاذبة للاستثمار، مضيفًا أن العملية تتطلب تحسينا في البيئة التشريعية وتطوير الإجراءات والقضاء على البيروقراطية، مؤكدًا أهمية تكمين الإقراض، وأن كل المتطلبات آنفة الذكر يتم العمل عليها.

وأشار القصبي، إلى تقدم ترتيب المملكة في بدء النشاط التجاري من الـ 141 إلى الـ 38 عالميًا، حيث استطاعت المملكة التقدم نحو 103 مراكز على المستوى العالمي، مؤكدًا أن المملكة باتت من أفضل دول العالم في تأسيس الشركات ذات المسؤولية المحدودة والشركات المغلقة والمساهمة، موضحا أن هيئة المنشآت تعمل على جميع الموضوعات التي يحتاجها رواد الأعمال، من خلال تمكين التمويل وتحسين البيئة التشريعية ودعم الشركات سريعة النمو وسهولة ممارسة الأعمال، وأكد أن المملكة فتحت قطاعات جديدة مثل الثقافة، السياحة، الترفيه، اللوجستي، والتعدين، مما يفتح المزيد من الفرص أمام رواد الأعمال لتقديم خدمات جديدة، إضافة لوجود المشاريع العملاقة كمشروع نيوم والقدية وغيرهما، داعيًا رواد الأعمال إلى دعم الوزارة بالأفكار الجديدة والتواصل المباشر معها، لما يلعبه التواصل من أهمية كبيرة في معرفة التحديات ومعالجتها.

فرصة ثمينة

من جانبه قال محافظ الهيئة العام للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، المهندس صالح الرشيد، خلال زيارته للمعرض، إن المعرض يمثل فرصة ثمينة لشباب وشابات الأعمال ليس في المملكة وحسب بل في منطقة الخليج بأكملها، كونه يجمع العديد من المبتكرين وأصحاب الأفكار الجديدة في المجالات التجارية والصناعية، مشيدًا بالمعرض وتنظيمه وما يتضمنه من أركان عدة تكشف الوجه الحقيقي لشباب المملكة والمنطقة، مشيرًا إلى ما تُقدمه “منشآت” من برامج ومبادرات تركز  في مجملها على دعم وتنمية ورعاية المبتكرين من شباب وشابات الأعمال وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، وذلك من خلال العمل على نشر ثقافة وفكر العمل الحر وأهمية المبادرة والابتكار في ريادة الأعمال، فضلاً عن تنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت على أنواعها.

زيارة نائب أمير الشرقية

نائب أميـر المنطقة الشرقية صاحب السموّ الملكي الأميـر أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، شهد اختتام فعاليات المعرض، واستمع سموّه إلى شرح وافٍ من رئيس الغرفة الخالدي، عن المعرض وأجنحته ورسالته وأهدافه الرامية إلى تحفيـز شباب وشابات الأعمال على ممارسة العمل الحر، وأن يكونوا رافدًا دائمًا لاقتصاد المنطقة والمملكة، كما تعرف على الخدمات التـي يُقدمها مجلس شباب أعمال الشرقية ودوره في تعزيز برامج ريادة الأعمال ودعم أصحاب المبادرات والأفكار المتميـزة كي يسلكوا دروبهم في مسيرتهم الاقتصادية على أسس سليمة وقواعد راسخة.

وتجول سموّه برفقة رئيس الغرفة وأعضاء مجلس إدارتها وأمينها العام ورئيس مجلس شباب الأعمال في أجنحة وأركان المعرض وحرص على زيارة كافة الأجنحة ومقابلة الشباب والاستماع إليهم، مبديًا إعجابه وفخره وامتنانه بالملتقى وسعادته بما يُقدمه شباب وشابات الأعمال من منتجات وأفكار ابتكارية ومتنوعة، مُطلعًا سموّه على العديد من المنتجات التي أبدعها الشباب.

اتفاقيتا تعاون

وشهد سموّه توقيع اتفاقيتي تعاون، الأولى بين الغرفة و”زادك”، وهي الأكاديمية السعودية غيـر الربحية لتعليم فنون الطهي، التي تهتم بتعليم فنون الطّهي وإعداد الأكل الصّحي، بالاعتماد على المنتجات المحلية وتشجيع المزارعين عبـر تطبيق علامة “صفر كيلومتر”، الثانية بين الغرفة وبنك التنمية الاجتماعية، وذلك ضمن إطار تحفيز ومساندة ودعم مشاريع رواد ورائدات الأعمال وتشجيع العمل الحر، وحرصًا من الغرفة على تفعيل علاقات التعاون والعمل المشترك مع مختلف الجهات المعنية بدعم ورعاية وتمويل مشاريع الشباب.

الثقة والمسؤولية

إلى ذلك أكد رئيس مجلس شباب أعمال الشرقية المهندس فيصل بن عبدالله البر يكان، أن المعرض، يأتي كأحد المسارات الداعمة لمشاركة الشباب في ركب مسيرة التنمية، بتسليطه الضوء على إبداعات الشباب وابتكاراته الاقتصادية، ومن ثمّ رصدها وتطويرها برفع مستوى أدائها لخدمة الاقتصاد والمجتمع، وقال إن هناك إرادة وطنية تقف بجوارنا وتثق في قدراتنا وتعول على أدوارنا الكثيـر، مما أصبح لزامًا علينا كشباب أعمال أن نكون على قدر هذه الثقة، وأن نسعى جاهدين لتقديم الطروحات والأفكار الجديدة، فلا يتصور تنمية بدون حضورنا، وهو ما يحملّنا ـ نحن الشباب ـ مسؤولية كبيـرة في رفد بلادنا بالمشاريع المتميزة، فالآفاق واسعة والنتائج موفقة.

وأضاف أننا أمام هذه الآفاق الاقتصادية، والطروحات الجديدة، التي تتبناها حكومتنا الرشيدة، ما على الشباب اليوم إلا الانطلاق نحو المزيد من العطاء والمشاركة، مقدمًا شكره وامتنانه لكل من سموّ أميـر الشرقية وسموّ نائبه، على تشجيعهم للشباب، وإلى مجلس إدارة الغرفة وأمانتها العامة على حسن الرعاية والاهتمام.

4 اتفاقيات بين غرفة الشرقية وغرفة تجارة وصناعة البحرين ومؤسسة الشيخ محمد ابن راشد لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة والصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالكويت وبنك الرياض لتمويل المشاريع الريادية

نجلاء العبدالقادر: زخم غير مسبوق والملتقى فرصة جيدة لتبادل الخبرات والتجارب بين صاحبات الأفكار الإبداعية لخدمة مشاريعهن

ماراثون اقتصادي

وأعرب البريكان، عن سعادته الغامرة بنجاح الملتقى في تقديم رسالته بإتاحة الفرصة للمجتمع الاقتصادي والشركات الكبـرى ورجال الأعمال للتعرف على منتجات وخدمات مشاريع الشباب والشابات ودعمها، حتى تكون هناك منشآت مؤهلة للمنافسة داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن المُلتقى قدّم نماذج من الشباب المتميز القادر على تحمل المسؤولية، لافتًا إلى حجم التنوع في مشاريع العارضين من الشباب والشابات ما بين مشاريع التقنية والخدمات والصناعة والتجارة على أنواعها.

وقال إن المُلتقى كان بمثابة المارثون الاقتصادي بين شباب الأعمال في منطقة الخليج العربي بأكمله، معربًا عن تقديره لكل المشاركين والمشاركات، الذين قدموا مشاريع دالة على ما يمتلكه الشباب من أفكار جديدة ورؤى مختلفة من شأنها أن تكون قيمة مُضافة للاقتصاد الوطني، وأشار إلى أن المعرض كان كاشفًا لما يحمله الشباب من أفكار جديدة وأنه فعّل العلاقة بينهم وبين ذوي الخبرة والتجربة، وأيضًا دعم أصحاب المبادرات والأفكار المتميزة لكي يسلكوا دروبهم في مسيرتهم الاقتصادية على أسس سليمة وقواعد راسخة.

تجارب متجددة وإبداعية

من جهتها تحدثت رئيس مجلس شابات الأعمال في الغرفة نجلاء بنت حمد العبدالقادر عن أهمية الأفكار الإبداعية التي تشهدها ريادة الأعمال في المملكة، والتي تعتمد على أفكار رائدة من شباب وشابات الأعمال والتي بإمكانها التأثير على السوق وتحقيق تجربة وخبرة مميزة في مجالات متعددة وسباقة كونها تعتمد على الإبداع والمبادرة.

وقالت العبدالقادر إن الملتقى يعتبر فرصة جيدة لصاحبات الأفكار الابداعية كونهن سيقابلن ذوي التجارب الذين حققوا نجاحات مميزة من خلال أفكارهم الإبداعية وأصحاب الخبرة الذين بمشورتهم ودراساتهم استطاعوا تحقيق المكاسب انطلاقا من دراسات ومعرفة تم تطويعها لخدمة مشاريعهم وهذا ما تحتاجه شابات الأعمال، موضحة أن الملتقى شهد مشاركة وزخما غير مسبوقين.

حدث خليجي رائد

وقال امين عام الغرفة عبدالرحمن بن عبدالله الوابل بان نخبة من المسئولين والخبراء وأصحاب المشاريع في قطاع الأعمال ناقشوا التحديات المالية التي يواجهها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودور الصناديق الممكنة في دعم ريادة الاعمال، حيث شهد الملتقى ضمن جلساته العلمية والحوارية مشاركة هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كما شارك الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات عبدالباسط الجناحي، ومدير إدارة الشركات في تمكين بمملكة البحرين عصام حماد، ونائب المدير العام لقطاع ريادة الأعمال بالصندوق الوطني بالكويت المهندس فارس العنزي، حيث تحدثوا في جلسة متخصصة حملت عنوان “تمكين الأعمال في دول الخليج العربي” رأسها عضو مجلس شباب الأعمال محمد المحمدي.

كما تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة الدخيل المالية خلود الدخيل، ونائب رئيس أول مدير إدارة مصرفية الأعمال الناشئة في بنك الرياض مضحي الشمري، ومدير عام الإدارة العامة للأسواق “تداول” محمد الرميح، ونائب محافظ “منشآت” محمد المالكي، في جلسة بعنوان “التحديات المالية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة” وترأسها عضو مجلس شابات الأعمال وعد أبونيان.

لا أقتنع إلا بالمتميزين

ولاقت الجلسة الحوارية مع رائد الاقتصاد الإماراتي محمد العبار، التي أُقيمت على هامش المُلتقي بعنوان “تجربتي” اهتمامًا كبيرًا من المشاركين والزوار، والتي أدارها عبدالله البريكان، واستمرت حوالي الساعتين، تحدث فيها العبار عن الشروط التي يجب توافرها في الشخص الذي ينشد النجاح في التجارة والاستثمار، معتبرًا الصبر والالتزام وصدق الإرادة والتواضع أشياء لابد من أن تكون من أهم الصفات الشخصية للشخص الذي ينشد ازدهار تجارته.

كما تكّلم العبار عن بداياته، والتي سافر خلالها إلى سنغافورة وتعامل هناك مع التجار الصينيين الذين تعلم منهم قيم الالتزام واحترام الوقت وتقديس سرعة الإنجاز، مما ساهم في صناعة شخصية منضبطة في عالم المال والتجارة، مشيرًا إلى أنه لا يقتنع إلا بالمتميزين، لإيمانه الراسخ بأن النجاح يرتبط ارتباطًا طرديًا بنجاح اختيار الكوادر البشرية العاملة معك.

وعبّر العبار عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد في بلدان دول الخليج العربي، رغم الصعوبات التي تواجها سوق العقار حاليًا في الخليج والشرق الأوسط، وقال إن السنوات المقبلة حبلى بالمفاجآت والنجاحات للسوق الخليجية خاصة وأن كافة سبل النجاح تُبنى الآن على أسس متينة وركائز قوية ستنطلق معها اقتصاديات الخليج إلى عنان السماء.

ورش عمل تثقيفية

واستعرضت أوراق عمل طرحت ضمن ورش العمل في الملتقى بمشاركة كبيرة من رواد ورائدات الأعمال وأبرز مُسيري رؤوس الأموال في المملكة والخليج العربي، حيث تحدث المدير العام لقطاع ريادة الأعمال بالصندوق الوطني بالكويت المهندس فارس العنزي، في ورشة عمل بعنوان “دليلك لبداية مشروعك الصغير”، كما تحدث بندر الشمري من “بادر” لحاضنات ومسرعات التقنية عن المشاريع التقنية، وطرح محمد المراشدة من “تمكين” نبذة حول برامج التمكين في مملكة البحرين، فيما تحدث المهندس حنين صباغ من “بادر” عن “كيفية صناعة رائد الأعمال”، ومن صندوق التنمية الصناعية تحدث تركي العكرش عن ريادة الأعمال الصناعية، فيما قدم علي المؤمن من بنك الرياض محاضرة بعنوان “كيف تؤهل منشأتك للحصول على تمويل مصرفي”، كما استعرض محمد الغامدي من “عقال” آلية عرض الفكرة التجارية على المستثمر في ورشة عمل بعنوان “كيف تعرض فكرتك لمستثمر”، وقدم المهندس عبدالرحمن المعيبد، ورشة عمل عن ريادة الأعمال، وقدم خالد العلوي رئيس قسم ريادة الأعمال في “تمكين” بمملكة البحرين ورشة عمل بعنوان “ابدأ مشروعك”، كما ناقشت لطيفة الوعلان من “إندوفر” تطور المنشأة من خلال ورشة عمل بعنوان “هل ستنمو منشأتك لتصبح شركة واعدة؟” وتحدث خالد الشنيبر عن تأسيس الموارد البشرية للمشاريع الناشئة.

موسوعة جينيس

وعلى هامش المعرض احتفل بنك الرياض بالشباب المبادرين من المشاركين والمشاركات، وقدّم شيكًا دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية باعتباره أكبـر شيك في العالم من ناحية الحجم، بمبلغ مليوني ريال لمجلس شباب أعمال الشرقية لدعم ريادة الأعمال.