صحة رقمية

شركات من 9 دول برزت مؤخّراً..
الاستثمار الأجنبي “يتنافس” على الصحة الرقمية

“الصحة العالمية”: التكنولوجيات الإلكترونية آخذة بالتوسع والمستقبل يحمل ثورة “نوعية” في الرعاية الصحية

تزايد استثمارات الصحة الرقمية عالمياً وأكثر من100 ألف تطبيق وتقديرات حجم سوق إم ھيلث 26 مليار دولار

حجم الرعاية الصحية بـ “التعاون الخليجي” إلى 104.6 مليار دولار بحلول 2022 ونصيب المملكة 30 ملياراً

تعديل نظام المؤسسات الصحية الخاصة والبيئة الرقمية والنمو السكاني وارتفاع الدخل أبرز عوامل جذب الاستثمار

 

تمتلك المملكة بِنية تحتيّة ــ في الصحة “الرقميّة” ــ ثريّة، وغنيّة، واسعة، ومُشجّعة، وجاذبة لـ “الاستثمار” الذي يتّجه إليها بقوة، أجنبياً، وعربياً، خليجياً، ومحليّاً، مدفوعاً بما يتوافر في هذا القطاع من خدمات تقنيّة عالية المستوى، ضمن شبكة واسعة من الاتصالات “الرقمية” المتطورة، وفي إطار بيئة واسعة من خدمات الرعاية الصحية الراقية والمتكاملة.. ظهور خدمات الرعاية الصحية “عن بُعْد” أضاف إلى البيئة الصحية السعودية إغراءات جاذبة وحافزة دفعت عددا من كبريات الشركات العالمية إلى “المنافسة” لوضع موطئ قدم على الأرض في هذه السوق، منها شركات مرموقة من 9 دول هي الأكثر تقدماً في خدمات الرعاية الصحية.. أنظار الاستثمار وعيون المستثمرين تتّجه إلى الصحّة الرقميّة في المملكة، وفي قلب “الصورة” رواد الأعمال السعوديون بإبداعاتهم وابتكاراتهم المتجددة، و”بيئة” الشركات والمؤسسات القائمة تشهد اتفاقات وعقوداً وتمويلات وتجديدات وصفقات لتوسّعات وإنشاءات كبرى، سعياً إلى تثبيت مواقعها في السوق..

خدمات الرعاية الصحية عن بعد، هي ــ الآن ــ الأكثر جذباً في مختلف دول العالم، ويرى المستثمرون في المملكة السوق الأكثر جاذبية، على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي، حيث تتمتع بيئتها الصحية باستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات الرقمية مثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، مستفيدة من الدعم المتواصل للقطاع الذي توليه القيادة الرشيدة لتحسين وتطوير القطاع، ومستندة إلى البنية التحتية الجاذبة للاستثمار بالمملكة في إطار رؤية 2030م.

مجلة “الاقتصاد” ترصد  واقع هذه الاستثمارات، أشهرها، تطورها، ونموها، ونجاحات رواد الأعمال السعوديين في إثراء التطبيقات الصحية الإلكترونية الجديدة، ومستقبلها.

الاستثمار في تقديم خدمات الرعاية الصحية عن بعد عبر الإنترنت، أو ما بات يعرف بالصحة الرقمية، أصبح من أسرع القطاعات نموا في العالم خلال الفترة الأخيرة. ولم تكن السوق السعودية بعيدة عن حركة هذه السوق، ولا بمنأى عن نمو السوق وتطوراتها، حيث استفادت شركات ناشئة من البيئة الإلكترونية المتميزة التي تتوفر في المملكة، خصوصاً مع انتشار خدمات الإنترنت عالي السرعة والهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية، ما أتاح لفريق من رواد الأعمال تدشين مشروعات تقنية، على درجة عالية من التميز والابتكار، تتيح  توفير  الاستشارات الطبية ووصف الدواء المناسب عبر الإنترنت  للمريض، في اى مكان  وعلى مدار الساعة، مما يمثل نقله نوعية للرعاية الصحية توفر الوقت والجهد أمام المواطنين، وتواكب النقلة النوعية التي تشهدها المملكة في كافة القطاعات، انسجاما مع مفاهيم الحياة العصرية التى تهدف رؤية 2030 إلى توفيرها لأبناء المملكة. وباتت المشروعات الريادية بفضل تطبيقاتها ومنصاتها الإلكترونية بمثابة علامات تجارية رائدة في هذا القطاع الحيوي، ويقبل على استخدامها كثيرون، وتشجع  مستثمرين من كل مكان في العالم على تدشين مشروعات أخرى، مما يعزِّز مكانة الاقتصاد السعودي إقليمياً وعالمياً في الفترة المقبلة.

توجهات عالمية

يوماً بعد يوم يتزايد الاعتماد على التقنيات الذكية في المملكة، شأنها شأن دول العالم التي تعطي التكنولوجيا أولوية في حياتها اليومية على كافة الأصعدة. هذه التقنيات أصبحت الآن تحكم الحياة المعاصرة، وتساعد الإنسان في كل حركته اليومية تقريبا، حتى أنها صارت تمكن المرضى من التفاعل مع  الأطباء، والمستشفيات وهم بعيدون عنها، سواء تمثل ذلك في استشارة طبية لحالة صحية طارئة، أو للحصول على الدواء المناسب، ومتابعة الحالة الصحية مع المستشفي المختص أثناء الوجود بعيداً عنه، مما يمثل خفضا للتكاليف، وتوفير بيانات شاملة حول صحة المريض، ويجعل العلاج أكثر فاعلية ودقة، ما يساھم في الوصول إلى نظام الرعاية الصحية الأكثر استدامة.

وعالمياً يتزايد حجم الاستثمار في الصحة الرقمية يوما بعد يوم فھناك أكثر من100 ألف تطبيق صحي في متجري آي تيونز وغوغل بلاي، حسب شركة “ريسرتش تو غايدانس” المتخصصة في أبحاث سوق الھواتف الجوالة، والتي تقدر حجم سوق ھذه التطبيقات المعروفة باسم إم ھيلث بـ 26 مليار دولار. وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن تكنولوجيات الصحة الإلكترونية آخذة في التوسع والمستقبل يحمل الكثير من الإمكانيات في مجال الرعاية الصحية التي نتجت عنھا ثورة في نوعية الخدمات المقدمة للمرضى، وذلك من خلال تغيير طريقة التعامل مع المرض، بدءاً من مرحلة التشخيص، ومروراً بطرق وأساليب العلاج، وانتھاء بكيفية الوقاية من الأمراض.

ففي المملكة المتحدة، بدأت ھيئة الصحة الوطنية في إنشاء وتنفيذ سجلات طبية إلكترونية قبل نحو عقد من الزمن. وترجح دراسة لشركة “آي دي سي” نمو حجم الإنفاق على إنترنت الأشياء في بلدان منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لنحو ثمانية مليارات دولار، بحلول عام 2023 وتشمل جميع الخدمات الذكية التي تقدم عبر المنصات الإلكترونية المختلفة، وفي طليعتھا الصحة الرقمية التي تستحوذ حاليا على %15، ومن المرجح  ارتفاعها إلى %25 عام 2023، وهو ما يشجع على مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.

رواد الأعمال السعوديون يدشنون مشروعات رقمية ومنصّات وتطبيقات إلكترونية وسّعَت فرص العلاج عن بعد

اتفاقات وتجديدات ومشروعات توسّعية ضخمة بالمليارات للشركات والمؤسسات السعودية والاستثمارات القادمة

السعودية في الصدارة إقليميا والإمارات ومصر في المركزين الثاني والثالث

 

الإنفاق بدول “التعاون الخليجي”

ومن المرجح ان يصل حجم نفقات الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي، لنحو 104.6 مليار دولار بحلول العام 2022، بمعدل نمو سنوي قوامه %6.6، مقارنة بنفقات عام 2017، التي وصلت إلى 76.1 مليار دولار. ويقدر حجم الإنفاق  السعودي بنحو 30 مليار دولار سنوياً على العلاج الطبي. مما يجعلها في طليعة دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط التي تتوافر على أرضها عوامل نجاح الاستثمار في القطاع الصحي وتقنيات العلاج عن بعد وتشجيع الابتكارات، في انسجام مع رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، وذلك مع تكاليف أقل للتأسيس والتشغيل، تقل عن مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي. ولذا تبدو الفرصة سانحة أمام رواد الأعمال للمضي قدما للاستثمار في هذا القطاع، فالمملكة لديها أعلى معدل لانتشار الهاتف الذكي بين السكان في المنطقة، والذي يقدر بأكثر من %82 من إجمالي عدد السكان، وكذلك أعلى معدل لاستخدام شبكة الإنترنت والتي تغطي غالبية المناطق المأهولة في البلاد، حيث وصل عدد من يستخدمونها في المملكة لنحو 28 مليون شخص نهاية 2019، ومن المرجح ارتفاعها إلى 30 مليون شخص بحلول عام 2022 تمثل نحو %82.6 من إجمالى سكان المملكة، مقارنة بنسبة %73.2 من سكانها في العام 2017، وفقاً لتقديرات شركة” سيسكو” العالمية، والتى تتوقع في دراسة أخيرة أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم إلى 4.8 مليار شخص بحلول 2022، يعيش منهم نحو 549 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وأوضحت “سيسكو” أن عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة سيصل إلى نحو 2.5 مليار جهاز في الشرق الأوسط وإفريقيا، وفي المملكة وحدها سيزداد عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة ومنافذ الاتصال بها بنحو 83.3 مليون جهاز واتصال بحلول العام 2022؛ ليصل مجموعها إلى نحو 194.2 مليون جهاز؛ حيث سيحظى كل فرد بالمملكة على ما يعادل 5.4 جهاز مرتبط بالشبكة.

كل ذلك يشير إلى أن قطاعات التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي واستخدامها في مناحي الحياة اليومية للمواطنين، بات الأكثر أهمية في الفترة المقبلة، في ظل زيادة إقبال الشركات الكبرى على الاستثمار في المملكة،  وتدشين مشروعات في القطاع الصحي. ومؤخرا كشفت وزارة الصحة، أن هناك شركات من 9 دول ترغب بالاستثمار في القطاع الصحي بالسعودية، وبناء المستشفيات، وفقا لأحدث أساليب التكنولوجيا في المشاريع العملاقة مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر وغيرها، وهذه الشركات تنتمي لدول: (الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، اليابان، الهند، سويسرا، إسبانيا، كوريا الجنوبية، والإمارات).

فرص الاستثمار

يعزز من فرص نمو الاستثمار في  قطاع الرعاية الصحية  الرقمية ما تحظى به المملكة من مقومات، خاصة في مجال التشريعات الجاذبة للاستثمار، مما يجعلها وجھة رئيسية  للمستثمرين في  هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط والعالم.

أبرز هذه التشريعات: الموافقة في نوفمبر 2018، على تعديل نظام المؤسسات الصحية الخاصة، وتضمنت التعديلات، إلغاء شرط أن تكون ملكية المؤسسة الصحية الخاصة ملكية سعودية، فيما عدا المستشفى، فضلا عن ذلك، يشجّع على الاستثمار عوامل أخرى منها الكثافة السكانية العالية في المملكة، وارتفاع الدخل السنوي للمواطن مقارنة بكثير من دول الشرق الأوسط والعالم.

رواد الأعمال السعوديون كانوا عند مستوى الحدث، ونجح فريق منهم في استثمار الفرص المتوافرة في القطاع الصحي وتدشين مشروعات رقمية، وتقديم تطبيقات  ومنصات إلكترونية أتاحت لأعداد من المرضي فرصه العلاج عن بعد.

من أبرز  التطبيقات:

تطبيق (نالا Nala): متاح مجاني للأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل “آندرويد” و”آي أو إس” ويوفر خدمات الرعاية الصحية للمستخدمين باللغة العربية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويوفر أجوبة لأسئلتهم الطبية ومساعدتهم على حجز مواعيد وتقديم توصيات بسيطة تعتمد على المعلومات التي أدخلها الشخص، وهي بذلك تشبه أسئلة الطبيب الخاص عندما نقابله للمرة الأولى. ويتولى عثمان أبا حسين، منصب الرئيس التنفيذي للمشروع. وأعلن أن التطبيق تأسس كإحدى مبادرات التحول الرقمي للمساهمة في حل مشكلة التكدس في النظام الصحي السعودي، وكذلك مساعدة الناس بالحصول على الرعاية الصحية بشكل أسهل من خلال توفير الرعاية بشكل مباشر لمن يحتاجها.

– تطبيق ( Cura – كيورا) للاستشارات الطبية:  تأسس في مدينة الرياض في يناير 2015 من قبل كل من: وائل كابلي، ومحمد ذكرالله، ويتيح التطبيق خدمات الرعاية في كافة التخصصات، ويقدم عبر الصور و الفيديوھات و التسجيلات الصوتية. خدمة التواصل المباشر مع الطبيب المختص والحصول على الاستشارة اللازمة. وإذا رأى الطبيب حاجة لزيارة المريض سوف يطلب منه الحضور وذلك لمزيد من الفحوصات .

الرئيس التنفيذى للمشروع وائل كابلي المتخرج في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تخصص هندسة برمجيات كشف أن فكرة المشروع جاءته بعد مرض ابنته ومحاولته التواصل مع طبيب في وقت متأخر من الليل واشتراط الطبيب إحضار البنت للكشف عليها، وكيف كانت هذه المعاناة ملهمة له للبحث عن فكرة تقدم خدمة  طبية عن بعد لمن يحتاجها، لافتاً إلى أن المشروع حصل على دعم مسرعة الأعمال تسعة أعشار، بالتعاون مع جامعه الملك عبد الله، ومن برامج هيئة المنشآت.

– المنصة الإلكترونية (اي ريهاب I Rehab): تأسست من قبل ريم الصويغ وأحمد زواوي، وتختص بمساعدة الأھل على تطبيق التمارين التأھيلية لذوي الاحتياجات الخاصة على ھيئة تمارين أسبوعية بالفيديو أو بالصورة وذلك تحت إشراف الأخصائي المعالج.

ريم الصويغ المؤسس والمدير التنفيذي للمشروع حاصلة على ماجستير تنفيذي في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2015، وبكالوريوس العلوم في العلاج الطبيعي من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1995، ولديھا خبرة كبيرة في مجال تأھيل الأطفال المتأخرىن حركيا بصفة عامة، والذين يعانون من متلازمة داون، والإصابات الدماغية ومختلف الاضطرابات الأيضية والجينية. ونجحت الشركة الناشئة في الحصول على تمويل من مؤسسات قطوف الريادة/ فلات 6 لابز جدة، أرامكو السعودية (واعد) (منحة) .

– دليل الأم والطفل (Mother and Child Guide):  المدير التنفيذي للمشروع نهاد محمد السليماني، حاصلة على البكالوريوس في علوم الكمبيوتر، وعملت لفترة في مستشفى عرفان كمبرمج ثم اتجهت إلى مجال ريادة الأعمال وأسست مع معالي خاشجي، منصة (Mother and Child Guide) وتختص بتقديم الاستشارات والمعلومات للأمھات  ومساعدتهم  على رعاية أطفالهن وتوفير حياة صحية آمنة لهم. وتستعين المنصة بمجموعة من الكتاب والأطباء والمعالجين أبرزهم غادة أشرم الأخصائية النفسية ومرشدة أسرية وزوجية. ويتوفر للمنصة تطبيق على نظامي آندرويد و آي أو إس، كما تحظى  صفحات المنصة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بمتابعة أكثر من 1.1 مليون شخص. وسبق وحصل المشروع على دعم وتمويل من قطوف الريادة / فلات 6 لابز جدة.

–  (فت لي – Fitlee ): أسسها رائد الأعمال الوليد الكعيد، وتقدم فيديوھات عبر موقع يوتيوب للتعريف بالغذاء الصحي وبكيفية ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد الإنسان على تحسين حياته. ويزيد عدد المشتركين في (فت لي – Fitlee) على 44.6 ألف مشترك، وسجلت مشاھدة الفيديوھات المقدمة أكثر من  2.3 مليون مشاھدة.

–  منصة (عالميزان ـ 3almezan): تأسست من قبل كل من  الدكتور/ ريان كركدان والدكتور/ أبي البشير، وتختص بتقديم فيديوهات وصور ومعلومات طبية، وتھدف إلى نشر ثقافة الوعي الصحي في المملكة والعالم العربي. ويتجاوز عدد المتابعين لها علي موقع يوتيوب 82.4 ألف مشترك، وعدد المشاهدة للفديوهات 3.2 مليون مشاهدة.

استثمارات الشركات المدرجة

مع دخول استثمارات أجنبية لقطاع الرعاية الصحية في المملكة، واتجاه فريق من رواد الأعمال لتدشين مشروعات تختص بالصحة الرقمية، اشتعلت طبيعة المنافسة مع الشركات المدرجة، والتي باتت تجد أن هناك من يسعي لتقليل حصتها السوقية، فاتجهت هي الأخرى لتدشين مشروعات وفتح آفاق أوسع أمام استثماراتها، وفيما يلي قائمة بأقوى الشركات العاملة في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة، وأبرز مشروعاتھا خلال الفترة المقبلة، وھي كالتالي:

ــ شركة المواساة للخدمات الطبية (المواساة): تمكنت مؤخراً من توقيع عقد تمويل مستشفى المواساة بالخبر من صندوق دعم المشاريع لدى وزارة المالية بصيغة المرابحة، وتصل قيمة التمويل إلى 169.85 مليون ريال ومدة التمويل 10 سنوات ميلادية متضمنة فترة سماح سنتين. كما سبق ووقعت اتفاقية شراء أرض مع مدينة المعرفة الاقتصادية بقيمة 12 مليون ريال، وذلك كعنصر مكمل لمشروعها الطبي الجديد بالمدينة المنورة الجاري تنفيذه. وتقدر القيمة السوقية للشركة بنحو 9.1 مليار ريال، والأصول 3.2 مليار ريال، ورأس المال  مليار ريال. ويتولى محمد سلطان حماد السبيعى منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل ناصر سلطان فهد السبيعى منصب الرئيس التنفيذي.

ــ شركة دله للخدمات الصحية: أعلنت مؤخرا عن توقيعها اتفاقية شراء حصة %10 من أسهم شركة مراس العربية الطبية القابضة المتخصصة في مجال طب التجميل والأسنان، بقيمة 12.2 مليون ريال. كما سبق وأعلنت عن توقيع عقد شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة سيمينز للرعاية الصحية المحدودة، بقيمة 112 مليون ريال. ويتضمن العقد إدارة وتشغيل أقسام الأشعة للمستشفيات التي تفوز بها الشركة في المناقصات الحكومية والقطاع الخاص ومستشفياتها. وتقدر القيمة السوقية لشركة (دله) بنحو 3.5 مليار ريال والأصول 2.8 مليار ريال، ورأس المال 750 مليون ريال. ويتولى المهندس طارق بن عثمان القصبي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل الدكتور أحمد بن صالح بابعير منصب الرئيس التنفيذي.

ــ شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني): تتبنى الإدارة خطة توسعية خلال الفترة المقبلة، وتدشين عدد من المشروعات الجديدة في مناطق مختلفة من المملكة. واتجهت إلى توقيع اتفاقية تسهيلات تبلغ 150 مليون ريال متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع بنك الإمارات دبي الوطني. كما سبق وأبرمت اتفاقية تمويل إسلامي مع بنك البلاد تبلغ 200 مليون ريال، وأعلنت أن الهدف من تلك التسهيلات يتلخص في تمويل رأس المال العامل، وشراء معدات تشغيلية جديدة. وتقدر القيمة السوقية للشركة بنحو 2.6 مليار ريال والأصول 3.12 مليار ريال، ورأس المال 920.4 مليون ريال.  ويتولى صبحي عبد الجليل إبراهيم بترجي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل أحمد محمد شبل أحمد العتريس منصب الرئيس التنفيذي.

ــ شركة الحمادي للتنمية والاستثمار (الحمادي): تسعى وفق خطة استراتيجية لاستكشاف فرص التوسع في المملكة العربية السعودية وفي كل دول مجلس التعاون الخليجي،  وتركز على العرض والطلب وإمكانات النمو المحتملة، مثل إنشاء عيادات شاملة جديدة أو إنشاء مراكز طبية متخصصة، أو الاستحواذ على بعض المراكز الطبية الحالية. تقدر القيمة السوقية للشركة بنحو 2.5 مليار ريال، والأصول 2.64 مليار ريال، ورأس المال 1.2 مليار ريال.  وتأسست الشركة عام 1985م  ويتولى صالح محمد حمد الحمادي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل محمد صالح محمد الحمادي منصب الرئيس التنفيذي.

ــ الشركة الوطنية للرعاية الطبية(رعاية): أعلنت مؤخرا عن إنشاء كيان مشترك بين “مؤسسة التأمينات” و”حصانة” و” إن إم سي” وتملكه %49.2 من رأس مال الشركة، وتقدر القيمة السوقية لشركة(رعاية) بنحو 2.2 مليار ريال والأصول 1.39 مليار ريال، ورأس المال 448.5 مليون ريال. تأسست (رعاية) عام 2003م  ويتولى سعد بن عبد المحسن الفضلي منصب رئيس مجلس الإدارة، بينما يشغل عبد العزيز بن صالح العبيد منصب الرئيس التنفيذي.