أخبارنا

الخالدي يرأس الجمعية العمومية ويؤكد:
غرفة الشرقية منصة مثالية للترويج للمنطقة كوجهة مُميزة للأعمال

ارتفاع أعداد المنتسبين من 80 ألف منتسب في 2018 إلى 95 ألفا في 2019

23 لجنة ومجلس أعمال ناقشت طروحات وأفكارا لتنويع وزيادة الاستثمارات

 

عقدت غرفة الشرقية يوم الثلاثاء 3 مارس الحالي جمعيتها العمومية للعام المالي المنصرم 2019م. واستعرض رئيس الغرفة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، خلال اجتماع الجمعية إنجازات الغرفة وأنشطتها المختلفة وخدماتها المقدمة لأكثر من 95 ألف منتسب من أصحاب الأعمال، مشيرا إلى ارتفاع أعداد المنتسبين من 80 ألف منتسب في 2018 إلى 95 ألف منتسب في 2019. كما قدم مُلخصا للمركز المالي للغرفة، ونتائج السنة المالية المنتهية في ديسمبر الماضي، والموازنة التشغيلية والرأسمالية للعام الحالي 2020م.

وقال الخالدي إن الغرفة استطاعت العام الماضي ومن خلال التزامها برؤيتها، وحرصها على إيصال رسالتها، ومواكبتها لمسارات وتوجهات رؤية 2030م، أن تُحقق جملة من الإنجازات، سواء على صعيد العمل التوعوي أو الخدمي، فكانت المنصة المثالية للتـرويج للمنطقة الشرقية كوجهة مُميـزة للأعمال، وعونًا لمشتركيها وغيرهم من راغبي الاستثمار أو العمل، بالعمل على تأهيلهم وتزويدهم بالبرامج المُمكّنة لشراكتهم الإيجابية في تحقيق مستهدفات النمو والتنمية.

وأشار إلى أن عام 2019م، كان دالاً على مدى مواكبة الغرفة وإدراكها للاستحقاقات المرحلية، فأطلقت خلاله المبادرات والبرامج المُحفزة على الاستثمار، وجعلت من الفرص الاستثمارية واستكشافها محورًا أساسيًا في مستهدفاتها، وحرصت على إدراج الاستثمار وموضوعاته كمادة أساسية على طاولة الحوار والنقاش في جميع فعالياتها، فضلاً عن استحداثها للجان المعنية بالاستثمار، لبحث المزيد من الطروحات والأفكار ذات الشأن بتنويع وزيادة الاستثمارات كمًا ونوعًا، بما ينسجم مع الرؤية واستحقاقاتها.

وكشف الخالدي، عن أنه خلال العام 2019م بلغ عدد لجان ومجالس الأعمال بالفروع والمجالس التنفيذية بالغرفة 23 لجنة ومجلس أعمال، عقدوا نحو 401 نشاطًا تنوعت بين 154 اجتماعًا دوريًا و102 برنامجًا ومحاضرة وورشة عمل و134 زيارة ولقاء واستضافة 11 لقاءً موسعًا.

وبيّن أن العام الماضي شهد إعداد الغرفة أكثر من 60 دراسة وبحثا وورقة عمل متخصصة، وكذلك إصدار أكثر من 25 منتجًا، تضمنت حالة العلاقات التجارية بين المملكة والدول الأٌخرى، كما قدمت نحو 27 موضوعًا تمثل مرئيات الغرفة حول مختلف الموضوعات والظواهر الاقتصادية، فضلاً عن حوالي 3900 معلومة عن طريق قاعدة بيانات المشتركين، و495 معلومة عن طريق قواعد البيانات الإحصائية، و480 معلومة عن طريق قاعدة بيانات الصادرات والواردات.

وفي مجال الخدمات والاستشارات القانونية، قال الخالدي، إن عدد المستفيدين من الاستشارات القانونية التي يقدمها طاقم الغرفة المختص بلغ نحو 461 مستفيدًا، فيما بلغ عدد قضايا التحكيم التي باشرتها الغرفة حوالي 20 قضية أنهت منها 6 قضايا، وبلغ عدد قضايا الخلافات التجاريَة 22 قضية تم الانتهاء من 13 قضية، فيما بلغ عدد قضايا الاحتجاج المُسجلة والمنتهية نحو 359 قضية.

وعن خدمات مركز التدريب بالغرفة قال الخالدي، إن عدد المستفيدين من خدمات المركز بلغ العام الماضي حوالي 4118 متدربًا ومتدربة بعدد أيام تدريبية بلغت نحو 333 يومًا لعدد 54 نشاطًا تدريبيًا.

وأضاف الخالدي إنه لإكمال منظومة دعم التوطين عملت الغرفة خلال 2019م على مواصلة تنفيذ المبادرة الوطنية لتأهيل وتدريب طالبي العمل برعاية كريمة من أمير المنطقة الشرقية، بواقع 6 برامج تدريبية على مدار 18 يوما تدريبيا تضمنت 90 ساعة تدريبية، بإجمالي مستفيدين 3200 مستفيد. كما نظمت الغرفة نحو 12 لقاءً وظيفيًا بالتعاون مع عدد من المنشآت، بلغ عدد طالبي العمل فيها نحو 2742 طالب عمل تقدموا إلى نحو 965 وظيفة بمشاركة 43 شَرِكَة.

وتطرق الخالدي في كلمته، إلى خدمات الغرفة الموجهة لدعم سيدات الأعمال بالمنطقة، مشيرًا إلى أن مركز سيدات الأعمال بالغرفة نفذ خلال عام 2019م نحو 69 برنامجًا وفعالية تنوعت بين المحاضرات والندوات وورش العمل، استفادت منها 3660 سيدة، كما قدم المركز 203 خدمات معلوماتية حول كافة النشاطات الاقتصادية، ونحو 105 استشارات حول المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تقديم 9 برامج تدريبية متخصصة لمساعدة صاحبات المشروعات على بدء مشاريعهن استفادت منها 313 سيدة.

ولفت الخالدي إلى أن الغرفة أولت المنشآت الصغيرة والمتوسطة عنايتها واهتمامها، فقد واصل المركز تقديم خدماته لعملائه من رواد ورائدات الأعمال، فقَدَمَ نحو 650 استشارة على مدار العَامِ، ما بين استشارات إدارية وتسويقية وتأسيسية، كما نظم نحو 55 برنامجًا لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة تخرج فيها 1250 متدربًا.

وثمن الخالدي الدعم الكبير، من أمير المنطقة الشرقية صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، لكافة مخرجات الغرفة، وحرصه الدائم على رعاية القطاع الخاص والوقوف بجواره، كما شكر سمو نائب أمير الشرقية صاحب السموّ الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، الذي دائمًا ما يُبدي تفاعلاً إيجابيًا مع مبادرات الغرفة وبرامجها. كما توجه بالشكر لكافة الجهات والدوائر الحكومية وغيرها، التي كانت لها إسهامات بارزة وبصمات واضحة في العديد من المشروعات التي أطلقتها الغرفة خلال العام الماضي. وشكر الخالدي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي على ما تجده الغرفة من دعم معاليه لبرامجها وأنشطتها.