أخبارنا

وفد إثيوبي يستعرض فرص الاستثمار الصناعي والزراعي والسياحي في بلاده

أشاد نائب رئيس غرفة الشرقية رئيس لجنة الضيافة والترفيه حمد بن محمد البو علي بمستوى العلاقات القائمة بين المملكة وإثيوبيا، إذ أن كلا البلدين تبنيا خططًا وبرامج ومبادرات متطابقة تقريبًا لتطوير اقتصاداتهما الإجمالية مع التركيز بشكل خاص على التصنيع، حيث توجد إمكانات مشرقة للتعاون بين البلدين في مجالات الزراعة، وتطوير البنية التحتية، والطاقة والصناعة التحويلية والسياحة.

وقال البو علي خلال لقائه وفد رجال الأعمال الإثيوبيين برئاسة الوزير المستشار في سفارة إثيوبيا في الرياض سبسيب باد أدب مؤخرا إن المملكة في إطار رؤية 2030 أعطت أولوية كبرى لتطوير قطاع السياحة فيها، كما أن الحكومة تعهدت بالعديد من مشاريع السياحة الضخمة في جميع أنحاء المملكة، مما فتح فرصًا استثمارية هائلة للمستثمرين المحليين والأجانب، مشيرا إلى أن المنطقة الشرقية للمملكة برزت كوجهة سياحية جذابة، ليس فقط في المملكة ولكن أيضًا في منطقة الخليج بأكملها بسبب سواحلها الطويلة على الخليج الذي يمتد لأكثر من 700 كيلو متر، فضلا عن تمتع المنطقة ببنية تحتية سياحية بشكل كبير من خلال بناء العشرات من مراكز التسوق الحديثة ومراكز الترفيه والحدائق الطبيعية والمواقع الأثرية.

ولفت إلى أن المنطقة الشرقية أخذت زمام المبادرة في التنمية الصناعية للمملكة حيث يطلق عليها “عاصمة الصناعات الخليجية” بسبب أنشطتها الصناعية الضخمة، ولوجود العديد من مشاريع الطاقة والبتروكيماويات ذات المستوى العالمي في المنطقة ومدينتي الجبيل 1 و2 الصناعيتين.

من جهته ركز باد أدب من خلال عرض تقديمي على إمكانات الاستثمار الهائلة في إثيوبيا، ووصف بلاده بأنها “أرض الأصول” حيث يوجد بها العديد من المواقع الأثرية والتاريخية المسجلة في اليونسكو، والتي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم، مضيفا أن هناك أكثر من 140 محصولا زراعيا يتم إنتاجها في إثيوبيا منها البن، إذ اكتشفت القهوة في إثيوبيا منذ القرن التاسع، مشيرا إلى أن أكثر من 12 مليون شخص في إثيوبيا يشاركون في زراعة وقطف القهوة.

وهناك ميزة أخرى للاستثمار في إثيوبيا هي إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية AFCFTA   بهدف إنشاء سوق واحدة للسلع والخدمات في جميع أنحاء القارة الإفريقية، وقد تم تأسيسها من قبل غالبية الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي البالغ عددهم خمسة وخمسين دولة.