شركات

للمشاركة في مواجهة فيروس كورونا
رؤساء الشركات العالمية يتنازلون عن رواتبهم

الخسائر في اقتصاد “السّفر” قد تصل إلى 24 مليار دولار وضغوط المطالبات الاجتماعية والإغلاق والحظر تسبب شللا للشركات

تيم بويل، الرئيس التنفيذي لشركة (Columbia Sports) يخفض راتبه من 3.3 مليون دولار إلى 10 آلاف دولار سنويًا

مع الارتفاع المستمر والمتصاعد لحالات الإصابة بفيروس “كورونا” المستجدّ ــ كوفيد 19 ــ “عالميا”، ومع تزايد أعداد الوفيات حول العالم، خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، يشهد العالم إعلان العديد من أثريائه التبرع بملايين الدولارات لمساعدة الدول والحكومات على مواجهة الجائحة.

 

وقد انضم إلى أشهر أثرياء العالم، في المواجهة، العديد من  الرؤساء التنفيذيين للشركات الأمريكية الكبرى، الذين أعلنوا التخلي عن قدر كبير من رواتبهم، أو كل رواتبهم في بعض حالات التبرع للمساعدة، بعد أن أصيبت شركاتهم بالشلل بسبب القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا الذي أدّى انتشاره السريع والقاتل إلى خفض أجور العمال، أو إجبار الشركات على منحهم إجازة بدون راتب.

 

وينظر كثير من المراقبين إلى خطوة المشاركة في مواجهة الأزمة، باعتبارها بادرة حسن نية، لأن العديد من هؤلاء الأقطاب يحصلون على معظم معاشهم السنوي في صورة منح للأسهم ومكافآت للأداء، ويتساءل البعضُ عن هؤلاء المبادرين، من هم؟ وهنا بعض أشهر هذه الأسماء، والشخصيات:

1- بوب إيجر، رئيس مجلس إدارة شركة ديزني، أعلن تخليه عن راتبه، وهو أعلى مسؤول تنفيذي دخلًا في صناعة الترفيه، ويبلغ راتبه 3 ملايين دولار، من دخله الإجمالي البالغ 47.5 مليون دولار الذي حصل عليه العام الماضي.

 

2- لاري كولب، الرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك، تخلى عن راتبه لبقية العام. وبلغ راتب كولب 2.5 مليون دولار في عام 2019، من إجمالي التعويضات السنوية التي تبلغ 24.5 مليون دولار، وذلك وفقًا لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، مما يعني أنه سيخفض دخله بنسبة %10 فقط.

 

3- جونا بيريتي، الرئيس التنفيذي لشركة     Buzzfeed أعلن  أنه لن يحصل على مكافآته حتى انتهاء أزمة فيروس كورونا، معلنا تخفيضاتٍ في الأجور بنسبٍ تتراوح بين %5 إلى %25 لجميع الموظفين، وفقًا لمجلة (Variety).

4- كريستوفر ناسيتا، الرئيس التنفيذي لشركة هيلتون- راتبه يبلغ 1.25 مليون دولار، من إجمالي مكافآتٍ سنوية تبلغ 19.8 مليون دولار، وهو ما يشكل تخفيضًا بنسبة %6 اعتمادًا على بيانات عام 2018، بينما منح 200 ألف موظف إجازةً مدفوعة، وذلك وفقًا لصحيفة (USA Today).

 

5- إد باستيان، الرئيس التنفيذي لشركة دلتا، خفض راتبه حتى نهاية العام، وهو ما سيعني اقتطاع نسبة %6 من الراتب، تعادل نحو 892 ألف دولار من تعويضه السنوي البالغ 14.9 مليون دولار.

6- براد تيلدن من شركة (Alaska Airlines) خفض راتبه الأساسي 564 ألف دولار إلى صفر، وهو ما يمثل نسبة %12 من دخله البالغ 4.3 مليون دولار الذي حصل عليه في عام 2018، وذلك وفقًا لبيانات موقع

(Salary.com) الذي يعتمد على بيان الإفصاح للشركة.

 

7- أوسكار مونوز، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد إيرلاينز قال إنه سوف يتخلى  أيضًا عن راتبه الذي بلغ 1.25 مليون دولار في عام 2018 من إجمالي دخله البالغ 10.5 مليون دولار.

 

8- أرني سورنسون، الرئيس التنفيذي لشركة ماريوت، لن يحصل على راتب خلال الفترة المتبقية من العام، بينما قامت الشركة بمنح عشرات الآلاف من العمال إجازةً إجبارية. وكان راتب سورنسون 1.3 مليون دولار في عام 2018، أي أنه خُفض نسبة %10 من دخله السنوي البالغ 12.9 مليون دولار، وذلك وفقًا لبيان الإفصاح للشركة.

9- تيم بويل، الرئيس التنفيذي لشركة (Columbia Sports) خفَّض راتبه من 3.3 مليون دولار إلى 10 آلاف دولار سنويًا.

 

وتسبب ضغط مطالبات البعد الاجتماعي والإغلاق للشركات غير الضرورية في أضرارٍ بالغة لاقتصاد السفر. وتشير التوقعات إلى أن الخسائر في هذا الاقتصاد قد تصل إلى ما يقرب من 24 مليار دولار، وفقًا لما ذكرته شبكة (CNBC). في أعقاب تفشي وباء فيروس كورونا.