أسواق

موظفو أرامكو يطلقون حملة تبرع تحت شعار “بقاؤك في المنزل ضمان لسلامتك”

أطلق موظفو أرامكو السعودية حملة تبرع باسم “سلال الخير”، والتي انطلقت تحت شعار “بقاؤك في المنزل ضمان لسلامتك”. وتستهدف الحملة مساندة الأيتام والأرامل لسد احتياجاتهم في ظل مواجهة تبعات فيروس كورونا المستجد، معظّمين بذلك تكامل دور الشركة في تحقيق التكافل المجتمعي واستشعارها للمسؤولية الوطنية. شارك في الحملة عددٌ كبيرٌ من المتطوعين والمتطوعات من أرامكو ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”.

ووصلت تبرعات موظفي أرامكو في هذه الحملة حتى الآن أكثر 5.5 مليون ريال، تبرع بها أكثر من 15.500 موظف وموظفة. علمًا أن حملات التبرع بأرامكو مازالت مستمرة.

وقال رئيس أرامكو كبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر إن برنامج تبرع الموظفين يهدف إلى خلق تأثير اجتماعي إيجابي، من خلال دعم جمعيات النفع العام المحلية والإسهام في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي. وتحفيزًا للموظفين لهذا العمل الإنساني النبيل، مشيرا إلى أن الشركة ستلتزم بدفع مبلغ مماثل لما يتبرع به الموظفون في هذه الحملة، حتى نتجاوز هذه الأزمة ـ بإذن الله ـ وبلادنا في أمان وازدهار، لنواصل مسيرتنا في النمو والعطاء.

وأوضح أن الحملة تهدف إلى توفير سلال الخير لتشجيع الأسر على البقاء في المنزل، وتقديم المساعدة العاجلة للأيتام والأرامل في المملكة، ممن تأثرت حياتهم إثر تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد. وتشمل تلك السلال: مواد غذائية أساسية، وأدوات الوقاية ونشرات توعوية ومواد تثقيفية حول التعقيم والنظافة، إضافة إلى نشرة من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” حول البرامج التي يقدمها المركز عن بعد، وإمكانية الدخول إلى تطبيق “عالم إثراء” من خلال رمز الاستجابة السريعة الذي يتيح للأطفال الوصول إلى 100 لعبة عبر الإنترنت. وتستهدف الحملة آلاف المستفيدين من الأفراد والأسر المحتاجة بما يُسهم في تحسين حياة هذه الفئات في المجتمع، وذلك من خلال عدد من الجمعيات الخيرية في جميع أنحاء المملكة مع إعطاء الأولوية للمناطق التي توجد بها حالات إصابة بفيروس كورونا، مبيناً أنه سيتم توزيع سلال الخير من عائدات الحملة في جميع أنحاء المملكة.

يذكر أن برنامج تبرعات موظفي أرامكو السنوي يرتكز على ثلاثة مجالات رئيسة هي: الاجتماعية، والطبية، والتعليمية، حيث تشمل المجالات الاجتماعية كفالة الأيتام، ودعم الأرامل، وأسر السجناء. وفي المجال الطبي تشمل التبرعات مساندة مرضى السرطان، وتوفير أجهزة قياس السكر وأجهزة غسيل الكلى، أما المجال التعليمي فشمل التبرع بالمواد التعليمية، ودعم البرامج الصيفية والتعليمية.