أسواق

المواساة توقع عقدا مع فيليبس لشراء وتوريد أجهزة للذكاء الاصطناعي

وقـعت شـركة المواساة للخدمات الطبية مؤخرا عقداً لشراء وتوريد أجهزة للذكاء الاصطناعي وتشغيل أنظمة TELE ICUلتزويد مستشفياتها بها في الدمام والرياض والمدينة المنورة مع شركة فيليبس العالمية للذكاء الاصطناعي وذلك خلال معرض ومؤتمر الصحة العربي 2020 الذي انعقد في مركز دبي التجاري العالمي تحت شعار “التواصل من أجل تقديم رعاية صحية أفضل”.

وقع العقد عن شركة المواساة رئيسها التنفيذي نائب رئيس مجلس الإدارة ناصر سلطان السبيعي وعن شركة فيليبس العالمية مديرها في منطقة الخليج بحضور وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، والعضو المنتدب لشركة المواساة محمد بن سليمان السليم وعدد من مسئولي شركتي المواساة وفيليبس.

وزير التجارة توفيق الربيعة أثناء توقيع العقد بين المواساة وشركة فيليبس

وقال ناصر السبيعي إننا في المواساة نعمل جميعا على تحسين مستويات الصحة في المجتمعات التي نتواجد فيها، ونفخر بأننا تمكنا من توفير أحدث الابتكارات الطبية ورعاية عالية الجودة لأوسع قطاع من المرضى، موضحا أن تعاقدنا مع فيليبس يساعدنا في تقديم حلول تساعد على تحسين النتائج الصحية وتجربة المرضى وزيادة رضا الموظفين، إضافة إلى خفض تكلفة الرعاية الصحية، وذلك من خلال الجمع بين التقنيات الصحية الذكية المتصلة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي مع الفهم العميق لاحتياجات مزودي الرعاية الصحية

وأكد السبيعي أن هذا العقد يعتبر مرحلة انتقالية كبيرة للمستشفيات وبإذن الله نطورها، وسوف تكون نقله نوعية مميزة في منظومة الخدمات الصحية للشركة، مشيرا إلى أن مستشفيات المواساة ستكون مركز تدريب لجميع الأطباء والفنيين في المملكة على هذه التقنية، مبينا أن العصر الذي كانت ترتكز فيه منفعة النظام الصحي المالية على ملء الأسرّة وتقديم المزيد من الخدمات والتركيز فقط على الرعاية داخل المستشفيات انتهى.

وذكر أن الأنظمة الجديدة تعمل على ربط البيانات والتكنولوجيا والناس بسلاسة، حيث تساعد خدمات الرعاية الصحية عن بُعد في المؤسسات في تحسين النتائج وخفض التكاليف وزيادة إمكانية الوصول إلى رعاية عالية الجودة ومقبولة التكلفة لفئات المرضى في كل من المستشفى والمنزل.

إلى ذلك أكد مدير فيليبس أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحمل فرصاً كبيرة لنمو قطاع الرعاية الصحية، حيث تتوقع الدراسات الحديثة أن يضيف الذكاء الاصطناعي إلى اقتصادات منطقة الشرق الأوسط 320 مليار دولار بحلول عام 2030 مع نمو سنوي بنسبة 20 إلى %34 لمساهمة الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن العديد من ابتكاراتنا تعتمد على قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ تتمتع هذه التكنولوجيا المتقدمة بقدرات وإمكانات هائلة في إطار تحسين نتائج المرضى وكفاءة تقديم الرعاية. وفيليبس تؤمن أن السبيل الأوحد لتحقيق القيمة الحقيقية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يتمثل بدمجها مع المعارف المتعمقة في المجالين السريري والتشغيلي اللذين يمثلان ميدان استخدامها.

وأوضح أن تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية والصحة الشخصية تتطلب أكثر من مجرد تطبيق تقنيات تعلم الآلة أو التعلم العميق أو غيرها من الأساليب الإحصائية، مضيفا أن هذه المسألة تتطلب فهماً عميقاً للسياق السريري أو التشغيلي أو الشخصي الذي يستخدم هذه الأساليب، فضلاً عن وجود إطار عمل متين يكفل اعتماد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بصورة أخلاقية ومستدامة.