أخبارنا

“فسح” تعلن قائمة خدماتها لخدمة قطاع الاستيراد والتصدير

قال مسؤول بارز بالشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونيا “تبادل” محمد الحربي إن منصة النافذة الوطنية الواحدة “فسح” تتطلع لرفع مستوى عملية التصدير والاستيراد تحقيقا لأحد أبرز أهداف رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال منظومة خدمات عديدة ومتنوعة، يتم تقديمها عبر عدد من البوابات تحمل مسميات عدة وهي تطوير الأعمال التجارية “فسح” بالربط والتكامل مع الجهات الحكومية الأخرى، والمجتمعات اللوجستية، إضافة إلى منصة تبادل المعلومات “فسح”.

وأضاف خلال لقاء عن بعد نظمته اللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية، مؤخرا، وأداره رئيس اللجنة راكان بن عبدالرحمن العطيشان، مؤخرا، إن بوابة “تطوير الأعمال” تهدف إلى تعريف المستثمر بالإجراءات المتعلقة بالتجارة عبر الحدود السعودية وربطها بالمنصات ذات العلاقة، في حين أن بوابة الفسوحات بالربط والتكامل مع الجهات الحكومية الأخرى، بوابة واحدة للتاجر لتقديم طلبات “أذونات” الفسح من الجهات الحكومية ذات العلاقة في الاستيراد والتصدير، وقد تم البدء في تقديم خدماتها مع هيئة الأمن الصناعي وهيئة الغذاء والدواء، بينما تقوم تبادل البيانات “فسح” بتقديم وتبادل بيانات الشحنات لجميع المنافذ البحرية والجوية والبرية والجافة، وتخدم كلا من الجمارك والجهات الحكومية، والمخلصين، ووكلاء الشحن، وشركات البريد السريع، والمختبرات الخاصة.

أما منصة “المجتمعات اللوجستية” فإنها مجتمعات تربط أعضاء المجتمع في تبادل البيانات وتسهيل الإجراءات الخاصة، وقد تم إطلاق مجتمع الموانئ، والذي يسهل عملية إدارة السفن في الموانئ السعودية، التي تضاف إلى بوابة “الخدمات اللوجستية” بهدف تسهيل الخدمات مثل خدمة حجز المواعيد للموانئ البحرية وتتبع حالة البضائع، وكذلك “منصة الأسواق اللوجستية” التي تهدف إلى ربط القطاع الخاص ببعضه البعض وذلك من خلال العرض والطلب، للمساهمة في تقليل الوقت والجهد في التجارة عبر الحدود.

وتطرق الحربي إلى المستفيدين من المنصة، فذكر منهم: 52486 مصدرا ومستوردا، و3349 مخلصا جمركيا، و33 وكيل سيارات، و9 مؤسسات للبريد السريع، و13 من مشغلي الموانئ، و154 وكيلا للشحن، و45 مختبرا خاصا، ومشغل قطار واحد.

وعن إنجازات المنصة قال إنه تم إطلاق الربط الإلكتروني للفسوحات اللاحقة مع هيئة الغذاء والدواء ووزارة البيئة والمياه والزراعة، في جميع المنافذ الرئيسية للمملكة، الجوية والبحرية والجافة، كما تم تسجيل المستوردين والمصدرين، فبات بإمكانهم إنجاز معاملاتهم بدون الحاجة إلى زيارة أي منفذ للجمارك أو تقديم أوراق رسمية، كما تم إطلاق وتحسين 22 خدمة بالعمل الجمركي، والربط مع هيئة المواصفات والمقاييس والجودة، وبموجب ذلك تم إطلاق خدمة التحقق من شهادة كفاءة الطاقة، وخدمة التحقق من شهادة الاعتماد، كما تم أيضا إطلاق خدمة فسوحات مستوردي التبغ بالتعاون مع هيئة الغذاء والدواء.

وأضاف الحربي أنه تم إطلاق مرحلة جديدة من خدمات المخلصين الجمركيين، والعمل جار على تطوير رخصة مزاولة المهنة لهم، مع مشغلي الموانئ من خلال منصة “مراس”، كما تم الانتهاء من تطوير خدمة تتبع الشحنات للشحن بأنواعه الأخرى: البحري والجوي والبري، والشحن السريع، مبينا أنه تم إطلاق مشروع إدارة الشاحنات في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وكذلك الإطلاق التجريبي لخدمات التكامل الحكومي مع وزارة الداخلية في بوابة الفسوحات الخاصة بالأمن الصناعي.