أخبارنا

“سبارك” تعلن عن معايير عالمية لتطوير قطاع الطاقة بالمملكة وجذب الاستثمارات

كشف مسؤولون في مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” عن أن الانتهاء من البنية التحتية للمدينة سيكون بنهاية شهر سبتمبر من العام 2021، في حين أن الانتهاء من الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية في المدينة في العام 2023م.

جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان “مشاريع القطاع اللوجستي بمدينة الملك سلمان للطاقة” نظمتها اللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية عن بعد مؤخرا، حيث أوضحت أخصائية التسويق وتطوير الاستثمار بالمدينة هالة المصبح أن المدينة توفر فرصا استثمارية واعدة، منها أراض صناعية، وأخرى لأنشطة غير صناعية، من قبيل المستودعات والمحلات التجارية.

وقالت المصبح خلال الورشة التي أدارها رئيس اللجنة راكان العطيشان إن الأراضي الاستثمارية في المدينة مجهزة، فالأراضي ممهدة وذات بنية تحتية جاهزة ومزودة بكافة المرافق وبالتالي فهي جاهزة للتطوير والبناء، مضيفة أن الخطة الأولية لجذب المستثمرين الصناعيين تمت بالتواصل مع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية منذ العام 2017، حيث المرحلة الأولى لتخصيص أراض للمستثمرين الصناعيين، وستكون كافة المرافق جاهزة في العام 2021 مشيرة إلى أنه قد تم توقيع عقود إيجار لـ 18 مستثمرا بقيمة 1.3 مليار دولار، وتخصيص أراض لـ 17 مستثمرا بقيمة 1.1 مليار دولار.

وأشارت المصبح إلى أن المدينة حصلت على شهادة المستوى الفضي LEED في ريادة الطاقة والتصميم البيئي كأول مدينة صناعية في العالم والذي يعد نظاماً معترفاً به دولياً لإصدار شهادات المباني الخضراء، كما أنها تتسم بكونها ذات موقع استراتيجي لتمكين الإنتاجية والتجارة والوصول إلى أسواق الطاقة، وتحتوي على مرافق غير صناعية داعمة مثل مركز للمعارض وقاعة مؤتمرات، ومجمعات سكنية، ومطاعم ومقاه، ومراكز تجارية، ومرافق رياضية، ومراكز رعاية صحية، فضلا عن خضوعها لأنظمة تسير بطريقة موحدة لتأهيل المستثمرين وتحديد الأراضي، وتعرفة موحدة للمرافق، وغير ذلك من المواصفات والمعايير.

وأكدت المصبح حرص إدارة المدينة على تحويل جزء منها إلى منطقة اقتصادية خاصة لجذب المستثمرين، وتعمل جاهدة على ربط المدينة بشبكة الخطوط الحديدية، لتمكين التصدير، وخدمة المدن الصناعية في المنطقة الشرقية ـ الثانية والثالثة بالتحديد ـ فضلا عن الأهمية الكبيرة لهذا التوجه لفك الازدحام على الطرق البرية، لذلك فإن أحد أهم أجزاء المدينة هو الميناء الجاف الذي يضمن كفاءة الأعمال وسهولة الوصول من وإلى المدينة، مبينة أن “سبارك” تعد أول مدينة صناعية في العالم تمنح شهادة الريادة في تصميم الطاقة والبيئة، فقد تم تصميمها بنظام بيئي عالمي متكامل، على مساحة 50 كليو مترا مربعا، ووضعت نصب عينيها توطين الصناعة والتكنولوجيا، فـرؤية المدينة هي: “أن تكون مركزا صناعيا متكاملا للصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة قائما على الابتكار والتعاون”، ومهمتها الأساسية هي “جذب المستثمرين لقطاع الطاقة، من خلال توفير منصة ذات بنية تحتية وخدمات بمواصفات عالمية تسهل نمو أعمال العملاء وتضيف قيمة مستدامة للمجتمع السعودي”، وتحمل قيما أساسية هي: “السلامة، التوطين، التفوق، والنزاهة”.

شارك في الورشة كل من الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين المهندس سيف القحطاني، ونائب الرئيس التنفيذي للتشغيل إيناس الأشقر، ونائب الرئيس التنفيذي لإدارة التنسيق ودعم المشروع المهندس محمد التميمي، ونائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال نبيل شعشوع، ومدير تطوير الأعمال مروان تيجاني.