أخبارنا

التجارة الإلكترونية أبرز المستفيدين من “كورونا” وولاء الموارد البشرية أهم المكاسب

نظمت اللجنة التجارية بغرفة الشرقية مؤخرا محاضرة توعوية استعرضت فيها الدروس المستفادة اقتصاديا من جائحة كورونا.

وتحدث خلال المحاضرة التي أقيمت عن بعد، عضو اللجنة عبدالرحمن بن محمد البسام، عن أبرز الدروس المستفادة والتي من أهمها التحول الإلكتروني وكيف استطاعت الشركات التي كانت قاعدتها الإلكترونية جاهزة من الانطلاق في عالم التجارة الإلكترونية وتوفير المنتجات باختلاف أنواعها مشيرا إلى أن الأفكار والمبادرات وكل ما يختص بالتجارة الإلكترونية وغيرها كان موجودا من قبل، إلا أن الجائحة سرعت وتيرة العمل بها، وأصبحت واقعا.

وأوضح البسام أن الجائحة خرجت بعدة دروس، أبرزها أن الناس تتغير ومستعدة لذلك، كما أن الفرص تخرج من رحم الأزمات، وأيضا على الشركات إدارة وحماية النقد، مشيرا إلى أن أكبر مكسب خرجت به الشركات هو ولاء وكفاءة الموارد البشرية، لافتا إلى القرارات التاريخية التي أعلنتها القيادة الرشيدة، والتي أسهمت في دعم الاقتصاد الوطني ومواصلة العمل، والحفاظ على الكوادر البشرية والقطاعات المختلفة.

وقال البسام إن الشركات خلال الجائحة، راجعت سياساتها ونماذج العمل لديها، حتى تستطيع مسايرة الوضع الاقتصادي الجديد، كما بدأت ضبط مصروفاتها حتى تحافظ على توازنها، وتستطيع الاستمرار بدون أي تأثير ممكن أن يحدث مشكلة لها.

من ناحيته بين نائب رئيس الغرفة بدر بن سليمان الرزيزاء عددا من القطاعات الواعدة والمثيرة للاهتمام التي ظهرت بعد الجائحة ومنها: قطاع التعليم، والتجزئة الإلكترونية والقطاع اللوجستي، إضافة إلى القطاع الصحي وخدماته والتطبيب المنزلي والرياضة المنزلية، وقطاع الأمن الغذائي وقطاع السياحة، وأخيرا سلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن الجائحة أظهرت أن إنتاجية الموظف يمكن أن تكون أكبر من خلال العمل عن بعد، لافتا إلى أن توسع الاهتمام بالتحول التكنولوجي والنظم السحابية والذكاء الاصطناعي، أصبح يساعد الشركات على التوسع في أعمالها.

من جهته قال المتخصص في التجارة الإلكترونية مازن الضراب، إن هذا القطاع الحيوي شهد نموا كبيرا، وعمل على توصيل المنتجات خلال الجائحة، إضافة إلى تسريع أتمتة الخدمات والإجراءات لمسايرة التجارة الإلكترونية، موضحا أن التوجه هو أن يكون بيع المنتجات والخدمات السعودية ليس محليا فقط أو إقليميا على مستوى دول الخليج والوطن العربي وإنما يمتد إلى أكبر من ذلك، ليكون عالميا.