أخبارنا

السليمان لرواد أعمال الشرقية: المعرفة والمثابرة والشغف أدواتي الرئيسية في إطلاق إيكيا السعودية

أسست أول مشاريعي الخاصة أثناء دراستي للماجستير

غرفة الشرقية متطورة جداً في آليات عملها .. وهذا ما نحتاجه

استعرض مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة غسان أحمد السليمان وشركاه الدكتور غسان السليمان، تجربته العلمية والعملية في برنامج “تجربتي” الذي نظمه مجلس شباب الأعمال بغرفة الشرقية عن بعد مؤخرا.

وأوضح السليمان خلال اللقاء الذي أداره عضو المجلس إبراهيم بن صالح السحيباني، أن التدريب والتعليم يعد من أولى اهتماماته التي حرص على استمرارها، مشيرا إلى أن اكتساب العلم لا يرتبط بعمر معين، وأن على الشخص تثقيف نفسه ومعرفة ما يدور حوله حتى يكون ملما بقدر كبير من المعرفة التي من الممكن أن تساعده عند بداية أي مشروع شخصي سواء كان تجاريا أو علميا.

وقال السليمان إن على الشخص أن يركز دائما على المهم، لافتا إلى إن القراءة والثقافة الشخصية أمر ضروري، لكن مع الحرص ألا تأخذ القراءة وقتا أكبر من اللازم بحيث يجب على القارئ التركيز على أمور معينة يحقق منها الفائدة المرجوة، ويستطيع ان يكتسب المعلومات التي تعود عليه بالفائدة خصوصا في عالم المال والأعمال، إذا كان من رواد ورائدات الأعمال.

وفي حقل الأعمال أكد السليمان أن بداياته كانت مثل أي شاب في مقتبل العمر يهتم بدراسته ويمارس هواياته المعتادة، إلا أن هاجس العمل الخاص وتأسيس مشروعي الخاص كان يراودني، حتى استطعت أثناء دراستي للماجستير تأسيس شركة مع اثنين من زملائي متخصصة في قطاع الاتصالات، ونجحنا في ذلك حتى تم الاستحواذ على الشركة من قبل شركة أكبر، وبعدها قررت أن فكرة المشروع لم تعد مجزية، مبينا أن المثابرة من أهم صفات رائد الأعمال، لذا لم أستطع أن أقف عند هذا الحد طويلا، فقررت أن أبدا  مشروعا جديدا وفعلا التقيت بمستثمرين في شركة متخصصة للأثاث، وتحدثوا معي حول إمكانية إدخال فكرة جديدة للمجتمع السعودي تتمثل في بيع الأثاث الحديث، في وقت كان المجتمع السعودي تسيطر عليه فكرة الأثاث التقليدي، ولا يقبل أن يغيره، إلا في مدن قليلة كانت تهتم بإدماج أثاث منزلها ببعض القطع الحديثة، وهذا كان تحديا كبيرا بالنسبة لنا، وفعلا اقتنعت بالفكرة خصوصا بعدما علمت أن ملاك الشركة رهنوا منازلهم عند تأسيسها، وهذا ما أقنعني بأن أكون جزءا من المشروع.

وفعلا تقدمت للشركة راغبا في التواصل معهم إلا أنهم أخبروني بأنني تأخرت كثيرا وأن وفدا من الشركة موجود فعلا في الرياض لإنهاء المرحلة الأخيرة من التفاوض مع إحدى أكبر الشركات السعودية، ومع ذلك لم أيأس وتواصلت معهم واستطعت أن أفوز بالعمل، لأنهم كانوا يريدون شخصا شابا يستطيع أن يعمل معهم لفترة طويلة بحماس وشغف كبيرين، فكانت هذه قصة نجاح إيكيا السعودية.

وردا على سؤال عن سبب عدم عمله ضمن الأعمال التجارية للعائلة قال السليمان إنني فضلت الابتعاد عن أعمال العائلة وبداية مشاريعي الخاصة، حتى لا يكون هناك خلافات ومشاكل قد تطول علاقتي بالعائلة.

وحول عمله في العديد من اللجان وإمكانية تنسيق أوقاته ليعطي كل عمل حقه، قال السليمان إنني تعلمت كيف أدير وقتي فلا أضيع الوقت في الأمور البسيطة، وأركز دائما على الأمور المهمة والاستراتيجية، وعن عمله كرئيس للجنة التطويرية للغرف التجارية قال إننا نعمل في هذه اللجنة على تطوير آلية العمل في الغرف، ومن موقعي كرئيس للجنة أستطيع القول إن أكثر ما نحتاجه لتطوير الغرف التجارية موجود في غرفة الشرقية.

وشهد اللقاء مداخلة لرئيس غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، ورئيس مجلس شباب الأعمال فهد بن عبدالله الفراج.