أخبارنا

“الغذاء والدواء”: نسعى لتحقيق التميز والارتقاء بالخدمة من خلال “رؤية 2030”

أوضح مسؤول بالهيئة العامة للغذاء والدواء، أن الفسح المركزي للمنتجات الخاضعة لرقابة الهيئة عبر المنافذ الحدودية المختلفة، تدعم مبدأ تحقيق التميز والارتقاء بمستوى بالأداء الحكومي، بما يواكب رؤية 2030 الرامية إلى رفع مستوى ترتيب المملكة في مؤشر التجارة عبر الحدود، وذلك بتقليص مدة الفسح والذي تتعاون فيه الهيئة مع الهيئة السعودية للجمارك لتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية بتيسير التبادل التجاري وتحقيق رضا العملاء.

وقال رئيس الفسح المركزي بالقطاع الشرقي بالهيئة فهد بن عوّاد الشراري خلال ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية مؤخرا عن بعد، وأدارها عضو اللجنة اللوجستية بالغرفة إبراهيم بن عبدالرحمن الفهيد، أن من ضمن الأهداف التي تسعى الهيئة من خلال تطبيق آلية الفسح المركزي، هي تقليص الإجراءات وسرعة اتخاذ القرار، وذلك من خلال التواجد والدوام في المنافذ على مدار الساعة، حتى في الأعياد والعطلات، وتوحيد الإجراءات في كافة المنافذ حتى تلك التي لا توجد للهيئة أي مركز فيها، ما يحقق تقليص الوقت المستغرق لفسح الإرساليات، علما أن الهيئة تتواجد في 16 منفذا حدوديا في المملكة بشكل عام.

وأضاف أن آلية سير عمليات الفسح بالمنافذ قائمة على اللائحة التنفيذية لنظام الغذاء وتطبيق إجراء موحد لفسح جميع المنتجات الخاضعة لرقابة الهيئة والواردة عبر المنافذ الحدودية وأنه مبني على معايير فنية لدراسة المخاطر واشتراطات ومتطلبات يجب توافرها في مرحلة الفسح.

وأورد الشراري جملة من التحديات التي تتسبب في عملية التأخير في عملية الفسح والتي سوف يتم تجاوزها من خلال تطبيق آلية الفسح المركزي والتي منها عدم استيفاء متطلبات الفسح، مثل عدم إرفاق المستندات المطلوبة للفسح وتزويد المخلص بها، أو وجود شعارات للجودة على المنتج مع عدم إرفاق شهادات تثبت ذلك، أو استيراد منتجات لا تحمل بطاقة باللغة العربية وغير ذلك.