الحدث

المملكة تقود العالم في مواجهة التغيُّر المناخي

أطلقت حزمة مبادرات بإجمالى إنفاق قوامه 700 مليار ريال

فهد الرشيد: استراتيجية الرياض للاستدامة تضم 68 مبادرة واستثمارات بـ346 مليار ريال

جون كيري: مبادرات السعودية ستعالج الوضع الحرج الذي يعيشه العالم

تأسيس المركز الإقليمي للتغير المناخي وإنشاء منصة تعاون للكربون الدائري

إطلاق برامج للاستمطار والإنذار المبكر للعواصف واستدامة الثروة السمكية

إنشاء “مؤسسة المبادرة الخضراء” كجهة غير ربحية لدعم متابعة أعمال القمة

من جديد لفتت المملكة أنظار العالم إليها في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر الماضي، وكانت مقصدًا للعديد من قادة الدول والأعمال والمتخصصين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم، لصياغة رؤية جديدة لمستقبل كوكب الأرض والعيش فيه، فكان منتدى “مبادرة السعودية الخضراء”، الذي قدّم خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغيُّر المناخي، و قمة “الشباب الأخضر” والتي استحضرت أهمية دور الشباب في مستقبل الكوكب، وقمة “مبادرة الشرق الأوسط الأخضر” الهادفة للوصل إلى حقبة خضراء جديدة لمنطقة الشرق الأوسط والعالم، وينتظر أن تُسهم في ردم الفجوات في منظومة العمل المناخي في المنطقة، وأخيرًا النسخة الخامسة من مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار العالمي”، الساعية إلى الوصول بالعالم لأقصى درجات السلامة والأمن والصحة، من خلال دعم كل ما من شأنه تحقيق سلامة وأمن وصحة المستقبل البشري.

“إعلان سعودي تاريخي للوصول إلى الحياد الكربوني في 2060“

(وفقًا لاستراتيجية متوازنة .. ونهجٌ اقتصادي فريد يتوافق مع رؤية المملكة 2030م ومستهدفتها للتنويع)، أعلنت المملكة خطتها التاريخية للوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول عام 2060م، وأفصحت عن مشروعها للتحوّل إلى السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، وفتحت صفحة عالمية جديدة قوامها مبادرات بيئية دولية ومحلية هي الأكبر كمًا ونوعًا، ودفعت دول المنطقة والعالم إلى تبني مشروعات التحوّل للاستدامة والحفاظ على كوكب الأرض وتنمية حماية البيئة والطبيعة؛ وذلك ضمن فعاليات النسخة الأولى للمنتدى السنوي لمبادرة «السعودية الخضراء» في العاصمة الرياض، التي شهدت حضورًا عالميًا وإقليميًا واسعًا، ووصف قادة دوليون ما أعلنه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، خلال المنتدى، من مبادرات ورؤية للوصول بالمملكة والمنطقة إلى الحياد الصفري من انبعاثات الكربون بـ«الخطوة التاريخية» التي تُبرز مكانة المملكة وتفاعلها مع قضايا العالم الأكثر أهمية.

وكان ولي العهد، قد أعلن خلال كلمته الافتتاحية لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء عن إطلاق الحزمة الأولى من المبادرات النوعية في المملكة؛ لتكون خارطة طريق لحماية البيئة ومواجهة تحديات التغيُّر المناخي، التي من شأنها الإسهام في تحقيق المستهدفات الطموحة لمبادرة السعودية الخضراء، بتخفيض الانبعاثات الكربونية من الطاقة بمقدار278 مليون طن سنويًا بحلول عام2030م، وهو ما يمثل تخفيضًا طوعياً بأكثر من ضعف مستهدفات المملكة المعلنة فيما يخص تخفيض الانبعاثات الكربونية.

وأشار ولي العهد، إلى بدء المرحلة الأولى من مبادرات التشجير بزراعة أكثر من 450 مليون شجرة، وإعادة تأهيل 8 ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة، وتخصيص أراضي محمية جديدة، ليصبح إجمالي المناطق المحمية في المملكة أكثر من 20% من إجمالي مساحتها، وشدّد عزمه على تحويل مدينة الرياض إلى واحدة من أكثر المدن العالمية استدامة.

ولفت الأمير محمد بن سلمان، إلى نية المملكة الانضمام إلى الاتحاد العالمي للمحيطات، وإلى تحالف القضاء على النفايات البلاستيكية في المحيطات والشواطئ، وإلى اتفاقية الرياضة لأجل العمل المناخي، بالإضافة إلى تأسيس المركز العالمي للاستدامة السياحية، وتأسيس مؤسسة غير ربحية لاستكشاف البحار والمحيطات.

وكشف ولي العهد، عن استهداف المملكة الوصول للحياد الصفري بحلول عام2060م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، بما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوُّعها الاقتصادي، بما يتماشى مع “خط الأساس المتحرك”، ويحفظ دور المملكة الريادي في تعزيز أمن واستقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل نضج وتوفر التقنيات اللازمة لإدارة وتخفيض الانبعاثات، قائلاً: إن الحزمة الأولى من المبادرات تمثل استثمارات بقيمة تزيد عن 700 مليار ريال، ما يسهم في تنمية الاقتصاد الأخضر، وخلق فرص عمل نوعية، وتوفير فرص استثمارية ضخمة للقطاع الخاص.

أصداء دولية

ولقيت المبادرات التي أعلنها ولي العهد، أصداءً دولية وإقليمية واسعة، حيث وصف الأمير تشارلز، أمير ويلز، في كلمة رئيسية ألقاها ضمن جلسات المنتدى، المبادرات بالاستثنائية عالمياً وأنه سيكون لها أثر تحولي تستفيد منه الأجيال القادمة،  وأشار إلى أن مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” سوف تسهمان في بناء مستقبل مستدام مثمر، قائلاً: إن قيادة المملكة العالمية للانتقال إلى الطاقة المتجددة شيء أساسي يُحفز الجميع على رؤية هذا التنوع في مزيج الطاقة.

ومن جانبها، وصفت باتريشيا إسبينوزا، رئيسة هيئة المناخ في الأمم المتحدة، المبادرات المُعلنة بالقرارات “الجريئة الواعدة”، مضيفةً “نحتاج لدول تأتي بقرارات قوية وشجاعة، ومستويات عالية من الطموح، وبالنسبة لدولة نفطية، هذا تغيير لقواعد اللعبة، وقرار تاريخي يغير التاريخ.

الرياض والاستدامة

ومن أبرز المبادرات التي أعلنها ولي العهد، استراتيجية الرياض للاستدامة والتي حملت في طياتها عشرات المشاريع والتوجهات العملية، إذ أفصح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، فهد الرشيد، أنها تتضمن إطلاق أكثر من 68 مبادرة طموحة للاستدامة في 5 قطاعات، هي: الطاقة والتغير المناخي، وجودة الهواء، وإدارة المياه، وإدارة النفايات، والتنوع الحيوي والمناطق الطبيعية، مشيرًا إلى أنها تستهدف خفض انبعاثات الكربون في المدينة بنسبة 50%، بالإضافة إلى ضخ 346 مليار ريال في مبادرات ومشاريع الاستدامة للمدينة، وبالتالي تحفيز القطاع الخاص بفرص استثمارية واعدة.

وقال الرشيد، خلال جلسة حوارية ضمن برنامج منتدى مبادرة “السعودية الخضراء”، إن مبادرات الاستدامة البيئية تشمل استثمار 30 مليار ريال لرفع معدل المياه المعالجة من 11 إلى 100%، واستخدام كل قطرة ماء للري والتخضير، واستثمار 56 مليار ريال في مشاريع إدارة النفايات، لتدوير النفايات كمواد أولية، وإعادة استخدامها وتحويلها إلى طاقة بنسبة 94%.

وأوضح، أن الاستراتيجية ستوفر على اقتصاد المدينة ما بين 40 و65 مليار ريال نتيجة رفع مستوى كفاءة البنية التحتية، وتخفيض استهلاك الطاقة والمياه، وتخفيض فاتورة الآثار الصحية جراء تحسن الصحة العامة، لافتًا إلى مستهدف رفع نسبة استخدام السكان لوسائل النقل العام إلى 20%، عبر استثمارات تبلغ قيمتها 112.5 مليار ريال، ورفع نسبة المركبات الكهربائية في المدينة إلى 30% بحلول عام2030م.

جودة الهواء وإدارة المياه والتنوع الحيوي أبرز محاور استراتيجية الرياض للاستدامة

حكومات المنطقة ودول عالمية تدعم مبادرات قمة السعودية للشرق الأوسط الأخضر

المملكة ستخفض 278 مليون طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية بحلول2030م

زراعة 450 مليون شجرة وتأهيل 8 ملايين هكتار وتخصيص محميات جديدة

الأمير عبدالعزيز بن سلمان: إصدار استراتيجية الطاقة قريبًا

المطيري: تسعى المبادرة دائمًا للوصول بالعالم إلى أقصى درجات السلامة والأمن والصحة

دعوات لتعزيز التعاون والتآزر الدولي لأجل إحداث التأثير المنشود في مستقبل الإنسانية

مختصون يؤكدون أن نفايات الأقمار الصناعية تمثل تحد قادم أمام البشرية

الشباب الأخضر

وفي بادرة بارزة، تبنت المملكة هذه النسخة الأولى من المنتدى قمة “الشباب الأخضر”، والتي استحضرت فيها أهمية دور الشباب في المرحلة المقبلة؛ إذ سيقع على عاتقهم تحمل مسئولية الوعي والعمل على تشكيل واقع الاستدامة، حيث طرح الشباب والشابات السعوديون تجاربهم مؤكدين ضرورة أن تكون بلادهم في طليعة الدول التي تحقق أهدافها في مجال التنوع الاقتصادي والبيئي، فقالت نورة العيسى، محلل أول للسياسات الدولية في وزارة الطاقة، إن العمل في النظام البيئي مهم جدًا لأن الطاقة تتسيد العالم هذه الأيام ولسنوات قادمة، ونحن نتمتع ونتحلى بالمرونة ولدينا إصرار لننهي ونحقق أهدافنا على النحو المطلوب، بينما كشف يحيى خوجة، المستشار في مجال الطاقة، عن وجود طرق لاستخدام  الطاقة في حل المشكلات الكبيرة، واستخدام الذكاء الاصطناعي في تخفيف البصمة الكربونية والتنبأ بها، لتخفيف الأثر البيئي.

طاقة الهيدروجين

وبكون الطاقة لصيقة بملف الاستدامة والبيئة، كانت مشاركة وزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان، بارزة خلال المنتدى بتأكيده أن المملكة لديها خطط طموحة وستصبح بلا منازع، أكبر مصدر للهيدروجين، مضيفًا أنها تخطط لتصنيع سيارات كهربائية، وقال: إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا، كاشفًا عزم المملكة على إنتاج وتصدير نحو 4 ملايين طن من الهيدروجين بحلول العام2030م مستطردًا السعودية ستكون في طليعة الدول وأكبر دولة مزودة للهيدروجين في العالم.

وأكد معاليه، أن السعودية تسعى لأن تكون مصدرًا موثوقًا لكل أنواع الطاقة، ولديها إمكانيات لإنتاج ودمج أشكال الطاقة الجديدة في اقتصاد المملكة وصادراتها، لافتًا إلى أنها ستكون قادرة على تصنيع السيارات الكهربائية، وأضاف “نحن الأفضل في تصدير الطاقة بين الدول، ونعمل حاليًا على رفع مستوى المواد الكيميائية على المستوى الدولي، ونستخدم الغاز كوقود للاستخدامات المنزلية المحلية وتحويله لاستخدامات صناعية، ونمتلك أيضًا أرخص تكلفة للكيلو وات بالساعة، ولدينا الممكنات رائعة جدًا، ونعمل على الهيدروجين، وزاد لدنيا سجل قياسي في الطاقة المتجددة، ولدينا تقنياتنا الخاصة، نستخدم الآن الكهرباء لتحلية المياه، وهو ما يسمح لنا بإنتاج الهيدروجين الأخضر، ولدينا مخزون كبير في الجافورة يمكننا استخدامه لتوليد الهيدروجين الأزرق.

حقبة خضراء

ولم تتوقف مبادرات السعودية في إطار المحلية أو الاكتفاء بتشكيل الوعي الشبابي لأهمية البيئة فقط، بل تجاوزت الحدود لتعبر إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث توافدت حشود ممثلو الحكومات وقادة الدول في المنطقة العربية والشرق الأوسط والبلدان العربية للمشاركة في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، حيث أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عن مبادرات إقليمية كبرى لحقبة خضراء جديدة لمنطقة الشرق الأوسط والعالم، ينتظر أن تسهم في ردم الفجوات في منظومة العمل المناخي في المنطقة، وتنسيق الجهود الإقليمية عبر مشاركة الخبرات والتقنيات.

وكشف ولي العهد خلالها، عن تأسيس المركز الإقليمي للتغير المناخي، وإنشاء مجمع إقليمي لاستخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، وتأسيس مركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف، وتأسيس مركز إقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكية، وإنشاء برنامج إقليمي لاستمطار السحب”، كما أفصح عن تأسيس صندوق للاستثمار في حلول تقنيات الاقتصاد الدائري للكربون في المنطقة، ومبادرة عالمية لتقديم الوقود النظيف لتوفير الغذاء، لأكثر من 750 مليون شخص بالعالم، بتكلفة تقارب 39 مليار ريال، ستساهم السعودية في تمويل قرابة 15% منها.

وشدّد ولي العهد، على أن الهدف من القمة أن “نعمل سويًا لوضع خارطة طريق إقليمية، ومنهجية عمل لتمكين تحقيق هذه المستهدفات الطموحة”، مضيفًا “ندشن اليوم حقبة خضراء جديدة للمنطقة، نقودها ونقطف ثمارها سويًا، إيمانًا منا أن آثار التغيّر المناخي لا تقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل تشمل الاقتصاد والأمن، ومع ذلك، نحن نعي أن التغيّر المناخي هو فرصة اقتصادية للأفراد وللقطاع الخاص، والتي ستحفزها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، لخلق وظائف نوعية وتعزيز الابتكار في المنطقة”.

وأضاف “حرصًا على رفع مستوى التنسيق، نعلن عن تأسيس مؤسسة المبادرة الخضراء، كمؤسسة غير ربحية لدعم أعمال القمة”، مشددًا على أن “مواجهة التغير المناخي تتطلب العمل المشترك نحو تطوير التقنيات وخلق البيئة المناسبة لتمويلها، والحفاظ على الثروات الطبيعية التي تمتلكها منطقتنا، وتعزيز التعاون بيننا لأجل ذلك”.

تفاعل دولي

ولقيت جهود المملكة، عبر مبادراتها البيئية الكُبرى، تفاعلاً دوليًا كبيرًا عبّر عنه بوضوح ممثلو حكومات منطقة الشرق الأوسط والدول العربية والعالمية، المشاركة في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذين أعلنوا تأييدهم العميق لمبادرات المملكة للمنطقة، وأكدوا في الوقت نفسه على الدور الذي ستلعبه هذه المبادرات في تخفيف وطأة ضغوطات التغير المناخي العالمي والعمل على سد فجوات حماية الكوكب ومساهمتها الجوهرية في الجهود العالمية المبذولة حاليًا لضمان الاستدامة البيئية والطبيعية.

وقال المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ، جون كيري، إن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر “مختلفة” كونها ستنعكس على الوضع الحرج الذي يعيشه العالم، مشيدًا بدور قيادة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في عقد قمة الشرق الأوسط الأخضر وجمع الحضور للمشاركة في هذه المبادرة.

ودعا كيري، إلى ضرورة اتخاذ خطوات أكبر لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، وقال “لابد أن نُقلل من الانبعاثات بنسبة 44% خلال العشر سنوات القادمة، وذلك إذا كنا نريد الوصول إلى صفر انبعاثات في عام2050م”.

ومن ناحيته أوضح الشيخ مشعل الجابر الصباح ولي عهد الكويت، أن قمة الشرق الأوسط الأخضر تأتي في ظروف استثنائية، حيث تُبرز حاجة العالم أجمع إلى خطط الاستدامة، مضيفًا بالقول: “تؤكد دولة الكويت من هذا المكان دعمها الكامل لجهود شقيقتها الكبـرى المملكة العربية السعودية، وما طرحته من حزمة مبادرات لحماية البيئة وثقتها في حسن إدارة هذا الملف الحيوي، بإشراف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز”.

عاصمة المبادرات

ومن جانبه، أكد رئيس وزراء جمهورية اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، أهمية قمة الشرق الأوسط الأخضر التي تنعقد في وقت مهم، مشيرًا إلى التزام بلاده بصفتها عضوًا في الاتحاد الأوروبي، مع بقية أعضاء الاتحاد، بجعل أوروبا قارةً خالية من الكربون بحلول عام2050م.

فيما تعهد رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان بمشاركة تجربة بلاده في زراعة الأشجار مع الدول الأخرى، وقال “قمنا بزراعة أكثر من نصف مليار شجرة في باكستان”، مضيفًا أن باكستان إحدى أكثر الدول هشاشة في التغيـر المناخي”.

ومن ناحيته، شدّد محمود علي يوسف، وزير خارجية جيبوتي على استعداد بلاده التام  للعمل مع السعودية لما يحقق الأهداف المرجوة من المبادرة الخضراء، لافتًا إلى أن الرياض أصبحت “عاصمة المبادرات” وفي طريقها لتصبح من أكثر المدن استدامة في العالم.