أخبارنا

الغامدي: الحوكمة والتحول الرقمي ضرورة لمواكبة الرؤية ومستهدفاتها

خلال لقاء الثلاثاء لشهر أكتوبر

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية تمكين التعاونية للاستشارات والتدريب، محمد بن صالح الغامدي، أن الحوكمة والتحول الرقمي من الخطوات المهمة التي يجب على الشركات كبيـرة كانت أو صغيرة اتباعها لاسيما في ظل ما يشهده الاقتصاد الوطني من تطور كبير في ظل تنفيذ استحقاقات رؤية 2030م،

ولفت الغامدي إلى أن الحوكمة مدخل مهم في تفعيل دور المساهمين وتيسير ممارسة حقوقهم، وتلعب دورًا كبيرًا في بيان مهام ومسؤوليات مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، فضلاً عن تعزيزها لأدوات الرقابة والمساءلة، كما يأتي التحول الرقمي ليضفي على المؤسسات مزيدًا من الكفاءة في الأداء والإبداع في خدمة العملاء، مؤكدًا أنهما أي الحوكمة والتحول الرقمي يقودان إلى الارتقاء المؤسسي وبالتالي القدرة على المنافسة في سوق سريع التغير.

وكان الغامدي، قد حَلّ ضيفًا على لقاء الثلاثاء بغرفة الشرقية في أكتوبر 2021م، الذي أداره الأمين العام، عبد الرحمن بن عبد الله الوابل، وحضره عضو مجلس الإدارة، نجيب السيهاتي، وعدد من رجال الأعمال والمهتمين والمتخصصين بمجالات الحوكمة والتحول الرقمي، إذ أشار  من خلال عرض مرئي إلى أهداف الحكومة ودورها في التوعية بأهمية السلوك المهني في العمل وحث المؤسسات على تبنيه وتطويره، قائلا بأن “الحوكمة تدور في إطار مثلث ثلاثي الأضلاع ما بين الاستراتيجية الواضحة والنظام الموثق والثقافة المؤسسية المناسبة، وأن ثمة خمسة أطراف داخل المؤسسة هي المعنية بتطبيق الحوكمة، وهي: (المساهمون، الجمعية العمومية، مجلس الإدارة، الإدارة التنفيذية، أصحاب المصالح)، مؤكدًا أن الحوكمة بتطبيقها تقود إلى العديد من المزايا كحفظ الحقوق وتحقيق العدالة ورفع الكفاءة الإدارية والإشراف الفعّال وتحقيق الاستدامة وغيرها من المميزات.

وعن التحول الرقمي، قال بأنه يمثل حاجة يتم من خلالها تحسين الكفاءة وتقليل الإنفاق، وتعمل على تسريع إنجاز الإجراءات وتيسر من إنجاز العمليات في أي وقت ومن أي مكان، لافتًا إلى أن التحول الرقمي لا يقتصر على مجال بعينه بل يمكن تنفيذه في العديد من المجالات كالتعليم والتدريب والتجارة والصحة والإعلام والقضاء والصناعة والخدمات المصرفية والأمن والسلامة.

واستطرد الغامدي بقوله، إنه رغم ما يتضمنه التحوّل الرقمي من مميزات وعوامل نجاح عدة، إلا أن بعضا من التحديات تقف أمام تنفيذه كاستحداث نماذج أعمال جديدة، وإعادة رسم ساحات المنافسة، فضلاً عن أعمال البرمجيات والخدمات وتوفير قيادة رقمية واعية، مشيرًا إلى أنه في زمن الكورونا تحوّل العمل عن بعد من مجرد خيار إلى ثقافة عمل جديدة مقبولة على نطاق واسع، وأكد أن جهود الرقمنة في المؤسسات تتكلل بالنجاح عندما يكون المشاركون في تحقيق التحول مستعدين لتبني التغيير من أجل التقدم والابتكار.