70 عاماً

أحدث أجيال الغرفة يفخر برصيد الرواد الأوائل

بروح واثبة.. وحاضر يتجلى

 

كأطواق من الورد جاءت كلماتُهُم، طوّقوا بها أعناقَ منسوبيها والمنتسبين إليها والعاملين فيها والرجال الذين أعطوها أو تحمّلوا مسؤوليَتها، منذ تأسيسها إلى اليوم.

هي كلماتُهُم “باقات ورد” سجلوها، تحدّثوا بها عن “غرفة الشرقية”، وتناولوا دورَها وعطاءاتها وتاريخها، وبعبق التاريخ وسحره وتجلياته وتحدياته تدفّقت ينابيعُ الكلماتُ، تستعيد لحظة ما مضى وتُعيدُ كتابَة تاريخ جديد وتسجّله ليبقى “حاضرًا” أبدًا.

في مناسبة “سبعينية” غرفة الشرقية، تبقت كلمات أخرى لأعضاء مجلس الإدارة والأمانة العامة لتسجل موعدًا بين دفتي هذا الإصدار الخاص من مجلة “الاقتصاد”.. هذا المجلس الذي يضم كوكبة من رواد ورائدات الأعمال الشباب في لحظة جديدة من تاريخ هذا الكيان.

 

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

 إبراهيم بن محمد آل الشيخ

دأبت غرفة الشرقية على التميز، وحققت الإنجازات الكبيرة على مختلف الصُّعد، واليوم تستكمل مسيرتها الممتدة لسبعين عامًا في خدمة دعم وتطوير العمل الاقتصادي والتنموي لقطاع الأعمال والعمل كمنصة رائدة ومتميزة تُعزز من فرص التواصل وتقديم خدمات جديدة تواكب التطور الذي تشهده البلاد.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

أحمد بن سليمان المهيدب

أخذت غرفة الشرقية منذ سبعين عامًا على نفسها عهدًا بأن تكون عند مستوى الأحداث التي تُعاصرها، ونجحت في تقديم المعرفة الاقتصادية وصنعت الإنجازات، ولعبت دورًا كبيـرًا في توجيه الأنظار إلى المنطقة وما تمتلكه من مقومات في مختلف القطاعات، ووقفت بجوار راغبي العمل الحر من أبنائها، فهنيئًا لنا أبناء المنطقة الشرقية بهذا الصرح الشامخ.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

بدر بن محمد العبد الكريم

إن اليوم هو ذكرى الوفاء والعرفان لأجيال استطاعت أن تجعل من كيان غرفة الشرقية صرحًا مميزًا في سماء الاقتصاد الوطني، إذ يجدر بنا ــ نحن أبناء الجيل الحالي ــ  أن نرفع آيات الشكر والعرفان إلى جيل الروَّاد، ذاك الجيل الذي وضع اللبنات الأولى لتأسيس الغرفة، والجيل الذي طوّر واستطاع مواكبة التغيرات، إلى أن وصلت إلينا بهذه الصورة الزاهية.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

بندر بن رفيع الجابري

على مدار سبعين عامًا شاركت غرفة الشرقية بفاعلية في برامج التنمية وعايشت وأثّرت في مسيرة النهضة بالمنطقة والمملكة ككل، كما شاركت بإيجابية فيما طرحته الدولة من برامج وخطط تنموية اقتصادية هادفة، وبفضل ما أرساه الأولون استطاعت أن تواكب الرؤية ومستهدفاتها، فإنه حقًا بمثابة البيت لنا جميعًا أبناء المنطقة الشرقية.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

حمد بن حمود الحماد

قامت غرفة الشرقية ولا تزال بدور مهم في تقديم خدمات متميزة ومبتكرة للقطاع الخاص في المنطقة، وحققت طوال سبعين عامًا مضت العديد من المنجزات، وقدّمت عددًا من البرامج والمبادرات التي تركت أثرًا وأضحت نموذجًا تقتضي به العديد من المؤسسات في الداخل والخارج، فهنيئًا لغرفة الشرقية مرور سبعين عامًا على إنشائها وتمنياتي لها بدوام مسيرتها في العطاء.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

سعدون بن خالد العطيش الخالدي

إنها المقصد لكل أبناء المنطقة الشرقية وخارجها، فهي خيـر داعم ومُحرك للأنشطة الاقتصادية كافة، إنها غرفة الشرقية التي تجني اليوم ثمار زرع الأمس، فأصبحت تمتلك من المقومات والأدوات ما جعلها إحدى مرتكزات العمل الاقتصادي في المنطقة والمملكة، فشكرًا لكل من ساهم في بناء هذه المنارة الاقتصادية الفريدة.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

صلاح بن عبد الهادي القحطاني

إن الاحتفال اليوم بمرور سبعين عامًا على إنشاء غرفة الشرقية، هو مناسبة نتذكر فيها من جاهدوا وثابروا وعملوا دؤوبين لأجل تأسيس هذا الكيان الصلب، ونتقدم إليهم بموفور الشكر والعرفان والتقدير على جهودهم وما أَرْسَوْهُ من قواعد مهدت الطريق للوصول بغرفة الشرقية إلى ما وصلت إليه من إنجازات ونجاحات لا حصر لها.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

ضاري بن عبد الرحمن العطيشان

أبارك لغرفة الشرقية ولأنفسنا ولمجتمعنا الاقتصادي بلوغ غرفة الشرقية عامها السبعين، استطاعت خلالها بفضل الله ثم جهود أبناء هذه المنطقة الغراء مواصلة طريق الإبداع والتميز وأن يكون لها موطئ قدم فاعل ومؤثر في مجريات الأحداث الاقتصادية التي مرت بها المملكة والمنطقة.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

عبد الرحمن بن سليمان السحيمي

في هذا اليوم، نحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيس غرفة الشرقية، التي خطّت خلالها خطوات واسعة على مختلف الأصعدة، ابتداءً من رعايتها لمصالح أعضائها، واهتمامها المستمر بتطوير خدماتها لمشتركيها من رجال الأعمال، إلى إسهامها في تطوير اقتصاديات المنطقة الشرقية، فمثلت نموذجًا في العمل الدؤوب لأجل خدمة قطاع الأعمال.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

العنود بنت توفيق الرماح

منذ انطلاقها عام 1952م لعبت غرفة الشرقية دورًا أوسع مدى وأعمق أثرًا في الحياة الاقتصادية في المنطقة الشرقية وفي المملكة والخليج العربي، وعلى امتداد أكثر من سبعة عقود مضت نمت أعمالها حتى أصبحت واحدة من أهم المؤسسات الاقتصادية في المملكة.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

نوف بنت عبد العزيز التركي

تمُثل غرفة الشرقية إحدى أهم البوابات الاقتصادية وأقدمها، حيث يطل من خلالها قطاع الأعمال على المجتمع، ليؤكد مشاركته الفعالة في الحياة الاقتصادية العامة، واستطاعت منذ تأسيسها مواءمة حجم ونوعية المهام المتزايدة مع دور القطاع الخاص واتساع نشاطاته بانطلاق رؤية 2030م.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

الدكتور محمد بن صالح السيّد

سبعون عامًا من الأداء المتميـز ظلت خلالها تقود غرفة الشرقية التطور وتحاكيه في مختلف القطاعات الاقتصادية، مما جعلها مصدرًا للأداء المتطور ونموذجًا في تحقيق الأهداف الاستراتيجية فكانت خير راعٍ لحاجات القطاع الخاص وخير داعمٍ لآمال وطموحات الدولة، فهنيئًا لغرفة الشرقية مرور سبعين عامًا على تأسيسها.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

ناصر بن راشد آل بجاش

مرور سبعين عامًا على هذه المؤسسة الرائدة، إنما يُجسد الفخر والاعتزاز والعرفان بما حققته من منجزات كان لها أكبر الأثر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، فهي مفخرة لكافة رجال وسيدات أعمال المنطقة وللوطن بأسره، متمنين لها استكمال مسيرتها في دروب الوطن.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،

ناصر بن عبد العزيز الأنصاري

عاصرت غرفة الشرقية التطور وواكبت النقلات النوعية التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات، وأوجدت طوال السبعين عامًا الماضية حركة تجارية وصناعية واجتماعية نشطة وواسعة في المنطقة، فكم نحن فخورون بهذا الصرح ودوره في اقتصادنا الوطني.

عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية،            

نجيب بن عبد الله السيهاتي

ساهمت غرفة الشرقية على مدار السبعين عامًا الماضية في الرقي باقتصاد المنطقة وتنويع أوجه الاستثمار واستشراف الفرص الواعدة فيها؛ إذ حجزت لنفسها مكانة مميزة في منظومة الغرف التجارية بالمملكة، بترسيخها لمفاهيم أصيلة في العمل التجاري المتطور، فكل الشكر والعرفان لمن أسسوا هذا الكيان ولمن ساعدوا في تطويره.