أخبارنا

د. الشلعان: نسعى للمزيد من الشراكات مع قطاع الأعمال والاستماع لمقترحاته

قال مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان، إن التعليم الأهلي والأجنبي يعدان رديفا للتعليم الحكومي، وذلك من خلال توظيف الإمكانات البشرية والمادية المتميزة في الميدان التربوي التعليمي، باعتبارهما جزءا لا يتجزأ من المنظومة التعليمية للوازرة، خصوصا أن أهدافهما وتوجهاتهما هي ذاتها أهداف وتوجهات الوزارة، حيث يسهم إيجاد مناخ مُناسب للشراكة مع قطاع الأعمال في توفير فرص تعليم جيدة وفق خيارات متنوعة، خصوصاً أن كليهما يلقيان الدعم اللا محدود من قبل حكومتنا الرشيدة ـ أعزها الله ـ والتي تعمل وزارة التعليم على ترجمة أهدافها المرتبطة بالرؤية الطموحة 2030.

وقال الدكتور الشلعان، خلال اللقاء الموسع الافتراضي لقطاع التعليم الذي نظمته لجنة التدريب والتعليم بغرفة الشرقية مؤخرا، بمشاركة أعضاء اللجنة، إلى جانب ملاك ومالكات المدارس الأهلية والأجنبية بالشرقية، وأداره رئيس اللجنة خالد الجويرة، إننا نعيش هذه الأيام فترة استثنائية وتحديات كُبرى في ظل الجائحة تتطلب منا جميعاً على مستوى التعليم الحكومي والأهلي، العمل بروح الفريق الواحد ومضاعفة الجهود وصولاً لمتابعة الأداء بما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة، ووضع فرص التحسين أمام التحديات التي تواجه قطاع الاستثمار في التعليم الأهلي والأجنبي بالمنطقة ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة، فضلاً عن  إبراز الجهود التي واكبت وأبرزت التعليم عن بعد في المدارس الأهلية والأجنبية من خلال الاستفادة من الخدمات الإلكترونية والتقنية الحديثة.