70 عاماً

احتفال حاشد حضر فيه الماضي والحاضر والمستقبل

عرس اقتصادي بمناسبة سبعينية غرفة الشرقية…

وسط أجواء احتفالية تاريخية، بدت وكأنَّها ليليةٌ فريدةٌ من نوعها، حضر فيها الماضي والحاضر والمستقبل صوتًا وصورةً، واطلع خلالها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، وحشد كبير من صناع القرار وقادة الأعمال في المملكة والخليج العربي، على مسيرة سبعة عقود من عُمر غرفة الشرقية .. كيف بدأت وانطلقت وصارت مثالاً فريدًا في توأمة الاقتصاد والمجتمع.

 

استحضار الماضي

بدأ الحفل برحلة مشوّقة عبر الزمن تجوّل فيها سمو راعي الحفل  والمئات من المسؤولين وقادة الأعمال في المملكة والخليج العربي، في معرض “الصور التاريخي الرقمي” الذي رسم  صورة من عمق التاريخ، فاستحضر الماضي وكأنه الحاضر من خلال تقنية الصورة الرقمية للمئات من الصور والوثائق التاريخية لتظهر  عددًا من شاشات العرض، فأصبح المعرض بمثابة الخزانة التاريخية الاقتصادية للمنطقة الشرقية.

 

المعرض الرقمي

وتوقف سموه ومرافقوه عند المشاهد التاريخية من المعرض الرقمي من الصور والوثائق التاريخية، استمعوا إلى صوت الصورة وتعبيراتها وما تحكيه من قصص  أَحدثت أثرًا منذ بدايات التأسيس عام1952م، ولقاءات سمو أمير المنطقة الشرقية حينها الأمير سعود بن جلوي، مع الشيخ حمد بن أحمد القصيبي أول رئيس لمجلس إدارة الغرفة، مرورًا بعرض توثيقي لصور مبانيها الأولى وصولاً إلى مبناها الحالي وبرجها الاستثماري، مُبديًا سموه إعجابه بالمعرض وما يُقدمه من عرض تاريخي يوثق البدايات ويحكي الحاضر والمستقبل.

 

منبر اقتصادي

وقال سموه إن غرفة الشرقية باتت حاضرةً في الذاكرة ومؤرخةً لمسيرةٍ تنموية حافلة بالعطاءات والإنجازات، مرَّت بها المملكة وفي القلب منه المنطقة الشرقية، معبرًا عن مدى شكره وتقديره لجهود الغرفة على مدار السبعين عامًا حتى أصبحت منبرًا اقتصاديًا تنهل منها الأجيال، ومثالاً فريدًا في توأمة الاقتصاد والمجتمع، وأكد سموه أن الغرفة لم تكَّن لتتبوأ تلك المكانة الكبيـرة في صياغة العقل الاقتصادي لأبناء المنطقة، إلا بتولي إدارتها منذ تدشينها رجالٌ أكفاء، صاغوا الأسس والقواعد لبناءٍ كان ولا يزال علامة مُضيئة من علامات المنطقة الشرقية، نعتز ونفخر به جميعًا، قائلاً: “إذا كان للعطاء والتميـز عنوان، فإن غرفة الشرقية هي عنوان العطاء والتميز”.

 

قيم الشراكة

واستطرد سموه: إن تأسيس الغرفة منذ سبعين عامًا استنادًا إلى قيم المسؤولية والشراكة وتعزيز العمل الاقتصادي البناء القادر على مواكبة حركة التطور المستمر التي تعيشها البلاد، يدل على مدى اهتمام الدولة المبكر بقطاع الأعمال ودعم الاستثمار والمستثمرين وإيمانها الكامل بما يمكن أن يؤديه هذا القطاع من أدوار في مسيرة النمو والتنمية، لافتًا إلى ضرورة استدراك الأهداف السامية والمقوُّمات التي قام عليها هذا الكيان ودوره الرائد في مسيرة النمو”.

 

وأشار سمو أمير المنطقة، إلى دعم القيادة الحكيمة – حفظها الله – لكل سبل تعزيز حركة النمو والتنمية، وما شهدته من تقدَّم مُحرَز في تنفيذ مضامينها خلال الأعوام الماضية، مؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال الخطوات في سبيل تحقيق هذه الرؤية.

 

اتقان فني

وانتقل سموه وكافة المسؤولين وقادة الأعمال إلى قاعة الحفل، التي جاءت تصميماتها فريدة في أثرها مستوحاه من هوية الحفل نفسه وشعارها، هذه الهوية التي اُتقنت فنيًا فجاءت على شكل شعار الغرفة، بدمج حركة وانحناءات رقم السبعين بالشراع والصناعة، فمثلاً عند الرقم صفر تم تصميم الفراغ الداخلي للرقم بشكل مسنّن، لربطها بالشعار وانحناءات الرقم سبعة بالصفر على شكل شراع، واستخدم فيها لونان فقط، الأسود والذهبي، لتعبر عن فخامة الحدث ولربطها بمفهوم الرؤية والتطور، فضلاً عن ربط الصور المستخدمة باللون الأبيض والأسود، وذلك لإبراز تصميم الهوية وخلق رؤية واضحة للشعار، وتجنب التشتت التصميمي عند وضع عناصر ملونة.

 

وخلال الحفل تسلم سمو راعي الحفل الوثيقة التاريخية لأول إعلان أعلنته غرفة الشرقية تضمن لحظة التأسيس وتشكيل أول مجلس إدارة في حينه، وكانت الوثيقة  موجهة إلى عموم التجار والشركات والورش والمصارف والمصانع في المنطقة الشرقية لمراجعة مكتب الغرفة وتسجيل اسمائهم لأخذ الترخيص اللازم وفق نظام الغرف التجارية الصناعية.

 

الصرح العريق

ووصفت من جانبها، نائب وزير التجارة الدكتورة إيمان بنت هباس المطيري، في كلمتها التي ألقتها أثناء الحفل نيابة عن وزير التجارة، الدكتور ماجد القصبي، غرفة الشرقية بـ «الصرح العريق» الذي لعب أدوارًا اقتصادية وتنموية هامة في المنطقة الشرقية، التي تعد قلعة اقتصادية كبرى ومركزا تجاريا مهما ومنطقة جذب سياحي واستثماري تتنوع فيها الطبيعة والتضاريس والفرص، داعيةً القائمين على الغرفة ورجال وسيدات الأعمال لمواكبة التغيرات وحصر الفرص والمزايا النسبية واستثمارها؛ ليعود خيرها على شباب وشابات الوطن الغالي، وقالت إن وزارة التجارة تتشرف بمشاركة غرفة الشرقية احتفالها بمرور 70 عامًا على تأسيسها.

 

جيل الرواد

وأوضحت المطيري، أنها وفي هذا المقام يجب تحية جيل الرواد الذين ساهموا في تأسيس وقيادة أعمال الغرفة قبل 70 عامًا، وأن ندعو لهم بالرحمة والمغفرة، وهم: الشيخ حمد بن أحمد القصيبي، عبدالله الصالح أبا الخيل، وإبراهيم بن صالح العطاس، وحمد بن عبدالكريم المعجل، وعبدالرحمن بن صالح السحيمي، وعبدالهادي بن عبدالله القحطاني، وعلي بن حسن المصطفى، وعيسى بن ناصر البنعلي، ومبارك بن يوسف الخاطر، ومحمد بن عبدالرحمن السعيد.

 

دعم المستهدفات

وقدمت نائب وزير التجارة، الشكر إلى كل من عملوا بتفان وإخلاص خلال العقود الماضية، لتساهم غرفة الشرقية بدروها الوطني البناء، وأشارت إلى أن الغرف التجارية بشكل عام هي جزء أساسي في تطوير اقتصادنا الوطني، أسهمت ولا تزال في تعزيز العمل الاقتصادي ودعم مستهدفات الدولة نحو النمو والتنمية المستدامة، وإنه في ظل ما تشهده البلاد من تغيُّرات جوهرية في بنية الاقتصاد الوطني، تأتي الغرف التجارية باعتبارها أداة التواصل الفعَّال بين قطاع الأعمال والجهات الحكومية، وتلعب دورًا مهمًا في تمكين رواد قطاع الأعمال والنهوض بالبيئة التجارية والاقتصادية في المملكة بمختلف القطاعات، والتصدي للتحديات التي يواجهها القطاع الخاص.

 

حلول فاعلة

واستطردت المطيري بقولها: أود التأكيد أنني وزملائي في منظومة التجارة عازمون ـ بعون الله وتوفيقه ـ على إيجاد حلول فاعلة للتحديات التي تواجه البيئة التجارية في المملكة، ويسعدنا تلقي أي أفكار أو مرئيات بهذا الخصوص وستكون محل اهتمام الوزارة، وصولاً لتحقيق المأمول في ظل قيادتنا الرشيدة ووطننا العزيز، مهنئةً بهذه المناسبة، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وأمانتها العامة، وكافة قطاع أعمال المنطقة، ببلوغ غرفة الشرقية عامها السبعين.

 

وقعٌ خاص

وأعرب من جهته، رئيس الغرفة، عبد الحكيم بن حمد العمار الخالدي، خلال كلمته أثناء الحفل، عن امتنانه وشكره  لصاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أميـر المنطقة الشرقية، على رعايته وتشريفه الحفل بمناسبة مرور سبعين عامًا على إنشاء غرفة الشرقية، مشيرًا إلى أنها باتت حاضرةً في ذاكرة المنطقة ومؤرخةً لمسيرتها الاقتصادية ونهضتها المُعاصرة، وأن لها وقعًا خاصًا في قلوب قطاع الأعمال من أبناء المنطقة الشرقية، يجتمع بذكر اسمها ذكرى البدايات ومسيرة التطور والنماء، وقيم العطاء التي لا تنضب، حتى باتت معلمًا اقتصاديًا رائدًا من معالم المنطقة الشرقية، وجزءًا لا يتجزأ من تاريخها وحاضرها ومستقبلها، قائلاً:  “إن تاريخها الضارب في عمق الزمن وفَّر لها الأسس القوية والمتينة للهياكل والأعمال، ما مكَّنها على مدى تاريخها الطويل، وبصورة ثابتة ومستمرة على استخدام معايير مرجعية تُعنى بمقارنة أدائها بأداء غيرها، وذلك في سبيل المحافظة على مكانتها المرموقة وتعزيزها”.

 

في المقدمة

وقال الخالدي: “إن ما أرساه الأوُّلُون وما سار على نهجهم من المتعاقبين مكّنها لأن تكون في المقدمة دائمًا، فمن 19 عضوًا مشتركًا في بداية التأسيس إلى أكثـر من مائة ألف مشترك الآن، ومن شقة في مبنى صغيرٍ إلى صرح يمثل اليوم معلمًا من معالم المنطقة الشرقية والعديد من الأفرع والمراكز لخدمة قطاع الأعمال في مختلف المحافظات، “ولا يزال عطاؤها مستمرًا يفتخر به أصحاب الأعمال من أبناء وبنات المنطقة الشرقية”، مقدمًا الشكر والعرفان إلى من ساهموا ويسهمون في شموخ ورفعة هذا الصرح العالي.

 

بصمات واضحة

وأكد الخالدي، على أن لغرفة الشرقية بصمتها الاقتصادية الواضحة، ومسيرتها المليئة بالتجارب والخبرات والتحديات والإنجازات، نَهل منها الآباء وينهل منها الأبناء اليوم، لافتًا إلى أن التاريخ يُسجل لغرفة الشرقية إنجازاتها التي يحكي عمرها واقع التنمية في المنطقة الشرقية، وتفاعلها مع المتغيرات الاقتصادية والنهضة الشاملة في المملكة، فكانت ولا تزال بيتًا للتجار والصُناع الذين سطّروا تاريخ اقتصادنا الوطني ورحلته في النمو والبناء”.

واستطرد الخالدي بقوله: “حتى أتمكّن من تقديم صورة أوضح وأعمق لهذه المسيرة النابضة بالعطاء، اسمحوا لي أن أستهل حديثي بالبدايات عندما كانت الغرفة مشروعًا مقترحًا من سمو الأمير سعود بن جلوي (رحمه الله) تجاوب معه كل من رجل الأعمال الشيخ حمد بن أحمد القصيبي، وعبد الله الصالح أبا الخيل (رحمهما الله) ذلك بعد انتقال مقر الإمارة من الأحساء إلى الدمام وبروز بوادر الطفرة النفطية والنهضة الاقتصادية المباركة، فصدّر المرسوم الملكي الكريم بإنشاء غرفة الشرقية، لتكون بذلك ثالث غرفة تم إنشاؤها على مستوى المملكة”.

 

دروب الاقتصاد

ومنذ هذه اللحظة، بدأت غرفة الشرقية ـ بحسب الخالدي ـ مسيرتها في دروب الاقتصاد الوطني، “بإرادة ورؤية طموحة وخطوات استراتيجية متوازنة راعت التطورات وكيفية التعاطي مع المتغيرات، فكانت نِعْمَ الراعي لمصالح مشتركيها والداعم لراغبي الانخراط في العمل الحر من أبناء المنطقة؛ فسعت على اختلاف مجالس إداراتها – الثمانية عشر- إلى أن تجعل من التطوير لخدماتها مسارًا متبعًا، ومن الوصول للاستدامة هدفًا دائمًا .. حتى صارت اليوم تواكب بخدماتها المنظمات المماثلة في العالم، وتمتلك القدرة على استيعاب أحدث النظم والتقنيات للارتقاء بخدماتها المُقدمة لقطاع الأعمال”.

 

خير عون

ومن الماضي إلى الحاضر والمستقبل، تحدث الخالدي عن دور الغرفة في رؤية 2030م، قائلاً إنه مع إطلاق القيادة الرشيدة أيّدها الله رؤية المملكة 2030م بمستهدفاتها وتطلعاتها للنمو والتنمية، كانت الغرفة خير عون وسارت بموجب مستهدفاتها الثلاثة (مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح)، وانطلقت باستراتيجيتها الجديدة لتواكب التطلعات والأهداف، وساهمت في توفير بيئة اقتصادية مطورة ومحُفزة للأعمال، وشكّلت وعي أصحاب المنشآت على أنواعها بالرؤية ومستهدفاتها في مختلف محافظات المنطقة، وأنها مستمرة نحو تحقيق مساعيها بالتحوُّل إلى غرفة ذات أداء مؤثر وفعّال في منظومة الاقتصاد الوطني، وفقًا لمحاور استراتيجية إضافية مُبتكرة تتماشى مع احتياجات المستقبل ومتطلباته، ترتكز على تعزيز الإرادات وتحسين التكاليف التشغيلية، مع الاستمرار في تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز بمواءمة النظم الإدارية والتنظيمية الحديثة.

 

قدمت الكثير

واختتم الخالدي كلمته، بقوله إن الغرفة قدمت الكثير من الخدمات المتنوعة ولا تزال تُقدم لأجل الاقتصاد الوطني، بما يتواكب مع أفضل الممارسات محليًا وإقليميًا واستفادت من تجارب عالمية في تخصصات مختلفة، فمنذ البدايات كان التطوير مستمرًا حاضرًا حتى بات مبدأً أصيلاً واجب التنفيذ، رافعًا آيات الشكر والامتنان إلى قيادتنا الرشيدة، مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين  صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (حفظهما الله) على كل ما يبذلانه من جَهدٍ لأجل الارتقاء بوطننا المعطاء، كما يطيب لي أن أتقدم بعظّيم الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي، الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، على رعايته وتشريفه هذا الحفل، وعلى دعمه الدائم للغرفة ورعايته المستمرة لكافة برامجها ومبادراتها.

 

جهد يستحق

وقدم الخالدي، شكره كذلك إلى سمو نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، على كريم دعمه واهتمامه، وإلى معالي وزير التجارة ومعالي نائبه على اهتمامهم ورعايتهم لأداء غرفة الشرقية ومسيرة قطاع الأعمال إجمالاً، وإلى جميع أعضاء وعضوات مجالس إدارة غرفة الشرقية قديمًا وحديثًا، وإلى الجهاز التنفيذي للغرفة، وإلى منظومة العمل التكاملية التي تحتضنها الغرفة وفي القلب منها لجان الأعمال، ومجالس الفروع التي بذلت من الجهد ما يستحق الشكر والتقدير والثناء، باعتبارها أهم وأبرز آليات الأداء التنموي للغرفة، وأهم وأبرز مجالات التحامها مع تطلعات المشتركين، والشكر موصول إليكم جميعًا حضورنا الكريم .. دمتم ودامت بلاد العز والرخاء، في ظل قادة العزم والبذل والعطاء.

 

فيلم وثائقي

وتضمن الحفل عرضًا لفيلم وثائقي استعرض مسيرة السبعين عامًا في عمر غرفة الشرقية، وما واجهته من تحديات النمو والتنمية وتطورات ارتبطت بقصة النهوض الاقتصادي للمنطقة الشرقية منذ اكتشاف النفط وما أعقبه من توسع في الأعمال التجارية والصناعية، وصولاً إلى رؤية المملكة 2030م وكيفية تعاطي الغرفة مع مستهدفاتها وتطلعاتها في تنويع القاعدة الاقتصادية للبلاد.

وبدأ الفيلم بعبارة  الفيلم “من هنا بدأت الحكاية” واستعرض الفيلم في مشهد درامي اللحظات الأولى لتأسيس غرفة الشرقية بعد 13 عامًا من تصدير أولى شحنات النفط السعودي إلى العالم، فجاء الفيلم وكأنه “حكايةٌ” قصَّت الماضي بأحداثه وثنايا تفاصيله المشوقة وعبرت إلى الحاضر بتحدياته وتطوراته وأظهرت المستقبل بإشراقاته وطموحاته.

 

إصدار خاص

وكانت مجلة “الاقتصاد” حاضرة في الحفل بإنتاج إصدار خاص مكون من 132 صفحة خاصة بهذا الحدث، جاء بعنوان سبعون عامًا من الريادة، فجاءت موضوعاته وكأنها تسرد الماضي بروح الحاضر وتطلعات المستقبل، استكتبت فيه العديد من الوزراء وصناع القرار وقادة الأعمال في المملكة والخليج العربي، وقدمت من خلاله شروحات حول البدايات وما بها من تحديات والتوسعات وما لها من مردودات على قطاع الأعمال في المنطقة.

 

واقترنت موضوعتها بتصميمها الذي عبرَّ بخطوطه وعناصر عن هوية الحدث، وذلك باستخدام اللون الأسود للغلاف ووضع صورة الغرفة بتصميم ملفت للنظر  لربطها بصورة ذهنية دائمة لهذا الحدث.

 

حضور كبير

وقد شهد الحفل حضورًا مميزًا من صناع القرار وقادة الأعمال ورؤساء وأعضاء غرف تجارية صناعية سعودية وخليجية، وعدد كبير من رجال وسيدات الأعمال والشخصيات الاجتماعية، فضلاً عن سفراء عدد من الدول الأجنبية، يضاف لذلك حضور إعلامي متنوع من مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

 

التكريم

وفي ختام الحفل تم تكريم الشركات والجهات الراعية للحفل، والتقاط الصور التذكارية مع سمو راعي الحفل ، كما قدم رئيس غرفة الشرقية هدية تذكارية لراعي الحفل كما تكريم معالي نائب وزير التجارة الدكتورة إيمان بنت هباس المطيري، والتقطت صور تذكارية جمعت سمو امير المنطقة الشرقية ومعالي نائب وزير التجارة برؤساء وأعضاء مجالس الإدارة السابقين مع الحاليين ومن تولوا أمانتها العامة قديمًا وحديثًا.